-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أضخم مسح للرأي العام في المنطقة العربية

المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات يعلن نتائج استطلاع المؤشر العربي 2025

المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات يعلن نتائج استطلاع المؤشر العربي 2025
ح.م
جانب من المؤتمر الصحفي للإعلان عن نتائج المؤشر العربي 2025

أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة يوم الثلاثاء، عن نتائج المؤشر العربي 2025. وهو استطلاع دوري حول اتجاهات الرأي العام نحو مجموعة من الموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، في 15 بلدا عربيا بينها الجزائر.

وشمل الاستطلاع الميداني، الذي ينفذه المركز العربي للأبحاث منذ عام 2011، ما يزيد عن 40 ألف مشاركا، في الفترة ما بين أكتوبر 2024 وأوت 2025. ما يجعله أضخم مسح للرأي العام في المنطقة العربية، من حيث حجم العيّنة ومحاور الاستطلاع وعدد البلدان التي يغطيها.

وأظهرت نتائج المؤشر العربي 2025، أن 57 بالمئة من المشاركين، يرون أن أوضاع بلدانهم تسير في الاتجاه الصحيح. مقابل 37 بالمئة من المشاركين قالوا إن الأمور في بلدانهم تسير في الاتجاه الخاطئ.

وأفاد 55 بالمئة من المشاركين أن الأوضاع السياسية في بلدانهم هي جيدة على نحو عام، مقابل 38 بالمئة أفادوا بأنها سيئة.

وقيّم 86 بالمئة من بلدان الخليج العربي الأوضاع السياسية بالجيدة، في مقابل تقييم منخفض في باقي أقاليم المنطقة، لا سيما في المشرق، حيث بلغت النسبة 37 بالمئة.

تقييم المشاركين للوضع السياسي في بلدانهم في استطلاعات المؤشر بحسب أقاليم المنطقة العربية

وفيما يتعلق بتقييم المشاركين للأوضاع الاقتصادية في المنطقة العربية، فقد قال 41 بالمئة منهم إنّ مداخيل أسرهم تغطّي نفقات احتياجاتهم الأساسية، ولا يستطيعون أن يدخروا منها.

وأفاد 28 بالمئة بأنّ أسرهم تعيش في حالة حاجة وعوز. إذ إنّ مداخيلهم لا تغطّي نفقات احتياجاتِهم. وتعتمد أغلبية هذه الأسر على المعونات والاقتراض لسدّ احتياجاتها.

توصيف المشاركين لمداخيل أُسرهم بحسب أقاليم المنطقة العربية


تقييم أداء الحكومات في المنطقة العربية

وبيّنت النتائج أن ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة في بلدانهم متباينة، ففي حين أن ثقتهم مرتفعة في مؤسسة الجيش والأمن العام. فإنّ الثقة بسلطات الدولة القضائية والتنفيذية والتشريعية أضعف من ذلك.

ونالت المجالس التشريعية أقل مستوى ثقة (51 بالمئة). وتشير النتائج إلى أن تقييم أداء الحكومات على مستوى السياسات الخارجية، والسياسات الاقتصادية، وفي مجموعة من السياسات العامّة والخدمات، منقسم بين إيجابي وسلبي.

أما على صعيد رؤية المواطنين لمدى تطبيق دولهم للقانون بالتساوي بين الناس، فقد أفاد 40 بالمئة بأنّ دولهم تطبّق القانون بالتساوي بين المواطنين، بينما رأى 37 بالمئة أنّها تطبّق القانون، ولكنها تحابي بعض الفئات.

ورأى 18 بالمئة أنّها لا تطبّق القانون بالتساوي على الإطلاق. وعبّر مستجيبو المشرق بنسب أعلى من غيرهم في الأقاليم عن أن الدولة في بلدانهم لا تطبق القانون بالتساوي بين الناس.

مدى ثقة المواطنين بمؤسسات دولهم الرئيسة (المعدّل العامّ)

اتجاهات الرأي العام نحو مدى انتشار الفساد المالي والإداري في استطلاعات المؤشر عبر السنوات

اتّجاهات الرّأي العامّ نحو مدى تطبيق الدولة للقانون بالتساوي بين الناس في استطلاعات المؤشر عبر السنوات

بصرف النظر عن السياسات الحكومية القائمة ومدى اتفاقك معها أو اختلافك معها، أي من العبارات التالية أقرب إلى وجهة نظرك بالنسبة إلى الدولة في بلدك؟

أي من العبارات التالية أقرب إلى وجهة نظرك بالنسبة إلى الحكومة في بلدك؟


“الموقف من الديمقراطية” في نتائج المؤشر العربي 2025

أظهرت نتائج المؤشر أن 83 بالمئة من مواطني المنطقة العربية قادرون على تقديم تعريف ذي محتوى يركز على ضمان الحريات السياسية، والمدنية، وتداول السلطة، والفصل بين السلطات، وضمان العدل والمساواة.

وبيّنت أيضا أن الرأي العام شبه مُجمع على تأييد الديمقراطية. إذ عبّر 68 بالمئة من المشاركين عن تأييدهم النظامَ الديمقراطي، مقابل 20 بالمئة عارضوه.

وأفاد 67 بالمئة بأنّ النظام الديمقراطي التعددي ملائم ليُطبَّق في بلدانهم. في حين رفض أغلبية الرأي العام:

  • النظام السلطوي،
  • والنظام الذي يتولى الحكم فيه العسكريون،
  • وحكم الأحزاب الإسلامية فقط،
  • والنظام القائم على الشريعة من دون انتخابات وأحزاب،
  • والنظام المقتصر على الأحزاب العلمانية.

مؤيّدو مقولة: “إنّ النظام الديمقراطي وإن كانت له مشكلاته، هو أفضل من غيره من الأنظمة”، ومعارضوها في استطلاعات المؤشر عبر السنوات

اتجاهات الرأي العامّ نحو مدى ملاءمة مجموعةٍ من الأنظمة السياسية لتكون أنظمةَ حكمٍ لبلدانه

وعلى الرغم من أن الرأي العامّ العربي يؤيد الديمقراطية ويفضلها على غيرها من الأنظمة، لاحظ المؤشر أن العزوف عن الانخراط السياسي أو “اللامبالاة السياسية” هو السائد. حيث أن 6 بالمئة فقط أفادوا أنهم منتسبون إلى أحزاب سياسية، و11 بالمئة أفادوا أنهم أعضاء في جمعيات طوعية، ونحو نصف المواطنين عبّروا عن عدم رغبتهم في المشاركة في الانتخابات.

تقييم مستوى الديمقراطية في البلدان المستطلعة في استطلاعات المؤشر عبر السنوات (الوسط الحسابي)


“سكان الوطن العربي أمة واحدة”

أظهرت النتائج أنّ 76 بالمئة من الرأي العامّ العربي يرى أنّ سكان الوطن العربي يمثّلون أمّةً واحدةً، وإنْ تمايزت الشعوب العربية بعضها من بعض. مقابل 17 بالمئة قالوا إنّهم شعوب وأمم مختلفة.

تصورات المستجيبين في البلدان المستطلعة عن سكان الوطن العربي في استطلاعات المؤشر عبر السنوات

ويُجمع الرأي العام العربي على وجود مفهوم “أمن الوطن العربي”، وهو قادر على تحديد مصادر تهديد هذا الأمن. وأجمع على أن كل من إسرائيل (44 بالمئة) والولايات المتحدة الأميركية (21 بالمئة) تمثلان أكبر تهديد لأمن المنطقة العربية.

وقد أظهرت النتائج أنّ الرأي العامّ متوافق وشبه مجمع، بنسبة 84 بالمئة، على أن سياسة إسرائيل تهدّد أمن المنطقة واستقرارها. كما تَوافق 77 بالمئة على أن السياسة الأميركية تهدّد أمن المنطقة واستقرارها.

وبلغت النسبة 53 بالمئة بالنسبة إلى السياسة الإيرانية، بينما كانت النسبة 48 بالمئة فيما يتعلق بالسياسة الروسية، و47بالمئة بالنسبة إلى السياسة الفرنسية.

هل تعتقد أن السياسات الراهنة لبعض القوى الدولية والإقليمية تهدد أمن المنطقة واستقرارها؟

وفي إطار التعرف إلى آراء المشاركين في القضية الفلسطينية، فإن النتائج تشير على نحو جليّ إلى أن المجتمعات العربية ما زالت تعتبرها قضية العرب جميعًا، وليست قضية الفلسطينيين وحدهم.

إذ عبّر ما نسبته 80 بالمئة عن أن “القضية الفلسطينية هي قضية العرب جميعًا، وليست قضية الفلسطينيين وحدهم“.

وبالنسبة إلى تقييم الرأي العام لسياسات بعض القوى الدولية والإقليمية تجاه فلسطين، قيّمت الأغلبية مواقف جنوب إفريقيا وسياستها بالإيجابية، في مقابل عدم ثقتهم بـسياسات الدول الأخرى.

إذ إن أكثرية الرأي العام تنظر بسلبية إلى سياسات الولايات المتحدة وروسيا وإيران وفرنسا وبريطانيا وألمانيا تجاه فلسطين. وكان تقييم السياسة الإسبانية هو الأفضل بين البلدان الغربية والأوروبية، حيث عبّر 43 بالمئة عن إيجابية سياستها، بينما أفاد 35 بالمئة بأنها سلبية.

تقييم الرأي العام سياسات بعض القوى الدولية والإقليمية نحو فلسطين

وعلى صعيد الاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها، أظهرت النتائج أنّ 87 بالمئة من مواطني المنطقة العربية يرفضون الاعتراف بها. مقابل 6 بالمئة فقط وافقوا على ذلك.

وفسّر الذين يعارضون الاعتراف بها موقفهم بعددٍ من الأسباب؛ معظمها مرتبطٌ بطبيعتها الاستعمارية والعنصرية والتوسعية.

وتُظهر النتائج أنّ آراء المواطنين الذين يرفضون الاعتراف بإسرائيل لا تنطلق من مواقف ثقافية أو دينية. ومن الجدير بالذكر أن الرأي العام بحسب أقاليم المنطقة العربية مُجْمع، بنسب متقاربة، على رفض الاعتراف بإسرائيل.

اتجاهات الرأي العامّ العربي نحو اعتراف بلدانه بإسرائيل في استطلاعات المؤشر عبر السنوات

الأسباب التي أوردها المستجيبون المعارضون للاعتراف بإسرائيل في استطلاعات المؤشر العربي منذ عام 2014 (% من مجموع المستجيبين)

سنة الاستطلاع  الأسباب/ المستجيبون المعارضون 2024-2025 2022 2019/2020 2017/2018 2016 2015 2014
لأنها دولة استعمار واحتلال واستيطان في فلسطين 31.5 36.6 33.7 31.7 27.0 24.5 23.4
لأنها كيان يتعامل مع العرب بعنصرية وكراهية 5.0 5.2 5.9 6.3 8.2 10.3 12.2
بسبب عدائها لشعبنا بصفة خاصة وللعرب بصفة عامة 2.7 3.7 4.1 3.4 3.3 4.7 11.5
لأن الاعتراف إلغاء للفلسطينيين وحقوقهم وتسليم بشرعية ما فعلته إسرائيل بالشعب الفلسطيني 6.0 3.6 4.8 5.3 5.8 5.6 7.5
لقيامها بتشتيت الفلسطينيين واستمرارها في اضطهادهم وقتلهم 9.1 6.5 6.8 8.3 8.1 6.9 5.5
معارضون لأسباب دينية 2.3 5.1 6.7 6.6 5.2 3.3 4.9
تهدد وتزعزع أمن المنطقة واستقرارها 3.0 3.6 3.6 3.4 3.2 3.4 2.5
دولة توسعية تسعى للهيمنة أو احتلال بلدان في العالم العربي وثرواته 13.3 9.0 9.4 10.1 13.0 13.0 2.4
لا تحترم الاتفاقات والمعاهدات 1.5 1.8 1.6 1.6 2.1 2.4 2.3
لأنها دولة إرهابية وتدعم الإرهاب 6.6 7.0 7.6 7.4 7.6 10.4 1.2
احتلالها الأراضي السورية خلال الأشهر الماضية 0.1
تحتل الجولان 0.1
لا وجود لدولة إسرائيل 0.3 0.2 2.3 1.1 0.6 0.3 3.4
لم يورد أسبابًا لمعارضة الاعتراف 5.5 2.5 1.9 1.6 1.8 0.6 10.2
مجموع المعارضين للاعتراف بإسرائيل 87.1 84.3 88.2 86.8 85.9 85.4 87.0
موافقون على الاعتراف بإسرائيل 6.0 7.5 6.2 7.9 9.5 8.9 6.0
لا أعرف/ رفض الإجابة (% من جميع المستجيبين) 6.9 7.9 5.6 5 5 6 7
المجموع الكلّي 100.0 100.0 100.0 100.0 100.0 100.0 100.0

وعلى صعيد اتجاهات الرأي العام العربي نحو الحرب على غزة ولبنان، تظهر النتائج أن الرأي العام يتعامل مع الحرب على أنها أمر يمسّهم على نحو مباشر.

فقد أفاد 87 بالمئة من المستجيبين أنهم يشعرون بضغط نفسي بسبب هذه الحرب. وأفاد 70 بالمئة أنهم يتابعون أخبار الحرب على غزة بشكل مستمر.

وأفاد أغلبية متابعي الحرب أن أهم مصدر للمتابعة هو القنوات الفضائية بنسبة 57 بالمئة، ثم شبكة الإنترنت بنسبة 35 بالمئة.

واختار المشاركون جنوبَ أفريقيا عند سؤالهم عبر أسلوب السؤال المفتوح عن أكثر البلدان غير العربية في العالم التي لديها أفضل موقف تجاه الفلسطينيين في أثناء الحرب، وجاءت بعدها إسبانيا وإيران.

وعبر 83 بالمئة من مواطني المنطقة العربية عن أن ما قامت به جنوب أفريقيا من رفع قضية على إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية قد رفع روحهم المعنوية ومثل خطوة في الاتجاه الصحيح.

وفي هذا السياق، أيّد 70 بالمئة من المشاركين تطوير حكوماتهم علاقاتها مع جنوب أفريقيا. واعتبر 83 بالمئة من مواطني المنطقة العربية أن اعترافات بلدان من أميركا اللاتينية وأوروبا بفلسطين أمر إيجابي.

المستجيبون الذين يشعرون بالضغط النفسي بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة، ولبنان


“اتجاهات الرأي العام نحو الولايات المتحدة الأميركية”

خصص المؤشر العربي لعام 2025 مجموعة من الأسئلة للوقوف على اتجاهات الرأي العام نحو الولايات المتحدة بصفة عامة، ومدى وجود علاقات ثقافية معها، وكان المؤشر العربي قد قاس ذلك الأمر قبل 10 سنوات.

حيث أفاد 73 بالمئة من المشاركين أن لديهم معرفة بدرجات متفاوتة عن الولايات المتحدة، و8 بالمئة قالوا إن لديهم معرفة جيدة جدًا عنها.

وعبّر 24 بالمئة عن أن مصدر معرفتهم بالولايات المتحدة عن طريق وسائل الإعلام المختلفة، في حين أفاد 21 بالمئة بأن مصادر معرفتهم هي الإنترنت ومحركات البحث ولا سيما وسائل التواصل الاجتماعي.

ولاحظ الاستطلاع أن نتائج 2025 تبيّن التغير النوعي في مصادر معرفة الثقافة والمجتمع الأميركيَين. إذ أصبحت شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي مصدرَين أساسيَين للمعرفة حول الولايات المتحدة على نحو متوازٍ مع وسائل الإعلام (45 بالمئة).

ما مدى معرفتك بـ (الولايات المتحدة الأميركية)، أهي معرفة جيدة جدا، جيدة، قليلة، أم أنك تكاد لا تعرف عنها أي شيء؟ مقارنة باستطلاعات المؤشر عبر السنوات

ما المصادر التي حصلت منها على معظم معلوماتك حول المجتمع والحياة والثقافة في الولايات المتحدة الأميركية؟ مقارنة باستطلاعات المؤشر عبر السنوات

أما على صعيد اتجاهات الراي العام نحو الولايات المتحدة بصفة عامة، فعبّر 56 بالمئة عن مشاعر سلبية تجاهها. وهي نسبة أعلى من تلك التي سجلت قبل عشر سنوات.

وأفاد 54 بالمئة منهم أن موقفهم السلبي تجاه الولايات المتحدة هو نتيجة لسياستها الخارجية وليس نتيجة لاختلاف مع القيم أو الثقافة الأميركية، مقابل 24 بالمئة قالوا إن موقفهم السلبي هو نتيجة لاختلافهم مع القيم والثقافة الأميركية.

وعندما سئل المستجيبون عن مشاعرهم تجاه الشعب الأميركي على وجه الخصوص، وبمعزل عن السياسة الخارجية، أفاد 27 بالمئة فقط بأن نظرتهم سلبية، في حين أفاد نحو 42 بالمئة بأن نظرتهم تجاه الشعب الأميركي إيجابية.

بشكل عام، كيف تصف طبيعة مشاعرك تجاه الولايات المتحدة الأميركية، هل هي إيجابية، أو إيجابية إلى حدٍ ما، أو سلبية إلى حدٍ ما، أو أنها سلبية؟ عبر السنوات

أي من العبارتين أقرب إلى رأيك؟

بغض النظر عن السياسة الخارجية (الأميركية)، ما رأيك/ نظرتك تجاه الشعب (الأميركي)؟

المستجيبون الذين اختاروا الولايات المتحدة وجهةً مفضلةً لهم من أجل:

إلى أي درجة تعتقد أن المجتمع الأميركي …؟ مقارنة بين استطلاع 2025 واستطلاع 2014

الموافقون والمعارضون على مجموعة من العبارات نحو الولايات المتحدة

أوافق/ أوافق إلى حدٍ ما أعارض إلى حدٍ ما/ أعارض لا أعرف/ رفض الإجابة
2024 /2025 2014 2024 /2025 2014 2024 /2025 2014
تسعى الولايات المتحدة إلى السيطرة على البلدان العربية 66 20 14
تحاول الولايات المتحدة فرض سياستها على باقي دول العالم 62 63 26 24 12 13
تهدف الولايات المتحدة من خلال المساعدات التي تقدمها إلى الدول الأخرى إلى فرض أجندتها 63 64 23 22 14 14
تدعم الولايات المتحدة الخلافات بين الدول العربية 61 24 15
تساهم سياسات الولايات المتحدة في زيادة الإرهاب في البلدان العربية 58 50 26 30 16 20
تغذي الولايات المتحدة النزعات الطائفية والإثنية (العرقية) الانفصالية في البلدان العربية 58 54 23 25 19 21
تساهم الولايات المتحدة في انتشار الفساد المالي والإداري في البلدان العربية 55 52 28 28 17 20
تفضل الولايات المتحدة التعامل مع الحكومات غير الديمقراطية في البلدان العربية 50 29 21
تحمي الولايات المتحدة حقوق الإنسان في العالم العربي 31 34 55 49 14 17

برأيك، أي من القرارات التالية ستحسّن من نظرتك إلى الولايات المتحدة إذا طبّقتها/ نفّذتها؟

2024/2025 2014
وقف الدعم المادي والعسكري لإسرائيل 17 26
حماية الفلسطينيين من إسرائيل 14
التوصل إلى حل عادل في القضية الفلسطينية 13 35
عدم التدخل في الشؤون الداخلية في بلدنا 10 6
التعامل باحترام وكرامة مع الشعوب العربية 9 3
المساهمة في حل الإشكاليات الأساسية التي تواجه بلدنا 4 2
زيادة المساعدات الاقتصادية للمنطقة 3 4
وقف دعم الأنظمة العربية غير الديمقراطية السلطوية 3 4
العمل على إيقاف برنامج إيران النووي 3 2
العمل على إيجاد حل للأزمة السورية بما يتناسب مع تطلعات الشعب السوري 6
زيادة المساعدات الإنسانية للمناطق المحتاجة/ المنكوبة في البلدان العربية 1
الوصول إلى اتفاقيّة مع إيران حول البرنامج النووي الإيراني 1
لن تتحسّن نظرتي إلى الولايات المتحدة مهما فعلت 9
لا أعرف/ رفض الإجابة 15 10
المجموع 100 100

برأيك، هل نظرة الشعوب الغربية تجاه العرب هي نظرة إيجابية أم سلبية؟

لماذا نظرة الشعوب الغربية سلبية تجاه العرب؟


“منصات التواصل الاجتماعي”

أفاد 18 بالمئة من المشاركين بأنّهم لا يستخدمون شبكة الإنترنت، مقابل 79 بالمئة قالوا إنّهم يستخدمونها. ويعتمد مستخدمو الإنترنت على أجهزة الهاتف المحمول في تصفح الإنترنت بنسبة 90 بالمئة.

ولدى أكثر من 98 بالمئة من المستخدمين حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، وتتباين نسب الذين لديهم حسابات بحسب المنصات. فنجد أن 90 بالمئة من مستخدمي الإنترنت قالوا إن اللغة الأولى لاستخدامها هي اللغة العربية.

وتتعدد أسباب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ودوافعه، إلا أن النسبة الأكبر، وهي 27 بالمئة، أفادت أنها تستخدم الإنترنت من أجل التواصل مع الأصدقاء والمعارف، بينما أفاد 15 بالمئة بأنهم يستخدمونها من أجل متابعة أخبار بلادهم.

أما على صعيد الموضوعات التي يفضل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي متابعتها، أفاد 14 بالمئة منهم بأنه من أجل متابعة ما هو رائج على هذه الوسائل، وأفاد 13 بالمئة منهم بأنهم يتابعون الأخبار والموضوعات السياسية.

وقد أفاد 47 بالمئة من المستخدمين بأنهم يفضلون الفيديو لتصفح محتوى هذه الوسائل، مقابل 27 بالمئة أفادوا أنهم يفضلون محتوى نصيا مكتوبا.

استخدام الإنترنت

المستجيبون الذين أفادوا أنّ لديهم حسابا على موقع من مواقع التواصل الاجتماعي

اتجاهات مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي نحو تفضيل تلقي المحتوى عليها

أي من هذه الأسباب يجعلك تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي؟

الأسباب %
من أجل التواصل مع الأصدقاء والمعارف 27
من أجل متابعة أخبار البلد 15
من أجل ملء وقت الفراغ 11
من أجل متابعة محتوى مهتم به 9
من أجل أن أكون مواكبًا للأحداث الرائجة (ترندز) 9
من أجل متابعة الأخبار العالمية 8
من أجل مشاركة الأصدقاء ما أفعله في يومي 7
من أجل التعرف إلى أشخاص جدد 4
للعمل أو التعريف بمجال عملي 4
من أجل مشاركة آرائي السياسية والاجتماعية 3
من أجل أن أصبح مؤثرًا 1
أخرى 0
لا أعرف/ رفض الإجابة 2
لا يوجد رد آخر 0
المجموع 100

مستخدمو تطبيقات التواصل الاجتماعي الذين أفادوا أنهم يثقون بالأخبار والمعلومات التي تنشر عليها (الوسط الحسابي)

2024/2025 2022/ 2023
صفحات رسمية حكومية 55.7
صفحات القنوات التلفزيونية الإخبارية 48.0 48.2
صفحات الإعلاميين/ الصحافيين 44.1 44.3
المجموعات الإخبارية على واتساب 38.9 35.5
غرف ومجموعات الأخبار على فيسبوك 35.4 34
صفحات عامة لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي 33.7 35.1
صفحات المؤثرين والمشاهير 31.8 32.6

المستجيبون الذين لديهم حساب على وسائل التواصل الاجتماعي ويعتقدون أن نشاطاتهم عليها مراقبة (الوسط الحسابي)

هل تعرف/ أو هل أنت على دراية أن هناك جيوشا إلكترونية؟

متابعة حسابات المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي

متابعة مستخدمي تطبيقات التواصل الاجتماعي للمؤثرين مرتَّبين بحسب متابعتهم

  %
المؤثرون في المواضيع الاجتماعية 15
المؤثرون الرياضيون 12
المؤثرون السياسيون 11
المؤثرون في مجال الدين 8
المؤثرون خبراء التجميل 9
المؤثرون في المجال التعليمي 6
المؤثرون في مجال الطبخ/ الأنظمة الغذائية 8
المؤثرون في مجال التكنولوجيا 5
المؤثرون في مجال السفر والرحلات 6
المؤثرون في مجال الصحة والطب 6
المؤثرون في مجال التدريب البدني/ الرياضي 3
المؤثرون في التسوق الرقمي 3
أخرى 2
رفض الإجابة 6
لا يوجد رد آخر 0
المجموع 100

منذ بداية الحرب على غزة، هل قررت التوقف عن متابعة مؤثرين ما، بسبب طريقة تفاعلهم مع القضية الفلسطينية؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!