اللجنة المركزية للأفلان تسحب الثقة من ولد عباس
عرفت الدورة الإستثنائية لحزب جبهة التحرير الوطني، الثلاثاء، مناوشات كبيرة بين أعضاء اللجنة المركزية للحزب.
وانطلقت أشغال اللجنة المركزية للأفلان لانتخاب أمين عام للحزب، خلفا لولد عباس، وسط مناوشات، وشد وجذب بين أعضاء اللجنة، حيث وجد رئيس الجلسة صعوبة كبيرة في ضبط الأمور، بسبب سوء التنظيم والفوضى التي عرفها الاجتماع.
وعقدت الدورة بقصر المؤتمرات، في نادي الصنوبر، من أجل انتخاب أمينا عاما للحزب تلبية لمطالب الحراك الشعبي.
وبعد تأخر دام حوالي ساعتين ونصف، افتتح رئيس الدورة أحمد بومهدي بصفته الأكبر سنا الدورة، بعد نزول بعض القياديين الذين كانوا في المنصة تلبية لطلب أعضاء اللجنة المركزية الرافضين لترؤسهم الدورة.
وقال بومهدي إن مكتب الدورة الذي سيدير الأشغال لانتخاب الأمين العام الجديد الذي سيكون ممثلا من جميع المناطق.
وصوت أغلبية الأعضاء على سحب الثقة من الأمين العام للحزب جمال ولد عباس وتجميد عضويته في اللجنة المركزية.
وافتتح المحضر القضائي، أشغال اللجنة، بذكر عدد أعضاء اللجنة المركزية والذي يبلغ 490 عضو، حضر منهم 347 عضو، و37 بالوكالة.
وقدم جمال ولد عباس استقالته من منصب الأمين العام، حيث اقترح أحمد بومهدي تلاوتها على الحضور إلا أنهم رفضوا، مؤكدين أنهم هم من سيقيلون ولد عباس، حيث تم سحب الثقة منه بالأغلبية وتجميد عضويته بصفة كاملة.
وكانت مصالح ولاية الجزائر، رخصت للأمين العام لجبهة التحرير الوطني المبعد، جمال ولد عباس، بعقد اجتماع الدورة الاستثنائية للجنة المركزية للأفلان في المركز الدولي للمؤتمرات بنادي الصنوبر في سطاوالي.
وتأتي الخطوة لنزع الشرعية من منسق هيئة تسيير الأفلان، على رأسها المنسق، معاذ بوشارب، الذي خلف ولد عباس بعد تنحيته في ظروف استثنائية شهر أكتوبر الماضي، إذ تم رفض الطعن الذي تقدم به الأخير، محاولة منه بعرقلة اجتماع اللجنة المركزية.
وكانت وسائل إعلام، قد ذكرت أن 29 مرشحًا تقدموا لمنصب أمين عام للحزب، من بينهم الإعلامي فؤاد سبوتة، الذي عمل صحفيا في التلفزيون العمومي سابقا وهو عضو بمجلس الأمة عن ولاية جيجل.