-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
النقيب الوطني أحمد ساعي لـ"الشروق":

المصادقة على مشروع قانون مهنة المحاماة في جانفي

الشروق أونلاين
  • 5905
  • 4
المصادقة على مشروع قانون مهنة المحاماة في جانفي
الأرشيف

يعقد مجلس اتحاد منظمات المحامين الجزائريين، السبت، جمعيته العامة بسيدي بلعباس، ستتطرق لعدة ملفات تخص المحامين على غرار مناقشة مقترح مشروع تعديل قانون المهنة، وكذا ملف الدمغة التي أقرها البرلمان في قانون المالية 2018، بالإضافة إلى ملف الكفاءة المهنية للمحاماة.

وسيجتمع نقباء وأعضاء 21 منظمة جهوية للمحامين على مستوى الوطن بمقر دار المحامي بسيدي بلعباس، في جمعية عامة لعرض التقرير المالي والأدبي لنشاطات مجلس الإتحاد، بالإضافة إلى مناقشة عدة مسائل مهنية وقانونية  تتعلق بالمحامين، وفي وقت أحدثت مقترحات تعديل قانون المهنة  جدلا وسط أصحاب الجبة السوداء والتي ستبرمج للنقاش ضمن جدول أعمال الدورة، أكد النقيب الوطني ساعي أحمد في تصريح لـ”الشروق” أمس أن المقترحات ليست نهائية وهي مجرد أفكار سيدرسها اليوم ممثلو النقابات لإثرائها وتعديلها في صياغتها النهائية، والتي سيعلن عنها مجلس الإتحاد شهر جانفي المقبل بعد الأخذ برأي المنظمات الجهوية.

وكشف الأستاذ ساعي عن مناقشة القانون الخاص بإنشاء دمغة المحاماة والتي ستوفر حماية اجتماعية للمحامي، حيث سيتم التطرق إلى آليات إنشاء الصندوق الخاص بها وكيفية تطبيقها، فضلا عن مناقشة ملف شهادة الكفاءة المهنية التي تهم خريجي كليات الحقوق لدخول مهنة المحاماة.

من جهته، قال عضو نقابة المحامين بالعاصمة أحمد دهيم، أن استدعاءهم للجمعية العامة العادية وفقا للمادة 108 من قانون تنظيم المهنة، لم يدرج فيه في بداية الأمر ملف مشروع قانون المهنة، الذي لم يطلعوا عليه إلا منذ أيام بعد استلامهم لنسخة من قبل مجلس الإتحاد، مضيفا “هذه المقترحات تحوي أمورا خطيرة على المحامين والمهنة ولن نقبلها بصياغتها الحالية”، متسائلا عن الجدوى من نص المادة التي تقسم المحامين إلى محامي محكمة عليا ومحامي محكمة ابتدائية وغيرها من المواد التي تخدم – حسبه – كبار المحامين وفقط  وتكرّس احتكار الجيل القديم للمهنة.

وشدد المتحدث على ضرورة فتح نقاش واسع مع القاعدة لتعديل القانون بما يخدم  المحامي ويقوّي مهنة الدفاع التي تعتبر واجهة للمجتمع ككل، أما بخصوص دمغة المحامي، فأكد أن تطبيقها في أرض الواقع يستلزم إجراءات لحفظ حقوق المحامين بشكل عادل، مطالبا بالتعجيل في إنشاء مدارس للمحامين  لتقوية المسار العلمي والمهني للمحامي، وأضاف “مطالب المحامين هي مطالب الطبقة الاجتماعية، لأن تعزيز حقوق الدفاع هو تعزيز لحق المواطن وحمايته”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • ترغيني نصيرة

    ماهو مصير المتحصلين على شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة والذين يتمنون فتح التربص من أجل تكملة المشوار مع العلم أنهم كبار في السن أي من مواليد 1969

  • جنوبي

    منع الاساتذة الجامعيين من ممارسة المحاماة أو منع المحامين من التدريس سيحسن الاوضاع و يرفع مستوى الطلبة و يقطع الطريق أمام كل من يستغل وظيفته من قضاة و محامين

  • بدون اسم

    حفاظا على حسن سير الجهاز القضائي وشرف مهنة المحاماة وتجسيد مبدأ التحفظ واستمرار تطور العدالة الجزائرية التي تعد أحسن جهاز رغم بعض النقائص على مستوى العالم الإسلامي والبعض في أوروبا بأدلة قاطعة،يتعين على السيد وزير العدل حتى لا تذهب المجهوات الجبارة المبذولة وتضحيات الرجال بوزارة العدل وغيرها من مؤسسات الدولة والسلطة العليا في الوطن ومؤسسة التشريع أن تضع حدا لما يسيء لحقوق المواطن والوطن بوضع نصوص قانونية تجعل ممارسة المحامات ومتابعة القضاة للدراسات العليا يتنافى داخل الولاية محل الأختصاص.أور

  • بدون اسم

    الترخيس لأساتذة القانون في الجامعة بممارسة مهنة المحامات أساء للجامعة والعدالة على حد سواء،هامش الربح الجد مرتفع الذي يجنيه الأستاذ من مهنة المحامات في قضية واحدة قد لايحصل عليه لمدة سنة كأستاذ مما أثر سلبا وبشكل خطير على مستوى التدريس بسبب التفرغ للماحامات على حساب مصلحة الطلبة، كذلك تواجد كثير من القضاة في الجامعة وأبنائهم لمتابعة الدراسات العليا في دائرة أختصاص عملهم تحت إشراف أساتذة محامين أثر سلبا على العمل القضائي بفعل خضوع القضاة لطلبات أساتذتهم المحامين.أمر يتطلب الفصل فيه بجد.أوراسي