اللواء نوبة يأمر بالتصدي لمهربي المخدرات والأسلحة
أمر اللواء نوبة مناد قائد الدرك جميع وحداته العاملة بالحدود على مكافحة الهجرة غير الشرعية التي أصبحت تشكل خطرا على الجزائر، وشدد على مواصلة الجهود للتصدي للمهربين والإرهابيين ومكافحة الجريمة المنظمة، وفي مقدمتها تهريب المخدرات والأسلحة والمتاجرة بها والحفاظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم وأمن المؤسسات العمومية والخاصة المتواجدة في المنطقة.
اللواء مناد نوبة خلال اجتماعه بإطاراته عقب الزيارة التي قام بها الأربعاء للقيادة الجهوية الثالثة ببشار، أعطى توجيهات بشأن الحفاظ على أمن الحدود وأمن المواطنين وممتلكاتهم وأمن المؤسسات المتواجدة بالجنوب، من خلال تكثيف نشاطات الضبطية القضائية في مجال مكافحة الجرائم العابرة للحدود، لاسيما مكافحة الهجرة غير الشرعية، كما ركز اللواء نوبة على ضرورة تكثيف التنسيق العملياتي مع وحدات الجيش الوطني الشعبي، خاصة في مجال تبادل المعلومات والتنسيق أثناء تنفيذ المهام ميدانيا.
كما شدد نوبة على ضرورة تقديم خدمات عمومية وتفعيل النشاط الجواري لصالح المواطنين، ملحا على ضرورة الرفع من مستوى الأداء في مجال الاتصال المستمر وتقديم يد المساعدة للسكان المنعزلين، خاصة منهم البدو والرحل.
وأوصى قائد الدرك الوطني على بذل المزيد من الجاهزية لجميع وحدات وتشكيلات الدرك ومواصلة بذل أقصى المجهودات للحفاظ على أمن وسلامة الحدود الوطنية البرية وكذا أمن المواطنين أينما وجدوا مع وضع تشكيلات متنقلة للدرك الوطني لتأمين شبكة الطرق الوطنية بالجنوب الغربي والتي تربط ما بين ولايات الجنوب والهضاب العليا وشمال البلاد وذلك بالتركيز على النشاط العملياتي لتشكيلات متحركة وثابتة لتأمين الحركة التجارية والاقتصادية والنقل البري للمسافرين والبضائع وذلك من أجل توفير جو من الأمن والطمأنينة لمستعملي الطرقات ليلا ونهارا وعلى كل المسافات البعيدة الفاصلة ما بين التجمعات السكانية وكذا الولايات.