-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المحضرون القضائيون يطالبون بتعديل المادة الخامسة المحددة لأتعابهم

الشروق أونلاين
  • 4906
  • 6
المحضرون القضائيون يطالبون بتعديل المادة الخامسة المحددة لأتعابهم
ح.م

طالب المحضرون القضائيون بعرض المادة الخامسة من المرسوم التنفيذي رقم 09-78 المحدد لأتعاب المحضر القضائي على مجلس الدولة “لإعطائها تفسيرا صريحا” وذلك من أجل رفع الغموض الذي أدى إلى بروز لبس في بعض مواد المرسوم الذي “يخلق إشكالات قانونية”لدى تطبيقه.

ودعا هؤلاء خلال الجلسات الوطنية الأولى حول هذه مهنة المحضر القضائي، السبت، إلى رفع اللبس وهو الأمر الذي ثمنه بوشاشي إبراهيم الأمين العام السابق للغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين الذي دعا من جهته إلى عرض المادة الخامسة من المرسوم التنفيذي رقم 09-78 على مجلس الدولة “من أجل تفسيرها تفسيرا صريحا ووضع حد للغموض الذي يشوبها” والذي سيمكن- حسبه- من إعداد وثيقة موحدة لأتعاب المحضر القضائي.

وفي نفس الإطار أشار لزرق محمد شريف المحضر القضائي بمجلس قضاء المدية، إلى أن هذه الوضعية أدت إلى “حرمان أصحاب هذه المهنة من حقوقهم المكرسة بحكم القانون”، مضيفا بأن الوقت قد حان لتقوم الغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين التي تمتلك حق التقاضي بالتوجه إلى مجلس الدولة بعد “رفض” الوزارة الإلتفات إلى هذا المطلب.

وتتضمن المادة المذكورة تحديد الأتعاب التناسبية التي يتقاضاها المحضر القضائي والتي يتحملها الدائن والمدين والراسي عليه البيع أو المزاد العلني والتي تتراوح ما بين 8 بالمائة بالنسبة 100 ألف دينار و 1 بالمائة عندما يتعلق الأمر بأكثر من 100 مليون دينار.

وفي السياق ذاته دعا جان حامد سيد أحمد رئيس الغرفة الوطنية إلى “تسطير آفاق مستقبلية تسعى الغرفة إلى تحقيقها خلال السنوات المقبلة “، مشددا بذلك على أن هذا الهدف “لن يتأتى دون تعديل القوانين المنظمة للمهنة بما يسمح بتفعيل عملية التنفيذ والتبليغ” داعيا إلى “رفع التجريم عن الأخطاء المهنية المرتكبة خلال أداء المحضر القضائي لمهامه وتكريس الحماية القانونية”.

كما شكل المحور المتعلق بالرسم على القيمة المضافة انشغالا آخر رفعه المحضرون القضائيون الذين انتقدوا “الإزدواجية” التي تتعامل بها الجهات القضائية عندما يتعلق الأمر بهذا الملف.

ولفتوا في هذا الإطار إلى أن بعض المجالس القضائية ترفض صرف كشوفات التبليغات الجزائية للمحضرين القضائيين على أساس 1000 دينار دون إنقاص الضريبة على القيمة المضافة في وقت يتحصل فيه نظراؤهم بمجالس أخرى على حقهم الثابت بنص القانون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    A quoi bon un huissier de justice s'il ne fait pas son travail...j'ai eu un jugement depuis 2006 et à ce jour il est toujours dans le bureau de Mr. l'huissier...on n'a pas besoin de cette fonction, une simple notification à 1500,00 DA et quand l'adresse est inconnue ajouter 4800, 00DA et attendre une éternité pour voir un jugement exécuter il faut rêver,un conseil à celui qui a un conflit il évite la justice car il n'aura jamais gain de cause sauf la tension, diabète, AVC preuve à l'appui

  • بدون اسم

    شكرا[/i]

  • SALIM

    هذا ما راه خاص الموطار الفضائي كذلك راه حاب يدير التاويل على ضهر شعيب الخديم الله يهدي ما خلق المحاكم مليئة بالموظفين نصفهم فائض لماذا لا تستحدث الدولة منصب محضرتابع للوظيف العمومي وهكذا يرتاح الزوالي من اسعار الموطار الفضائي الخيالية انشر من فظلك راه القلب تعمر و الشعر تثنثر و الجلد تقشر والجيب عمرو ما يتعمر

  • مختار مسعودي

    لا أدري لم هذا الحديث المتكرر عن الأتعاب ، في أن هناك مواضيع أخرى ذات أهمية غلى غرار التنفيذ الذي يعاني من تراخي غلى جميع الأصعدة، وموضوع التبليغ للأجانب وغيرهما ؛ ولكن المحضرين الحاليين ولأن أتعابهم ارتفعت أضعافا عما كانت عليه يريدون الزيادة ...

  • محامي صريح

    بقي إلا القضاة مطاطئي الرأس يكتفون باجرة لا تكفيهم ثمن بدلة تليق بمقامهم ناسين أنهم سلطة لا موظفين اخخخخخخ عليكم

  • محيد/ع

    لقد كانت الاستدعاءات والتبليغات تسلم من طرف الدرك والشرطةمجانا في اطار مهامها القضائية اما الان فاصبحت ب 1000دح ثم يقولون ان المحضرين يقومون بمهامهم بسرعةلقد اصح المواطن عاجزا عن رفع اي شكوى بسبب التكاليف الباهضة التي يتكبدها فاي مواطن يربح اي قضية يعتبر خاسرا لان الفائدة يتحصل عليها المحضر القضائي والمحامي والموثق والخبير...الخ