ولد عباس يؤكد تطبيق تعليمات بوتفليقة حول التوزيع العادل للإعانات
المانحون يرفعون نسبة المساهمة في قفة رمضان إلى 30 مليار سنتيم
وزير التضامن الوطني: جمال ولد عباس
أكد، جمال ولد عباس، وزير التضامن الوطني والجالية بالخارج، الأربعاء، وقوف مصالحه الوزارية بالتنسيق مع الجماعات المحلية على تطبيق تعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى التوزيع العادل لقفة رمضان على المعوزين، وأفاد الوزير أن المعونة التي قدمها المانحون والمحسنون، بلغت 30 مليار سنتيم هذا العام، من أصل 300 مليار سنتيم، خصصتها الوزارة بالتعاون مع الجماعات المحلية لتوزيع 1.5 مليون قفة على المحتاجين، بمعدل استفادة لـ 750 ألف عائلة، إلى جانب 7 ملايين وجبة.
-
وحرص جمال ولد عباس، خلال لقاء تقييمي مع المانحين لقفة رمضان بمقر الوزارة بالعاصمة، على عرض الأرصدة المالية لقفة رمضان طيلة الفترة الممتدة من سنة 1999 لغاية 2007، حيث قال إن رئيس الجمهورية قدم تعليمات في المجلس الوزاري الأخير، تنص على تشجيع المواطنين المحتاجين بمعونة رمضان، “في إطار التضامن في الشفافية التامة“، مضيفا أن “المعونة العمومية في رمضان تهدف للمحافظة على كرامة المستفيد“.
-
وقال الوزير إن ميزانية المعونة العمومية ارتفعت من 12 مليار دج سنة 1999، تضم 5 ملايير سنتيم للمساهمين، إلى 65 مليار سنتيم سنة 2007 ، ثم إلى 3 ملايير دج من القيمة المنتظرة، أي 300 مليار سنتيم لسنة 2008، يشارك المانحون فيها بـ 30 مليار سنتيم، ويتعلق الأمر بعدد من المؤسسات، على غرار متعامل الهاتف النقال الحكومي “موبيليس“، والمتعامل الخاص “نجمة“، شركة سوناطراك، مشروبات حمود بوعلام، بنك البركة.. وآخرون.
-
فيما بلغ عدد المطاعم 500 مطعم سنة 2008، مقابل 4 آلاف و712 مطعم في الفترة الممتدة من 1999 إلى 2007، و7 آلاف و157 مركز للتخزين في 2008، والوجبات 50 مليونا و100 ألف وجبة، و8 ملايين و100 ألف قفة، وتطوع للعملية 73219 متطوع.وتساهم الوزارة بـ 130.5 مليون دج، والجماعات المحلية بـ 247.3 مليون دج، والمانحون 30.4 مليون دج، والهلال الأحمر بـ 128.1 مليون دج، وقال وزير القطاع إنه، خلال اليومين الأوليين من الصيام، تم توزيع 124817 وجبة، 264168 قفة وزعت، وجند للعملية 5840 عامل في ذات الفترة.