-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المبادئ.. القوة والمال… لِمَن المستقبل؟

محمد سليم قلالة
  • 4121
  • 17
المبادئ.. القوة والمال… لِمَن المستقبل؟

شعبٌ له مبادئ غير قابلة للتغيير، يتوق للحرية بطبعه ويرفض الظلم ويقف إلى جانب الحق والعدل والمساواة… أم شعبٌ لا يمكن حكمه إلا بالقوة ولا يؤمن إلا بها إن كانت له أو عليه… أم شعب لا يمكن أن يُتحكَّم فيه إلا من خلال سلطة المال والثروة، وما كل تلك المبادئ التي يتغنى بها أو القوة التي يزعمها سوى سِلعٍ قابلة للبيع والشراء… كيف يُنظَر لنا، وكيف ننظر لأنفسنا، وأي حقيقة هي سائدة اليوم، أو ستسود في المستقبل، وتصنع مصيرنا وتحكم معادلة تطورنا وازدهارنا، أو معادلة تخلفنا وانحطاطنا؟

يَطرَح هذه الأسئلة الأصدقاء والأعداء، ويطرحها السياسيون ورجال المال والأعمال، وربما تطرحها القوى الدولية التي لها مصالح مشتركة أو متضاربة معنا؟ من أي صنف هو هذا الشعب الذي على هذا الطرف أو ذاك التعامل معه؟ وبأي أسلوب تحكمه قيادته وتدير ثرواته وشأنه العام؟ وأي نوع من الخيارات هي خياراته الحقيقية؟ ووفق الإجابة عن هذه الأسئلة تُتَّخذ الكثير من القرارات، وتُصنَع الكثير من السياسات…

لقد انطلقت سياسة الاستعمار التقليدي من افتراض أننا شعب غير مُتمَدِّنٍ، في حاجة إلى الإدخال بالقوة في نطاق الحضارة، كما قال بذلك الجنرال “بيجو” ومارسه في الواقع مع غيره من قادة الاحتلال، وكما مَهَّد لذلك المستشرقون والباحثون الذين رافقوا حملات الإبادة أو هيأوا الرأي العام لها، من أمثال “دي توكفيل”و”رينان” الذين كانوا على اتفاق واحد أننا في حاجة إلى استعمارهم، لأننا “متوحشون”، “متخلفون” في حاجة، إلى تأديب ونقل قسري نحو الحضارة… 

كانت هي ذي النظرة العامة  لنا نحن، ذلك الشعب الذي حباه الله تعالى ببلاد مترامية الأطراف وثروات لا تُعَد ولا تُحصى، ومازالت مستمرة إلى اليوم في نظر بعض الغلاة المدافعين عن الرسالة الحضارية للغرب الرافضين لأي تصنيف لجرائم الاستعمار بأنها كانت جرائم ضد الانسانية لا هدف لها سوى الاستيلاء على ثروات البلاد المستعمرة وخدمة رأس المال العالمي الذي ساد في القرنين التاسع عشر والعشرين، ومازالوا إلى اليوم، من خلال ذات النظرة، يسعون للبقاء مهيمِنين على ما أصبحوا يُسمّونه “الشعوب غير الديمقراطية” التي تحتاج إلى نقل ولو بالقوة إلى هذا المستوى (العراق، ليبيا، أفغانستان…)، كما احتاجت بالأمس “الشعوب البربرية” غير المتحضِّرة، إلى النقل بالقوة إلى المدنية الرأسمالية من خلال الاستعمار…

ولعلها هي ذي النواة الأولى لفكرة أننا شعب لا يُمكن أن يُحكم إلا من خلال القهر والقوة العسكرية باعتبار أننا لا نفهم إلا لغتها وأننا جُبِلنا على ذلك عبر التاريخ، في تحريف واضح لِلُجوئنا في كل مرة إلى السلاح للدفاع عن أنفسنا وعن حريتنا ولصد أعدائنا، وفي تصوير مزيَّف لطبيعتنا، وترويجٍ غير مسبوق، أننا لا نعرف من مظاهر الحضارة سوى العنف وأنه لا ينفع لـ”ترويضنا” إلا العنف..

وقد صدّق بعض المتشبعين بالإرث الثقافي والعسكري الفرنسيين من أبناء جلدتنا هذا الحكم ومارسوه في فترة ما بعد الاستقلال سواء للبقاء في السلطة او للوصول إليها، بإعادة رفع ذلك الشعار الاستعماري الزائف القائل أننا لا نُحكَم إلا بالقوة… ونسوا البحث في  عمق مفهوم القوة لدى الجزائريين المُشَكَّل عبر التاريخ، بأنها قوة فقط لأجل منع الظلم وإحقاق الحق والدفاع عن النفس مثل ما حدث في صدنا للهجومات الأجنبية على أرضنا منذ ما قبل الميلاد إلى صد الغزاة الفرنسيين في القرنين التاسع عشر والعشرين.

ونتج عن هذا التوجه للتعامل مع  الطبيعة الحَقَّة للشعب الجزائري أن تم تغييب ثقافة المبادئ عنه، بالسخرية منها أحيانا، وبتقديم صور مشوهة عنها أخرى، أو باعتبارها نوعا من الوهم الذي ينبغي التخلي عنه… وكاد الحديث عن قيم  كالحرية أو نصرة المظلوم أو الوقوف إلى جانب الحق والعدل، يتحول إلى نوع من المثالية التي تجاوزها الزمن إن لم يكن إلى نوع من التخريف الذي ينبغي التخلي عنه، وكأن هذا الشعب لم يتحل بها إطلاقا، وليس أمامه إلا أن يتحول إلى بديل الخضوع لسلطة القوة  إذا لم يكن هو صاحبها…

ونتج عن هذا الاختيار أن فقد المجتمع بوصلته التاريخية، وبدأ يشعر بأنه لا يتحرك ضمن الخط الطبيعي الذي رسمه له أجداده عبر التاريخ، خط امتلاك القوة لحماية المبادئ والدفاع عن الحق لا حق امتلاكها للهيمنة أو السيطرة او الاستغلال أو قهر بعضه البعض أو حتى الآخرين لتحقيق أهدافه السياسية أو غيرها… وبدل أن يتم تصحيح ذلك وفق منهجية بعيدة المدى تُعيد له توازنه وتحيي فيه طبيعته، تم السعي إلى استبدال القوة بعامل آخر أكثر مرونة وإن كان يستخدم ذات الأدوات ويهدف إلى الغايات عينها، وكان هذا العامل هو سلطة المال..

خلال العقدين الماضيين تم العمل على تكريس أداة جديدة للتعامل في المجتمع: على الناس أن لا يخافوا القوة وأن لا يسعوا للحصول عليها إنما عليهم أن يخافوا سلطة المال وأن يسعوا للحصول عليه. المال هو السلطة وليست القوة أو المبادئ أو التاريخ… كل شيء يباع ويشترى، وكل شيء جوهره مال حتى الوطنية يمكن صناعتها من خلاله.

وهكذا لاحظنا كيف بدأ يحدث ذلك التحول الكبير في مواقف الناس من القيم السامية ومن التاريخ ومن المبادئ. نادرا ما أصبح الوقوف معها أو ضدها بدون خلفية مالية. التغني بالثورة وبالأمجاد أصبح شعارا يُغطّي السعي للحصول على مزيد من الثروة.. وتَناقصَ إلى حد كبير عدد أولئك الذين يرمزون إلى القيم النقية غير الملوَّثة بالمال… وانزوى الكثير منهم بعيدا عن الناس أو رحلوا عن هذه الدنيا. وهل بَقي من يرمز إلى القيم دون أن يتم تلويث مساره أو مسار أبنائه بالمال؟ قليل هم مَن بقوا على هذه الحال؟ وهل تم النجاح في هذه المهمة أكبر مما تم  في مجال التدجين بالقوة وفرض عبادة القوة والرضوخ لها؟

هو ذا السؤال الذي ينبغي أن نطرحه اليوم والإجابة عنه هي التي ستحكم مستقبلنا في العقود القادمة.

أيةُ خلفية  وأي دافع سيحكم قراراتنا في السنوات القادمة وبخاصة بعد سنتين من الآن: المبادئ، القوة، أم المال؟  وهل سنشهد موت بعضها أم موت جوهر الانسان الجزائري الذي تشكَّل عبر التاريخ؟

للوهلة الأولى يبدو أن المال هو الذي سينتصر، خاصة الوسخ منه، وللوهلة الثانية تبدو القوة وكأنها لم تفقد كل مقوماتها خاصة تلك الإيجابية والوطنية التي لا تتغذى من نبع الاستعمار، ولكننا عندما نبحث في عمق الموقف الجزائري الشعبي السائد نجده يحمل أكثر من إشارة أنه في أي لحظة يُخيَّر بين رجل المال ورجل القوة ورجل المبادئ، سيختار رجل المبادئ بلا تردد، وبشعبية لا نظير لها… ولعل هذا نادرا ما يتوقعه الصديق قبل العدو، حيث تمكنت القوة أو المال من تغيير جوهر الكثير من الشعوب وتفتيتها، إلا أن عمق تاريخنا وعمق انتمائنا الحضاري، سيمنعان إن عاجلا او آجلا من إعادة تغيير جوهر شخصيتنا التي تلخصها عبارة الانسان الحر التي يشتق منها اسم كل جزائري وجزائرية…

ولا أعتقد أبدا أن هذا يُعتَبر من قَبيل الحلم أو التفكير الرغبوي  إنما هو حقيقة مافتئت تؤكدها الأيام، فالفرد مِنَّا يساير القوة إلى حين، أو يساير المال إلى حين، ولكنه في اللحظة الأخيرة، في لحظة الحسم، يعود إلى جوهره ويختار الاختيار الحر، الأنسب لطبيعته وتاريخه والأكثر تعبيرا عن كونه ينتمي لهذا الشعب وهذا الوطن… ولنجرب إن شئتم…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • ف

    3- والنمرد فرعون زمان إبراهيم ( إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين ( 258 ) .فهذه أمثلة حية عن النفس البشرية وتأثرها السلبي بالسلطة إلاّ من رحم ربك كيوسف النبيي ،والنبيي سليمان ،وذو القرنيين ،وعمر الفروق ،وعمر بن عبد العزيز...
    فلنتمعن في هذه الدروس القرآنية النيرة المعبرة
    والكلام يطول وفي هذا القدر كفاية،
    والله أعلم.

  • ف

    2- *ففرعون: أثر عليه الملك والسلطة فأدعي الألوهية
    والنمرد:(إذ إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت ...)
    (ولنا مثال حديث في كيم حونق 1 وستالين وموتستنق وغيرهم وكثير عبر التاريخ... )
    *وهمان : أثرت عليه القوة العسكرية فقتل كل حديث ولادة خوفا على ملكهم بأمر من الفرعون،
    *وقرون أثر عليه المال فكفر بالذي رزقه وكان يقول :(قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي.. ) 78-القصص
    وكل هذا يؤدي بصاحبه بالإستعلاء في الأرض بدون حق والظلم والإستبداد والإستعباد.

  • ف

    1-كل من يجري وراء السلطة والمسؤولية و الإمارة وما أشبه ذلك
    فهو من أجل مصلحة في نفسه ومنافع مادية يريد تحققها،
    و له فيها مآرب أخرى، فالإمارة من أوتيها أعين عليها ومن طلبها لذاتها أُوكل إليها،
    إلاّ من كفإ طلبها من أجل إضافة شئ للمصلحة العامة (وذلك يعلمه الله) فهذا ممكن
    كما طلبها نبيي الله يوسف إذ (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ)(55)-يوسف
    والإمارة والمال مؤثر على الشخصية الضعيفة فتبدله من حال حسن إلا حال سئ،
    ومن سئ إلى أسوأ،ولنا مثال حي في فرعون وهمان وقرون

  • خالد ف

    السلام عليكم.....استاذ
    كلامك جميل استاذ فيه كثير من الصواب اما الرسالة الضمنية فقد وصلت، يبقى من يجسد النهاية هو الدهر، و اللله سبحانه و تعالى سيهيء الاسباب، فاشباه الرجال، و المال و القوة الى زوال لا محالة كالزبد بمجرد نهاية المآلات....فمصير المال تقاسم الورثة...ومصير القوة ضعف امام الجبار...ومصير المباديء السمو...وكما يقول المثل ...الحقيقة متأخرة.......سلام

  • بدون اسم

    ظلم الأوقات في تاريخ الأمم هي الأوقات التي يؤمن فيها الانسان بأن الشر هو الطريق الوحيد إلى الخير. - أحمد مراد

  • عزت بيغوفيتش

    لا تقتل البعوض وإنما جفّف المستنقعات. - علي عزت بيغوفيتش

  • عزت بيغوفيتش

    هناك أشخاص يظنون أن إنتمائهم الديني يمنعهم من فريضة التفكير.
    إن كل قوة في العالم تبدأ بثبات أخلاقي وكل هزيمة تبدأ بانهيار أخلاقي. - علي عزت بيغوفيتش

  • عزت بيغوفيتش

    أي تلاعب بالناس حتى ولو كان في مصلحتهم هو أمر لا إنساني، ان تفكر بالنيابة عنهم وأن ُتحررهم من مسؤولياتهم وإلتزاماتهم هو أيضاً لا إنساني. -
    أثبت علم نفس الجماهير كما أكدت الخبرة، أنه من الممكن التأثير على الناس من خلال التكرار المُلح لإقناعهم بخرافات لا علاقة لها بالواقع.
    علي عزت بيغوفيتش

  • إيزنهاور

    الشعب الذي يضع امتيازاته فوق مبادئه سرعان ما يفقد كليهما. -
    فقط الأقوياء هم من يتعاونون، أما الضعفاء فيتذللون.

    دوايت أيزنهاور (الرئيس الرابع والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية)

  • ف

    هناك مال صالح وهو قليل.
    هناك مال طالح وهو كثير.
    هناك أناس صالحون وهم قلة.
    هناك أناس طالحون وهم كثرة.
    "نعم المال الصالح عند عند الرجل الصالح."
    ##وبئس المال الطال مطلقا.##
    وهذا كل في أيادي حكام أغلبهم طالح،
    وقليل القلة منهم فيهم بسيس من الصالح،
    فالغضب والثوران فطرة الله في الناس حتي الحيوان،
    فهو وسيلة دفاع عند الضرورة الملحة،
    كما يعبر عليها القرآن الكريم :
    (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ...)-29 ألفتح

  • بدون اسم

    ..أحد الأئمة أكرمكم الله قال في خطبته أن الدول بأمكانها الاستعانة ببوليسيها وجندرمييها وعسكرييها وتحصيل الزكاة بالقوة لأنها الركن الثالث من الدين...وهل بأمكان هذه الدولة ان تفرض الصيام على بعض الوزراء وتراقبهم مثلا.وان تفرض على البوليس والجندرمة وكل الثكنات وكل المؤسسات الحكومية بالاستجابة للمؤذن 5مرات لأداء الركن الثاني للدين...ائمة الفجور والشرور والفرفور

  • بدون اسم

    المستقبل سيكون لأويحي وعلي حداد وسيدهم السعيد ..............

  • عبدالقادر صعب الرجوع للمبا

    كان شعبنادائماشعبٌ له مبادئ غيرقابلةللتغيير، يتوق للحريةبطبعه ويرفض الظلم ويقف إلى جانب الحق والعدل والمساواةقبل الاستقلل وفعليا كان شعب الاحرار لابعد الاستقلال اصبح. شعبٌ لايمكن حكمه إلا بالقوةولايؤمن إلابها إن كانت له أوعليه هذه حقيقةعشناه في منظومةالحكم التي حكمت الجزائربقوةالسلطةرغم مافيهامن عيوب الاانها كان لهاجانب ايجابي في تكوين الفردوتعليمه وانجاز بعض الانجازات ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي والامنيوالعسكري نستفيدمنهاحتى الآن..امااليوم فلامكان للمبادئ ولاللاخلاق قيحكمه التسلط+مالالحرام

  • صالح بوقدير

    العناصر الثلاثة ضرورية لبناء دولية قوية
    يمكن للمبدإان ينتصردون الحاجةإلى القوةالمادية لكنّ فناءالثابتين عليه مُحتّم والشاهدفي ذلك قصة"أصحاب الأخدود"ولذلك لابدمن قوةتحمي أهل المبدإوإلا أصبحوافي خبركان
    ولقددعارسول الله صلى الله عليه وسلم الله:"أن ينصرالإسلام بأحدالرجلين أحبّ إليه ..."حمايةللثابتين على المبدإ كما أمر الله تعالى المؤمنين بإعدادالقوة لإرهاب أعداءالدين والدفاع عن الكيان ولولا المال لم يتم تجهيز "غزوةالعسرة"ولذلك فالمبدأيحتاج إلى قوة والقوةإلى مال مع سريان قاعدة من أين لك هذا؟.

  • المباديء، تجمع و لا تفرق

    كل شيء يفرق، القوة تفرق و المال يفرق، إلا المباديء فهي توحد و تجمع و هي باقية لا تزول؟ ففي اللحظة الأخيرة، في لحظة الحسم، يعود إلى جوهره ويختار الاختيار الحر، الأنسب لطبيعته وتاريخه والأكثر تعبيرا عن كونه ينتمي لهذا الشعب وهذا الوطن.......

  • مرابحية

    "وهكذا لاحظنا كيف بدأ يحدث ذلك التحول الكبير في مواقف الناس من القيم السامية ومن التاريخ ومن المبادئ...التغني بالثورة وبالأمجاد أصبح شعارا يُغطّي السعي للحصول على مزيد من الثروة.. "
    لا جديد تحت الشمس. هذا الكلام قيل وكُتِبَ في الستينات بعيد الاستقلال ثم قيل وكُتِبَ في السبعينات (من نسي سؤال بول بالطا لبومدين? من نسي الاسئلة المحرجة التي وجهها الطلبة الياساريون امام عدسة الكامرا لبومدين? من نسي اسباب عزل سماعيل محروق وزير المالية?) وقيل وكُتِبَ ايضا في عهد الشادلي-مساعدية-بلخير. اين الجديد?

  • بدون اسم

    لمبادئ و رجال و نساء الشيطان.... كما كان الحال في السابق الغابر و الحاضر.... قد لن يكون ملتحي بقميص و جلابيب هذه المرة و لكن سيكون لجند الشيطان .... لمبادئ الشيطان