المحامي عز الدين يحقق وعده من مقابلة فرنسا 1975 إلى بلجيكا 2014
كما وعد في حوار سابق مع “الشروق” و”الشروق نيوز”، وفّى المحامي الأستاذ عز الدين بهلول، وهو محام معتمد بمجلس قضاء قسنطينة، بوعده وتواجد على أرضية الميدان قبيل بداية مقابلة الجزائر أمام بلجيكا مساء الثلاثاء.
وقال الأستاذ لـ “الشروق”، بأن ما فعله أمام بلجيكا، هو آخر اجتياح يقوم به في حياته، في ما يشبه الاجتياح الاعتزالي بعد سنوات طويلة قضاها في ملاعب العالم بداية من ذهبية الخضر عام 1975 في ملعب 5 جويلية، وكان طالبا ثانويا، مرورا بمباريات لا تنسى بقيت صورته عالقة خلالها في الأذهان، عندما اجتاح ملعب خيخون وكان عميدا في الجامعة، وملعب القاهرة في إقصائيات مونديال 1990 وأم درمان وصار محاميا، وانتهاء بتواجده رفقة لاعبي الخضر خلال مباراة بلجيكا.
وقال الأستاذ عزالدين بأنه لا يخطط أبدا لكيفية دخوله الملعب ولكن بمجرد أن يشاهد لاعبي الخضر، ويبدأ تشجيع الأنصار بالرايات الوطنية حتى يجد نفسه على أرضية الميدان حاملا العلم الجزائري مهما كانت المخاطر، كما حدث في خريف 1989 في ملعب ناصر بالقاهرة، حيث تم اقتياده من طرف الأمن ورجال الجيش المصري إلى خارج الملعب. والطريف أن “الشروق” التقت بالأستاذ قبل سفره إلى البرازيل.
وبالرغم من أننا حدثناه عن التواجد الأمني المكثف وعن استحالة دخول أرضية الميدان إلا أنه ابتسم وقال: “كل من يتواجد في المونديال من لاعبين وأنصار ومسؤولين لهم مهمتهم، أما مهمتي الوحيدة فهي اجتياح الملعب وسأفعل ذلك”. ويصر الأستاذ عز الدين، الذي دخل الخمسينات من العمر على أن ما يقوم به لا علاقة له بالشغب، وإنما هو تعبير خاص عن حبه للجزائر، ولأنه محام ورجل قانون فإنه يقوم بتأطير المناصرين ويمنعهم من الاقتراب من أرضية الميدان، ويسمح لنفسه بذلك لأنه مدمن على هذه الممارسة التي بدأها عام 1975 وربما ستنتهي في 2014 في البرازيل. وإذا تأهل الخضر للدور الثاني فانتظروا الأستاذ عز الدين في الملعب، مع الإشارة أنه منذ بداية المونديال البرازيلي لم يتم تسجيل سوى حادثة اقتحام واحدة، كان بطلها المحامي عز الدين.. فقط.