-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المسرح المحترف: دبلوماسية خليدة وصبر بن قطاف أنقذا حفل الإفتتاح

الشروق أونلاين
  • 1433
  • 0
المسرح المحترف: دبلوماسية خليدة وصبر بن قطاف أنقذا حفل الإفتتاح

“يا فرحة ما تمّت”، حضر هذا المثل الشعبي العربي بقوة أول أمس بحفل افتتاح المهرجان الوطني للمسرح المحترف. رائعة فعلا تلك الأجواء الحميمية التي عاشها حضور بشطارزي، رائعة أيضا منى واصف وهي تنحني تحية للجمهور الجزائري الذي قالت فيه “أنه الأصعب إرضاء والأوفى حبا… ولكنز يبدو أنه قدرنا أن تلتصق بنا “لكن”.، وتلازمنا حتى ونحن نسعى لتسويق صورة الجزائر الواقفة، التي خانها مرة أخرى أبناؤها الذين لا يعجبهم رؤيتها عروسا تتألق ضمن كوكبة الدول العربية، أولئك الذين لم يعوا أنه قد حان الوقت لتجاوز المصالح الخاصة والشخصية عندما يكون الوطن في الصورة، لأنه الأغلى والمعني اليوم أكثر من أي وقت مضى، بأن يكون أبناءه سفراء محترفين يعوّل عليهم في إعادة بناء انطباع عربي إيجابي دمرته العشرية السوداء.

امتلأت قاعة المسرح وعجّت بالحضور الجزائري والعربي، الكل كان يرتقب رفع الستار للتمتع بأجواء ما خلفه “عرس عاصمي” ولكن… حول الجانب التقني إلى “سيرك”، حيث انطفأت الميكروفونات وحالت بطارياتها دون أن يصل صوت التنشيط والتكريم إلى الجمهور الذي ارتبك في بادئ الأمر، لأنه على وعي كامل بأن هاته المرة غسيل الجزائر سينشر أمام الضيوف العرب.

وظهر الممثلون في “البوقالة” مرتبكين يحاولون لملمة “الصدمة التقنية. ومواصلة التقديم” وهنا كلمة يجب أن تقال للتاريخ: تومي وبن قطاف، أنقذا الافتتاح، ذلك أن ما حدث لو كان على خشبة دولة أخرى لأخرج المسؤولون من رحمة الصبر إلى الغضب ولكانت الدبلوماسية في خبر كان، لكن الوزيرة تماسكت وجعل بن قطاف من العفوية سلاحا للصمود حتى آخر نفس من حفل الإفتتاح.

أكدت مصادر جدّ مطلعة من وزارة الثقافة والمسرح الوطني، أن ما حدث قد يكون “مكيدة” أو خطأ مدبرا ذلك أن بعض الغيورين لا يفرقون بين “الطمع الشخصي” وصورة الجزائر أمام العرب، في حين أكدت مصادر أخرى أن المشكل التقني هو تحصيل حاصل لنفاد بطارية التجهيز الصوتي رغم أن الفريق العامل أكد على أن الصوت كان جيدا لآخر لحظة قبل رفع الستار.

قالوا لـ “الشروق”: سميحة أيوب:

ما أعجبني اليوم فعلا هو خروج الجزائر عن المألوف والمكرر في المهرجانات واعتمادها على عرس عاصمي بأزياء تقليدية وعلى طريقة ذكية في تكريم الضيوف، فعلا أنا سعيدة لوجودي بالجزائر، وما حدث على المستوى التقني عادي ويحدث في أكبر المهرجانات.

منى واصف:
لم أحضر الافتتاح من البداية ولكن استمتعت بالجزء الأخير، الجزائر في قلبي لأنها تحدت الاستعمار الفرنسي ثم الإرهاب وأكد أبناؤها أنها ولدت لتبق واقفة.

سعد الأردش
ربطتني علاقات وطيدة بالمبدعين في الفن الرابع بالجزائر، وأعترف بأن الفنانين الجزائريين مكسب في الساحة الإبداعية العربية، وما حدث أعتبره غمامة صيف مقارنة بأجواء الفرحة والتواصل.

محمود سعيد
أنا أعتبر أنني كرمت من طرف الشعب الجزائري عبر القائمين على المسرح، وهو شعب رائع، ولحسن الحظ كانت لي فرصة العمل في “جحا” وعليه أنا أعرف مع أي فنانين أنا اليوم.

الطيب العلج
ما حدث اليوم تاريخي فقد التم شملنا نحن الذين بعثرتنا الأنظمة، وأنا أُكرم أحسست أن رسالتي الابداعية قد وصلت إلى هذا الوطن الحبيب.

أشرف عبد الغفور
يجب أن نتجاوز بعض الهفوات حتى نتمكن من المضي قدما، علينا أن نقدس أكثر خطوة تنظيم مثل هذه التظاهرة، أنا لم ألتق الكثيرين من زملاء الدرب وها هي الجزائر تجمعنا

آسيا شلابي

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!