المستشفيات في إضراب ولعنة ولد عباس تلاحق زياري
تمكنت أمس نقابة ممارسي الصحة العمومية من شلّ المستشفيات بعد تنظيمها لإضراب يوم واحد عرف نسبة استجابة وطنية تراوحت ما بين 80 و85 بالمائة، وعرفت أيضا مضايقات ضد الأطباء المضربين في ولاية تلمسان بسبب الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.
وكشف رئيس النقابة الوطني لممارسي الصحة العمومية إلياس مرابط في تصريح للشروق أن إضراب أمس يعتبر بمثابة أول إنذار رسمي موجه لوزارة الصحة حتى تستجيب لمطالب النقابات وذلك بسبب “عدم التكفل” بأهم مطالبها الاجتماعية والمهنية التي حُددت خلال اجتماع “المصالحة” بين الوزارة الوصية والنقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية.
وتتعلق هذه المطالب بتعديل المرسوم التنفيذي رقم 09 – 393 الصادر بتاريخ 24 نوفمبر 2009 الخاص بالقانون الأساسي لممارسي الصحة وتطبيق المادة 19 لهذا القانون الأساسي والترقية إلى رتبة ممارس “رئيسي” حسب المتحدث إلياس مرابط.
كما تطالب النقابة أيضا بإعادة تقييم منح المناوبة والعدوى بأثر رجعي، ورفع كل أشكال العرقلة لممارسة الحق النقابي، وكذا تحسين ظروف الممارسة على مستوى المؤسسات العمومية للصحة من اجل تكفل “أفضل” بالمريض.
أما بخصوص نسبة الإستجابة للإضراب، قال إلياس مرابط أن النسبة تراوحت ما بين 80 و85 بالمائة، بنسب استجابة معتبرة ما بين الولايات الكبرى. وعن تعرض الممارسين المضربين لمضايقات من قبل الإدارة، قال مرابط، أن المضربين بولاية تلمسان عرفوا بعض المضايقات من قبل الإدارة، حيث أعلموهم أنه لا يحق لهم الإضراب، وحسب ما قيل لهم أن الجهات الأمنية تمنع إضرابهم.
وشهدت أمس أغلب المؤسسات الإستشفائية شللا مُعتبرا في المؤسسات الإستشفائية الجامعية، في كل من مستشفى مصطفى باشا ومستشفى بني مسوس، حيث التف عدد من ممارسي الصحة العمومية على مطالب نقابتهم ورفعوا شعارات مناهضة للوزارة، مطالبين بالإستجابة لمطالبهم المرهونة منذ نحو سنتين كاملتين من الإحتجاج.
وفي قطاع الصحة دائما، أشهرت نقابة شبه الطبي إنذارا للوزارة بشن إضراب لمدة ثلاثة أيام بسبب عدم احترام وزارة الصحة تطبيق بنود القانون الأساسي لشبه الطبي المتعلق بإدماج الممرضين المؤهلين في التصنيف 10 إلى جانب المطالبة بالتطبيق الفعلي لنظام المنح، المناوبة، المناصب العليا.
ومن المنتظر أن تنظم نقابة شبه الطبي إضرابا لمدة ثلاثة أيام ابتداء من 24 من الشهر الحالي، وهو ما سيعتبر ثاني إنذار من نقابة صحية بعد التهديد الذي رفعته نقابة ممارسي الصحة العمومية، في انتظار أن تنفذ نقابة الأطباء الأخصائيين تهديدها بشن إضراب هي الأخرى.