المدربون الفرنسيون الذين يأتون إلى الجزائر لا يمكنهم العمل في فرنسا
يرى المدرب الجزائري المغترب، كمال بوزيد، الذي يشرف على تدريب حراس مرمى نادي شامبلي، الناشط في بطولة الـ”cfa ” الدرجة الثالثة الفرنسية، أن المشكلة الأساسية التي يعاني منها حراس المرمى في الجزائر هي التكوين، مؤكدا على الموهبة الكبيرة التي يتمتع بها جل الحراس الجزائريين: “في الجزائر يوجد حراس مرمى ممتازون ويملكون موهبة كبيرة لكن تكوينهم ناقص” قال محدثتنا.
وقال كمال بوزيد، الذي سبق له حراسة مرمى نصر حسين داي في صنف الأشبال ثم مولودية الجزائر في فئة الآمال قبل التنقل إلى الإقامة في فرنسا، إن من بين الحراس الذين شدوا انتباهه في البطولة الوطنية يوجد حارس مرمى اتحاد الحراش، فريد شعال، مؤكدا أنه يملك مؤهلات كبيرة لكنه يبقى بحاجة إلى عمل كبير من الناحية التقنية.
في ذات الصدد، أضاف المدرب بوزيد أن جل حراس المرمى الذين ينشطون في البطولة الوطنية، الرابطة الأولى أو الثانية، يعانون من الجانب التقني ولا يحسنون قراءة اللعب بسبب عدم مرورهم على مراكز التكوين.
إلى ذلك، أوضح الحارس السابق لمولودية الجزائر، بأن حراسة المرمى لا تستهوي الجزائريين المقيمين بفرنسا، وهو ما يفسر ظاهرة عدم وجود حراس مرمى جزائريين في مختلف البطولات الفرنسية:”صحيح أن في فرنسا لا يوجد حراس مرمى جزائريون حتى في الدرجة الثالثة وهو سؤال يبقى مطروحا” قال مدرب حراس نادي شامبلي.
من جهة أخرى، وفي تعليقه على ظاهرة تعاقد الأندية الجزائرية مع مدربين فرنسيين، قال كمال بوزيد الذي يعتبر من بين المدربين الجزائريين القلائل جدا الذين يعملون في فرنسا، إن أغلبية التقنيين الفرنسيين الذين يفضلون العمل في الجزائر لا يملكون أي فرصة للإشراف على أندية في فرنسا سواء في الدرجة الأولى أم الثانية، معتبرا أن هؤلاء لا يملكون الشهادات اللازمة للتدريب في فرنسا.
وعن إمكانية العمل في الجزائر، أكد كمال بوزيد أنه لا يفكر حاليا في العودة، مشيرا إلى أنه تلقى في سنة 2004 عرضا من طرف نائب رئيس الفاف الأسبق، محمد العايب الذي اتصل به للعمل في الطاقم الفني للمنتخب الوطني رفقة المدرب البلجيكي ليكينس لكن ذلك لم يتجسد.