-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تفوقوا لخامس مرة خارج الديار على مدار 32 شهرا

المحاربون يكرّسون نغمة الثمانينات

الشروق أونلاين
  • 7996
  • 5
المحاربون يكرّسون نغمة الثمانينات
ح.م
التشكيلة الجزائرية التي واجهت أثيوبيا في أديس أبابا الشهر الماضي

استعاد المحاربون نغمة ثمانينات القرن الماضي، زوال السبت، مجددا بنجاحهم في “إطفاء” شعلات مالاوي داخل فرن “كاموزو”، وهو الانتصار الخامس لمنتخب الجزائر خارج الديار على مدار 32 شهرا المنقضية.

بعد سنوات عجاف استمرت لعقدين (23 جانفي 1993 – 29 فيفري 2012)، عاد المحاربون تحت قيادة الناخب السابق البوسني “وحيد خاليلوزيتش” وخلفه الفرنسي “كريستيان غوكوف” لاقتناص الانتصارات عاديا خارج القواعد، وهي سنّة أحياها المحاربون في 29 فيفري 2012 بهزمهم غامبيا على أرضها (1 – 2)، وجرى تعزيزها عاما من بعد، ضدّ البنين (1 – 3) في 9 جوان 2013، ثمّ رواندا (0 – 1) في 17 جوان من العام ذاته، ليكرّس الخضر – طبعة غوركوف – النغمة بانتصارين متتالين خارج الديار: أثيوبيا – الجزائر (1 – 2) في 6 سبتمبر 2014، ثمّ الفوز على مالاوي (0 – 2) في 11 أكتوبر من السنة نفسها. 

وفي انتظار استكمال المسيرة المظفّرة، يجدر التذكير أنّ مسيرة منتخب الجزائر لكرة القدم، عرفت عديد الانتصارات (المدوّية) خارج الديار، منذ تصفيات الألعاب الأولمبية بموسكو 1980، حين دكّ الخضر حصون المغاربة في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط (1 – 5) في 9 ديسمبر 1979، تلا ذلك فوزا حاسما زوال 30 أكتوبر 1981 تاريخ فوز المحاربين على نيجيريا في لاغوس (0 – 2) برسم آخر دور تصفوي لمونديال 1982، وهو إنجاز كرّره رفاق ماجر وبلومي في 6 أكتوبر 1985 في آخر محطة مؤهلة لمونديال 1986 في عقر دار تونس (1 – 4)، بعدما فعلها “التاج بن ساولة” وأهدى الجزائر فوزا هاما أمام زامبيا في 28 جويلية 1985 بلوزاكا.

وحافظ زملاء “جمال مناد” على “السلسلة الرابحة” بفوزهم على تونس (0 – 2) في 11 جانفي 1987 بالمنزه، ثمّ انتصر المحاربون – زمن كمال لموي – على زمبابوي بهاراري (1 – 2) بهدفي مناد (39) وماجر (86)، وجرى اختتام مسار الانتصارات خارج الديار في 23 جانفي 1993، حين فاز الخضر تحت إشراف الثنائي “مزيان إيغيل” و”عبد الرحمان مهداوي” على غينيا بيساو (الاستوائية حاليا) بأربعة أهداف لواحد، علما أنّ زملاء “محي الدين مفتاح” فازوا أيضا في العاشر جانفي من العام ذاته على السينغال في داكار (1 – 2) لكن الاتحاد الافريقي أقرّ انهزام الخضر على البساط (3 – 0) إثر إشراك الجزائر المدافع “محمد كاروف” رغم عقوبته (..).

وكان الخضر على موعد مع انتصارين يتيمين زمن (المهازل)، كان أولاها في 30 جوان 2001، حين فازت الجزائر تحت قيادة “حميد زوبا” والراحل “عبد الحميد كرمالي” في ويندهوك على ناميبيا (0 – 4) في لقاء “شكلي” بعد تبخّر أحلام مونديال 2002، كما فازت الجزائر على النيجر (0 – 1) في نيامي (11 أكتوبر 2003) برسم الدور التمهيدي لتصفيات مونديال 2006، قبل أن يفوز المحاربون على فهود زامبيا بلوزاكا (0 – 2) في 20 جوان 2009 ضمن تصفيات مونديال 2010.       

يُشار إلى أنّ الخضر مرّوا زمن البلجيكي “روبير وسايج” ثمّ الجزائري “مزيان إيغيل” بفترة سوداء، شهدت عجز الخضر عن التفوق حتى داخل الديار، وأكثر من ذلك تكبّد المحاربون آنذاك هزائم مخزية، أشهرها الخسارة بثلاثية أمام الغابون بعنابة (4 سبتمبر 2004)، ثمّ (2 – 5) ضدّ نيجيريا والجلاّد “مارتينس” بوهران (4 سبتمبر 2005)، قبل سقوط ثالث قاتل ضدّ غينيا (0 – 2) في 17 جوان 2007، بما قضى على أحلام المحاربين آنذاك في بلوغ كأس إفريقيا للأمم بغانا 2008.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • كمال

    كفانا نفخا وتمجيدا في الفريق لدينا منتخب عادي ارتقى في فترات الى مستوى جيد لا اكثر ومونديال البرازيل ليس مرجعا ومبارات المانيا بالذات لان اللاعبين لعبوها بقلوبهم لا ارجلهم .حذار من التمجيد لكي لا يكون السقوط مدوي ان حصل ولنا في منتخب المانيا خير دليل فتراجع مستواه الكارثي بعد المونديال والهزيمة المذلة امس امام بولونيا درسا للجميع

  • مصطفى

    لا يوجد وجها للمقارنة بين الفريق الحالى و فريق الثمانينيات

  • Adel Maloufi

    الف مبروك علي فوز لا يغني و لا يسمن من جوع. فوزنا في جلد منفوخ في بلاد الابولا و الذهاب الي بلاد الزطلة ثم يرجعو الي نواديهم و الشعب التعبان يبقي دائماً جوعان و في لسانه one, two, three, viva l,angerie

  • سليمان لعموري

    بعد سنوات عجاف استمرت لعقدين (23 جانفي 1993 – 29 فيفري 2012)، عاد المحاربون تحت قيادة الناخب السابق البوسني "وحيد خاليلوزيتش" وخلفه الفرنسي "كريستيان غوكوف" اين الشيخ سعدان وسنوات2009 2010 يا الاخ هوادف الم ينتصر الفريق في عهده على زمبيا في زمبيا وتأهل الى كاس العالم على مصر خارج الجزائر ام نسيت ام درمان ولماذا تقحم هذه الفترة في السنوات العجاف ام ان الاطار الجزائري لايستحق الذكر
    -----------------------------------------------------------------------------
    عزيزي ... يبدو أنك لم تقرأ التقرير جيدا ... تحدثنا عن فوز الجزائر في زامبيا وهو الوحيد للخضر في تلك الفترة

  • صلاح الدين

    تحيا الجزائر
    العودة من الباب الواسع