-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المالكي: السياسيون يجرون السُّنة والشيعة إلى التهلكة

الشروق أونلاين
  • 2928
  • 7
المالكي: السياسيون يجرون السُّنة والشيعة إلى التهلكة
ح م
نائب رئيس الجمهورية العراقي نوري المالكي

حمل نوري المالكي نائب رئيس الجمهورية العراقي، الأحد، السياسيين مسؤولية الخلاف السُّني الشيعي الذي يجر الناس إلى التهلكة، داعياً إلى تغليب الانتماء إلى العراق دون غيره.

وقال المالكي: “لا توجد مشكلة بين سنة وشيعة كمجتمعات، إنما بيننا نحن السياسيين نفكر بسنة وشيعة، ونجر الناس إلى هذه المهلكة”، وذلك في كلمة ألقاها خلال احتفال بمناسبة المولد النبوي في مجلس النواب، اليوم (الأحد).

وأضاف المالكي، الذي خلفه حيدر العبادي في رئاسة الحكومة في أوت، “نحتاج إلى عملية وقفة ومراجعة لنقول ماذا جنينا من هذا الفكر المتطرف؟. ماذا جنينا من هذه الفرقة بين سنة وشيعة؟”.

وتابع: “أقول لكم بصراحة مؤلمة، لقد أسأنا للإسلام كثيراً، وأسأنا لرسالة محمد كثيراً، وأسأنا للقرآن كثيراً”.

وقال: “نحتاج إلى مراجعة عملية على أساس ما حل بنا، وعلى أساس ما لو استمرت هذه الحالة، إلى أين سنصل“.

ويتهم المالكي، السياسي الشيعي ورئيس الحكومة بين 2006 و2014، على نطاق واسع من قبل خصومه، بإتباع سياسة إقصائية همشت السُّنة في الحكم، واحتكار المسؤولية السياسية والعسكرية، قبل تنحيه عن الحكم إثر ضغوط داخلية ودولية تلت هجوم تنظيم داعش في جوان وسيطرته على مساحات واسعة من البلاد.

وشهدت سنوات حكم المالكي خلافات عميقة مع السياسيين السنة الذي اعتقل البعض منهم، في حين غادر آخرون البلاد بعدما واجهوا تهماً “بالإرهاب”.

وأدى الاحتقان من سياسات المالكي إلى اعتصامات مناهضة في محافظة الأنبار (غرب) ذات الغالبية السنية، قامت القوات الأمنية بفضها بالقوة نهاية العام 2013.

وتصاعد التوتر إثر ذلك، وتطور إلى اشتباكات بين القوات الأمنية، ومسلحين مناهضين للحكومة بينهم عناصر من تنظيم القاعدة، انتهت بسيطرة المسلحين على مدينة الفلوجة وأجزاء من مدينة الرمادي، مركز الأنبار.

وبلغ الوضع الأمني أسوأ مستوياته إثر هجوم تنظيم داعش في جوان، الذي أدى إلى سيطرته على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه، معظمها ذات سنية، تزامناً مع انهيار العديد من قطعات الجيش.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • عمر

    المالكي الرافضي الخائن اتى على ظهر الدبابة الامريكية و حارب مع المارينز ضد العراقيين.استقبل قوات الاحتلال في بغداد و عمل على خدمتهم..حكم العراق10 سنوات تحت حماية قوات الاحتلال لامريكي و المخابرات الامريكية ..
    المالكي كان رجل امريكا في العراق و حبيب جورج دبليو بوش ...
    المالكي كان رجل ايران في العراق و حبيب الولي الفقيه الخامنئي

    و هذا دليل اخر على تطابق المشروع الصهيوني و المشروع الشيعي الرافضي(مشروع الولي الفقيه)

    قال شيخ الإسلام : إذا صار لليهود دولة في العراق يكون الرّافضة أعظم أعوان لهم

  • tablati

    لو رتبنا من فتت و فرق و شتت العراق لتحصلت على المرتبة الاولى ايها الشيعي الرافضي يا من قتلت صدام حسين و ادخلت العراق في دوامة لن يخرج منها الا بمعجزة الاهية
    الى مزبلة التاريخ ايها الارهابي

  • نمرود

    اكبر طاغية في المنطقة هو هدا المجرم الدي دبح وقتل وشرد اهل السنة ولمدا لم يحاسب على جرائمه بطغيان هدا المجرم ظهرت داعش وتقوت كي تنتقم من الملشيات الشيعية والفارسية التي هي تحت امرته

  • Carawan

    أكبر زنديق في العراق كلامه هذا يناقض تصريحاته على التلفازة العراقية حيث يقول نحن في حرب بين أنصار معاوية الأموي وبين الحسين رضي الله عنهم ..

  • ابن عمواس

    اول من جرّ الشيعة والسنة الى الحرب هو المالكي جرو ايران بإستحداث قانون 4 ارهاب والذي همه ابادة السنة على الهوية وعلى الاسم بمجرد اسمك عمر او ابو بكر فأنت ناصبي تكفيري وجب قتلك

  • عازم الجزائري

    أنت الذي أدى باهل السنة أن يتطرفوا ويلتحقوا بداعش ويحاربونك بكل ما أوتوا لأنك لما حكمت شيعتها وتطرفت بشكل غير مسبوق وفعلت أفاعيلك في أهل السنة تقتيلا وإعتداء على الحرمات وو فأنت اليوم مجرم حرب ولكنك ورقة في خصر الأمة
    الله ينتقم منك

  • بدون اسم

    يا سبحان الله الوجه الصحيح هذا الهالكي أكبر واحد زرع الفتنة بين السنة والشيعة وقتل أهل السنة وهجرهم السياسيون أكبر المنافقين