المجتمع الجزائري مادة خام لمواضيع الفكاهة وأمنيتي تنظيم معرض لرسوماتي الكاريكاتورية
يصنع الكوميدي الموهوب بختي زكرياء هاته الأيام الحدث بمواقع التواصل الاجتماعي، وهو الذي اختار ترجمة أفكاره ومواضيعه الساخرة والناقدة للمجتمع على شكل رسوم، الطريقة التي يرى فيها التأثير الكبير على المتلقين بدليل العدد المعتبر لزوار صفحاته على الفايسبوك، وحتى باليوتيب وقد اتصل بنا الشاب الموهوب الذي يدرس سنة ثانية بكلية العلوم الاقتصادية بولاية سيدي بلعباس ليكشف عن مواهبه المتعددة والتي لا تخرج عن إطار الفكاهة والترفيه
حيث يمتلك زاكي كما يلقبه أصدقائه في الدراسة موهبة أخرى هي الرسم الكاريكاتوري، وقد تعامل رغم صغر سنه مع بعض الجرائد الوطنية، لكنه فضّل التحرر من كل القيود وصنع لنفسه نشرة خاصة تحمل كل مرة رسومات ساخرة مواكبة للحدث المعاش، كون الفنان بطبعه اجتماعي وينقل ما يعيشه أبناء جلدته، ويعتبر زاكي نفسه أول فنان حول النكت إلى رسومات، حيث لم يسبقه فيها أحد، بدليل تاريخ إطلاقه أول نكتة مصورة، وعن سبب اختياره هذا”الستيل” يجيب الشاب زكرياء، أنه راجع إلى متطلبات العصر، بحيث أن الناس صاروا يفضلون السرعة والحوصلة، وينفرون من المواضيع الطويلة أو الكلام الكثير وبالصورة يفهم المعنى في أنه عكس طرق أخرى تقليدية، كما يعتبر المجتمع الجزائري مادة خام للفكاهة والمواضيع الطريفة التي تحدث مع أي شخص ليس بالضرورة أن يكون فكاهيا.
وخلال محاورتنا للفنان العباسي تبين لنا أنه يخبئ موهبة أخرى لا تقل جمالا عن الرسم والتنكيت، وهي تقليد أصوات المشاهير، فمرة تجده يتحدث بصوت المغني الفلاني ومرات أخرى يبرع في تقليد المنشط أو معلّق رياضي شهير.
ولم ينس في الأخير أن يقدم تشكّراته لكل من شجعه على ركوب موجة الفن وفي مقدمة هؤلاء أستاذته السيدة سلامة التي منحته كل الرعاية لبلوغ الدرجة التي وصل إليها يضيف زكرياء.