-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نفاذ المؤونة من الرّحل يحول حياتهم إلى جحيم

المجاعة تضرب سكان منطقتي” أونان” و”أنهف” بإيليزي

الشروق أونلاين
  • 4080
  • 3
المجاعة تضرب سكان منطقتي” أونان” و”أنهف” بإيليزي

يعيش السكان الرّحل بمنطقتي” اونان” و”أنهف” التابعتين لبلدية برج الحواس بولاية ايليزي ظروفا أقل ما يقال عنها إنها كارثية في الأيام الأخيرة مع تزايد درجة الحرارة القاتلة ونقص المياه والمؤونة في مواقع ملتهبة هجرتها حتى الطيور.

  •  
  •  نظرا للأجواء المناخية الصعبة، فضلا عن موجة الجفاف التي ضربت الجهة وأتت على الأخضر واليابس بالمنطقة، وهي ظاهرة تشكل خطرا كبيرا على الثروة الحيوانية التي تعتبر المصدر الرئيس لحياة السكان بهاتين المنطقتين، مما استدعى تدخل المجلس الشعبي الولائي لاحتواء الموقف في الأيام الأخيرة ومراسلة وزير الفلاحة والتنمية الريفية للنظر في القضية الشائكة.
  • وتفيد مصادر “الشروق اليومي” من المنطقة المذكورة أن الاستقرار بتلك النقاط الصحراوية أصبح ضربا من المغامرة بالأهالي بعد أن اضمحلت ملامح الحياة من وجه الطبيعة القاسية، ناهيك عن النقص المسجل في الماء الذي يعتبر المادة الأساسية لأي كائن حي، حيث بدأت المياه تغور من الآبار الباطنية وتلك التقليدية بسبب الجفاف، يضاف إلى ذلك انعدام مدخول للعائلات يسمح لها بتوفير لقمة العيش والتي لا تتعدى في أحسن الأحوال عجائن محلية تفتقر إلى القيمة الغذائية مع غياب أي نوع آخر من المأكولات المغذية التي تقوي عود الأطفال سيما صغار السن، وتشير مصادر مؤكدة لـ “الشروق اليومي” أن علامات سوء التغذية ظهرت جليا على وجوه وأجساد الأطفال والشيوخ منهم العجزه بمنطقتي “أونان” و”أنهف”.
  • ورغم المساعدات التي تقدمت بها الولاية والهلال الأحمر الجزائري منذ أشهر عديدة لقاطني المنطقتين فإن تلك المؤونة لا تكفي حتى لأسبوع واحد، كما يزداد الوضع تأزما مع نمط الحياة المعقدة، وبالرجوع إلى المنابع نفسها فإن السكان استنفذوا كل ما يمكن أن يقيهم ظروف الحر من خيم وأفرشة ومياه، وأصبح العديد منهم يلجأ إلى ظلال الأشجار في شكل دوراني لتحميهم من لهيب الشمس الحارقة وتناول ما تجود به بعض النباتات والطلح في مشاهد تنبئ بمجاعة حقيقية في وقت تلتزم فيه السلطات المحلية الصمت حيال هذه القضية الإنسانية.
  • كما تنذر الحالة المرصودة بأزمة محتملة إذا ما بقى الوضع على ما هو عليه في الأسابيع القادمة، ويناشد الرّحل السلطات المحلية وعلى رأسها “الوالي” والمنتخبين لزيارتهم وتفقد حالهم على اعتبار أن الجميع متساوون في الحقوق والواجبات ويحملون بطاقات تعريف خضراء وليست بلون آخر حسب تصريحات الرّحل، كما طالبوا الجهات المعنية مساعدتهم في الحصول على ما يؤمن حياتهم في فترات وصفت بالعصيبة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • salam

    in our country we live like animals ,no right ,no freedom .no justice,here in illizi we ve a gas n petrolume .but in the same time our people have been suffering from lack of food and watter, ignorance, and no public transport ,they oblige our people to follow the laws meanwhile our people deprived from the basic human rights.After 50 years from independence we are still such as before independence;till this day we have no ambassador or councils from south,.we have no right to be a pilotes or judges or public prosecutor.... nowdays we have been asking if we are the Algerian citizens or not?our autority pays its attention just to exploite the gas and petrolume from under our SAHRA ,... they practice a clear discrimination towards the people of the sahara why we have no idea.........................but this day will be followed by another day.and injustice will be erased .because the winners in the life ruls are the good people are the people who have the patience
    and courage and right.no victory without sacrifices.......

  • لمين توهامي

    نسأل الله للشروق و مراسليها التوفيق و السداد مادامت ترفع غبن الضعفاء عسى اصحاب الضمائر يستيقضون...و لا حول ولا قوة إلا بالله

  • فريد

    واش نقول غير وكيلهم ربي:
    البقرة هنا و علفها و تغذيتها من هنا و الراعي من هنا وحاشاكم، وسخها و فضلاتها تبقى هنا و الحليب يروح هناك هناك هناك وين أبا رافع راسو، بل وحتى من وراء البحار ويموت الذي يرعاها ويسهر على تربينها جوعاو عطشا,
    ألا يستحي هؤلاء من أنفسهم ؟ ألا يستحون من الله ؟