-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مختصون يؤكدون خلال يوم دراسي بتيزي وزو

المرأة العاملة الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي

رانية. م
  • 606
  • 0
المرأة العاملة الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي
أرشيف

أكدد مختصون في علاج السرطان وجراحة الثدي، خلال ملتقى احتضنه مستشفى تيزي وزو الجامعي، حول الجراحة التجميلية والترميمية، أن النساء العاملات أصبحن الأكثر عرضة للإصابة، مقارنة بالمرأة الماكثة في البيت، مشيرين إلى خطورة التخلي عن النمط المعيشي القديم، واعتماد ثقافة الغرب، التي ترفع من نسبة المرض، رغم تقدم المجال الطبي في العلاج وتفادي الاستئصال، وكذا توفر إمكانية التجميل وبناء الثدي من جديد، داعين إلى ضرورة الوعي أكثر بخطورة الوضع والعمل على تخفيض الإحصائيات السنوية المرعبة مؤخرا.

الصحة آخر اهتمامات المرأة العاملة
وفي هذا السياق، كشفت البروفيسور “كريم مليكة”، مختصة في أمراض السرطان، أن المرأة العاملة أصبحت اليوم الأكثر تعرضا للإصابة من الماكثة في البيت، حيث أصبحت الأخيرة الأكثر وعيا بحالتها الصحية، لحضورها البرامج والحصص الطبية عبر القنوات الفضائية أو الإذاعية، إلا أن العاملة تنشغل بمهامها المتعددة بين المنزل والعمل، لتكون صحتها آخر اهتماماتها، خصوصا أن التخلي عن النمط المعيشي التقليدي واعتماد الثقافة الغربية في يومياتنا، رفع من نسب الإصابة، “حيث أصبحت المرأة تتعمد تأخر زواجها، ويليها التأخر في الإنجاب وتحديد الولادات والامتناع عن الإرضاع.. وهي العادات التي حافظ بها أسلافنا على صحتهن وحياتهن، إلا أن الحياة العصرية أقصت كل العادات الصحية من روتين المرأة، الواقع الذي ترجمته الخارطة الصحية المعقدة، حيث ارتفع عدد الإصابات مؤخرا، بشكل يثير المخاوف، إذ سجلت الجزائر ما لا يقل عن 14000 حالة جديدة، وكانت ما نسبته 90 بالمائة من المصابات يتعرضن لاستئصال الثدي، في حال أسعفها الحظ وأنقذت حياتها”.
وأشارت البروفيسور “قندول”، مختصة في جراحة الثدي، أن مكافحة السرطان أصبحت اليوم مهمة الجميع، ويجب أن تكون مرفقة بمكافحة التدخين، الذي انتشر وسط العنصر النسوي في الجزائر، بشكل كبير، وساهم في رفع نسب الإصابة، لنصل اليوم إلى إصابة من بين 8 حالات.. وهو ما تحول إلى قضية صحة عمومية.

ضرورة المرافقة النفسية للمصابات
وطالبت المتحدثة المرأة بالوعي أكثر بخطورة الوضع، والإقبال على عمليات الكشف المبكر، لدى بلوغ سن الـ40 أو أقل من ذلك، للحالات التي يمكن أن يكون فيها وراثيا، حيث تعتبر الوقاية أفضل من العلاج، واكتشاف المرض في مراحله الأولى يجنبها خطر الموت والاستئصال.
وعن قسم الجراحة التجميلية والترميمية، الذي افتتح مؤخرا بمستشفى تيزي وزو الجامعي، لعلاج الحروق وترميم الثدي أو إعادة بنائه، كشفت المتحدثة أنه يعتبر مكسبا هاما للهياكل الصحية المخصصة لعلاج السرطان، حيث تكلف ذات العمليات مبالغ ضخمة خارج الوطن، كما أشارت إلى تقدم الطب في ذات المجال، بحيث أصبح اليوم تجنب الاستئصال واردا، وإعادة بناء الثدي بعد استئصاله ممكنة، إذ يمكن للجراح استئصال الأورام من تحت إبط المرأة أو ثديها، حتى بعد خضوعها للعلاج الكيميائي.
وأشار المشاركون في هذا اليوم الدراسي، إلى ضرورة أخذ المنظومة الصحية بعين الاعتبار، وتوفير الطب النفسي والمتابعة النفسية، خصوصا في أقسام ومراكز مكافحة السرطان، حيث يجب تحضير المصابة أو المشكوك في حملها للسرطان، نفسيا لتلقي الصدمة ومساعدتها على تقبل الوضع والاستجابة للعلاج، مشيرين إلى الصعوبات التي يواجهونها مع المريضات في ذات السياق.

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يزور دار المسنين بدالي براهيم
قام وفد من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الخميس، بزيارة ميدانية تفقدية لدار الأشخاص المسنين بدالي إبراهيم بالجزائر العاصمة، بهدف التوعية والتحسيس بشأن سوء معاملة الأشخاص المسنين والعمل على القضاء على هذه الظاهرة.
وأفاد بيان للمجلس بأن هذه الزيارة جاءت بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة الأشخاص المسنين، المصادف لـ 15 جوان من كل عام، حيث طاف الوفد المكون من أعضاء المجلس وإطاراته، بمختلف مرافق دار المسنين وتحدثوا مع المقيمات ومع القائمين على هذا المركز، وذلك بغرض التوعية والتحسيس للقضاء على السلوك المشين الذي يمثله سوء معاملة الأشخاص المسنين.
ويعتبر مركز دالي إبراهيم للأشخاص المسنين من أقدم المراكز المخصصة لاستقبال المسنين حيث فتح أبوابه لأول مرة عام 1963 لاستقبال كل الأشخاص دون مأوى، ليتحول في ما بعد لمركز خاص بإيواء النساء المسنات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!