-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائر والمقابلات الفاصلة المؤهلة للمونديال

المصريون تواجدوا مرتين في طريق “الخضر”.. وربما ثالثة؟

الشروق أونلاين
  • 13002
  • 26
المصريون تواجدوا مرتين في طريق “الخضر”.. وربما ثالثة؟
الارشيف

ختم المنتخب الوطني الجزائري، مباريات التأهل لكأس العالم بالبرازيل 2014 رائدا لمجموعته، وتأهل قبل المرحلة الأخيرة، ليبلغ المباراة الفاصلة التي سيكون فيها موندياليا للمرة الرابعة، أو لا يكون إذا فشل في المهمة، ورغم أن “الخضر” لعبوا تصفيات المونديال، منذ دورة 1970 وتأهلوا ثلاث مرات، إلا أنهم، لم يبلغوا المقابلات الفاصلة إلا في أربع مناسبات حاسمة، حققوا في ثلاث منها التأهل وفشلوا مرة واحدة، وستكون مواجهة أكتوبر القادم، الخامسة في تاريخ الكرة الجزائرية، بعد مواجهتين ضد مصر وأخريين ضد نيجيريا وتونس.

لم يحدث وأن بلغ “الخضر” في مشاركاتهم الثلاث الأولى من عام 1970 إلى 1978 حدود ما بعد الدور الثاني، إلى أن بلغوا الدورة الإسبانية عام 1982، حيث وصلوا الدور الأخير، واصطدموا بمنتخب نيجيريا، القرعة ساعدت رفقاء اللاعب المحترف جمال زيدان، بالسفر في اللقاء الأول إلى لاغوس، وكانت نيجيريا متعطشة أيضا للمشاركة في المونديال، خاصة أنها أضاعت بطريقة غريبة بطاقة التأهل لمونديال الأرجنتين عام 1978 أمام تونس، عندما بلغت الدور قبل الأخير، فتعادلت في ملعب المنزه، وخسرت على أرضها، وقيل حينها إن نيجيريا دخلت في حداد لعدة أيام، وقررت الثأر من الجزائر في اللقاء الفاصل على اعتبار أن الجزائر جارة لتونس، ولكنّ هدفين من جمال زيدان ولخضر بلومي في الشوط الأول في العاشر من أكتوبر 1981 صدما النيجيريين، وبخّرا أحلامهم .

وكان رفقاء أوديغبامي وهم حينها أبطال إفريقيا، قد قاموا بتحضيرات أشرف عليها رئيس البلاد في إنجلترا، ولم تكن المنتخبات الإفريقية تضم لاعبين محترفين باستثناء لاعب واحد، بينما سافر “الخضر” إلى بينين لأجل التحضير مع مشاركة ثلاث لاعبين محترفين فقط، وتمكن رفقاء سرباح تسجيل هدفين وتأمين السبق في المرحلة الثانية.

 .

نيجيريا لم تحقق المعجزة.. بلومي وماجر صنعا الفارق

وفي اللقاء الثاني الذي أجري في الثلاثين من شهر أكتوبر بملعب 17 جوان بقسنطينة، كان على نيجيريا تحقيق المعجزة، في الوقت الذي أغلق ملعب 17 جوان أبوابه في وجه المناصرين على الساعة الثامنة صباحا بسبب توافد ما لا يقل عن ستين ألف مشجع، رغم أن المقابلة انطلقت في حدود الرابعة عصرا، وتفاجأ الأنصار بالتشكيلة التي واجهت نيجيريا، حيث قاد “الخضر” الثلاثي معوش وسعدان واليوغوسلافي رايكوف، وكان ضمن التشكيلة صالح لارباس بدلا عن مصطفى كويسي، ومحمد قاسي السعيد، ولاعب الوسط محيوز في مكان علي فرڤاني، وقيل حينها إن وزير الشباب والرياضة في ذلك الوقت، جمال حوحو هو الذي ضغط على طاقم التدريب لأجل إشراك محيوز لاعب مولودية العاصمة الذي غاب رفقة محمد قاسي السعيد ورابح قموح عن مونديال إسبانيا، رغم مشاركتهم في التصفيات.

كما أعاقت الإصابة اللاعب صالح عصاد عن المشاركة، وقبع في الاحتياط، وتم إشراك اللاعب المحترف في نيم الفرنسي رابح قموح الذي تواجد في المدينة التي صنع فيها اسمه وشهرته عندما قاد مولودية قسنطينة، في زمن أمجادها، ولم يشارك إلى جانبه من المحترفين غير زيدان لاعب كورتري البلجيكي واللاعبين منصوري ومصطفى دحلب الناشطين في البطولة الفرنسية، وسارت المواجهة، كما أرادها الجزائريون، حيث سجل بلومي هدفا تلقى فيه الكرة من جمال زيدان، وعدل النيجيريون النتيجة، ولم تكن المباراة ذات مستوى رفيع، إلى أن سجل ماجر هدفا رائعا بعد أن رفع الكرة فوق رأس المدافع وهز الشباك، بعد تمريرة دحلب الذي تلقى كرة بالعقب من بلومي، وبلغ “الخضر” المونديال.

 .

الجزائر فازت ذهابا وايابا على تونس

وفي سفرية التأهل لكأس العالم في المكسيك عام 1986، بلغ أشبال سعدان الدور الفاصل وساعدتهم القرعة في لعب اللقاء الأول خارج الديار أمام تونس، حيث حضّر الفريق الوطني بين الجزائر وفرنسا، وجرت المباراة في أجواء مثالية لا يمكن الحلم بأحسن منها، بحضور أكثر من 10 آلاف مشجع جزائري، ألهبوا مدرجات ملعب المنزه، ورغم أن التونسيين بادروا بالتسجيل، إلا أن الفريق الجزائري أعاد الأمور إلى نصابها بفضل ماجر.

وتحوّلت المباراة بعد ذلك إلى عزف منفرد، قاده بلومي العائد من إصابة، ونجت تونس من هزيمة تاريخية عندما توقف عداد التهديف عند رباعية مقابل هدف واحد، وتفسح رفقاء ماجر في اللقاء الثاني الذي جرى في بداية نوفمبر في ملعب خمسة جويلية تحت أمطار طوفانية، فكانت الثلاثية النظيفة تأكيدا لحصول “الخضر” على بطاقة المونديال الثانية، وبلغوا في تصفيات مونديال 1990 في إيطاليا للمرة الثالثة على التوالي المباراة الفاصلة، لكنهم اصطدموا بالمنتخب المصري الذي كانت له أفضلية استقبال “الخضر” في لقاء العودة، في زمن المدرب كمال لموي، وحدث ما لم يكن في الحسبان في اللقاء الأول في قسنطينة، حيث أعاقت الأمطار الطوفانية رفقاء ماجر، وبدا المنافس المدافع عن مرماه أكثر راحة.

ورغم أن الكرة ارتطمت بعمود وعارضة الحارس أحمد شوبير في مناسبتين، إلا أن النتيجة السلبية هي التي ختمت المواجهة، وأصبح “الخضر” مطالبين بالفوز أو التعادل الإيجابي في القاهرة في ملعب ناصر، فتم الاستغناء عن كمال لموي، والاستعانة بالراحل عبد الحميد كرمالي، بهدف المغامرة في القاهرة وإكمال المهمة في كأس أمم إفريقيا، وعاش الجزائريون تسعين دقيقة لا تنسى، حيث سجل حسام حسن هدفا في الأنفاس الأولى للمباراة، أصيب فيها الحارس الهادي العربي، ولم يتمكن ماجر ولا حركوك القادم من القسم الثالث الإنجليزي من تسجيل هدف التأهل، وسقط “الخضر” لأول ولآخر مرة في المباراة الفاصلة المؤهلة للمونديال.

وقرّرت الفيفا بعد مونديال 1990 اتباع الطريقة الأوروبية مع القارة السمراء في تعيين المتأهل للمونديال من خلال تأهيل أول المجموعة، وليس المقابلات الإقصائية، ولم تكن فألا على “الخضر” الذين كانوا دائما في المراكز الأخيرة، بل وأحيانا لا يبلغون حتى دور المجموعات كما حدث في تصفيات مونديالي 1998 و2006.

 .

أم درمان.. هل يعيد التاريخ نفسه

وحدث أيضا ما لم يكن في الحسبان في مونديال 2010، عندما تواجدوا في المركز الأول للمجموعة في الدور الثاني، منذ الجولة الثانية، عندما فازوا على مصر بثلاثية مقابل هدف، ليبدأ المصريون عملية المطاردة المثيرة وتقليص فارق النقاط وفارق الأهداف حتى تساوى المنتخبان في النقاط وفارق الأهداف، بعد مباراة القاهرة الشهيرة، وصارت المباراة الفاصلة هي الفيصل بين المنتخبين، وحققت القرعة أمنية المصريين في لعب المباراة في السودان وليس في تونس كما اقترح الجزائريون، ودارت المباراة في 18 نوفمبر في أم درمان، وعادت الكلمة لـ”الخضر” الذين لعبوا مباراتهم الفاصلة الأخيرة والثالثة بنجاح، ليبلغوا الآن خامس مواجهة فاصلة في تاريخهم، ومازال المنافس فيها مجهولا، ومازال مكان لقاء الذهاب أيضا مجهولا، رغم أن المنطق يقول إن الفرق صاحبة المراكز الأولى في ترتيب الفيفا هي التي تستقبل في لقاء العودة.

ولكن إقامة القرعة في العاصمة المصرية مكان تواجد مقر الكاف وتواجد الكاميرون المرشحة للتواجد في اللقاء الفاصل، والتي تم وضعها في الفئة الثانية ضمن ترتيب الفيفا، قد يجعل عيسى حاياتو الكاميروني ومسؤولي مصر يُقلبان المنطق بتأثيرهما على الفيفا، وتصبح القرعة هي الفاصل.

وقد يجد “الخضر” أنفسهم مثل تصفيات مونديال المكسيك، يستقبلون منافسهم في لقاء الذهاب ويسافرون إليه في مرحلة العودة، وهو ما لا يحبذه أي منتخب في إفريقيا، حيث الظروف الصعبة التي تقلب الموازين، خاصة في إفريقيا السوداء. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
26
  • التاج

    أنا أعتقد أن المواجهة ستكون مع مصر . و هذا ما يسعى اليه العدو الصهيوني و الو م أ و ذلك لما يملكانه من تأثير على صناع القرار سواء كانوا سياسيين أم رياضيين . لإفشال قاطرة الدول العربية ( مصر و الجزائر ) و ضربهم ببعضهم البعض .

  • بدون اسم

    راكي مليحة اختي من تاهلنا من المونديال وليت نحب الكرة بصح حكمت غير عامين ودرك رجعت كرهتها

  • رياضي فاهم

    الى اخي الكريم صاحب التعليق رقم 16المشكل الذي حيرنا نحن الرياضيين اثناء مشاهدتنا عملية القرعة الله اعلم هو جعل كرات الدول الضعيفة في مبردات خاصة لان الشخص الذي يسحب الكرة الملونة اذا اراد اضافتها للفريق القوي ليسهل عليه التأهل يقوم بلمس الكرات الباردة ويضيفها للفريق القوي فلهذا نرى ان معظم المجموعات كلها ضعيفة لاتشكل خطرا على رؤساء المجموعة وبينما نرى مجموعة كلها قوية وكانوا يسمونها مجموعة الموت كما حدث في قرعة كأس افريقيا 2012مع مجموعة الجزائر هكذا تجرى الحيل والتزوير في توزيع الفرق

  • العقيد شعباني

    أظن أن منطق الاستقبال في مباراة الثانية هو من مخلفات الماضي و الكرة الافريقية من المفروض المنتخب القوي لا تهمه هذه الترهات و ان شاء الله التأهل يكون من نصيب الجزائر و مصر و تونس و ليبيا حتى تكون سابقة في التاريخ

  • جزائري رياضي

    اكبر عقوبة للقارة الافريقية التي يديرها عيسى حياتو هي الاعدالة في تسيير المنتخبات القارية لكأس العالم لانه هو السبب في ذل واحتقار القارة مادام انه قابع فيها مادام الكرة الافريقية تحسنت بكثير وخاصة الكرة العربية التي فاقت المستحيل الا ان قارة افريقيا يبقى على 5فرق فقط التي تتأهل لكأس العالم لماذا لم يطالبوا برفع عدد الفرق الافريقية الى 7 او 8 ونتهناو من التصفيات الاقصائية مرة ثم تجرى للاوائل قرعة اخرى ويتبارون فيها ذهابا وايابا فيحدث مالاتحمد عقباه دور المجموعات احسن كماهو الحال في اروبا وامريكا

  • نسيم

    مع ابراهيمي و تايدر ما يهمناش شكون هو المنافس في المباراة الفاصلة . كاليفيي و ربي كبير

  • فاطمة تيارتية

    تحياااااااااااااااااااااااااا الجزائر

  • فاطمة تيارتية

    تحيااااااااااااااااااااااا الجزااااااااااااااااائر بلد الشهداء
    ان شاء الله نهائي جزائري مصري و تكون جزائرية يااااااااااااااااااااااااااااارب
    وتنتهي بروح رياضية ليس سيناريو 2009

  • sss

    يجب على الوفود المشاركة في عملية القرعة التاكد في المرحلة الاخيرة من سلامة كريات القرعة ان تكون جميعها مطابقة في اللون والوزن خاصة..لا تكون واحدة داخلها حديد يمكن تمييزها من قبل صاحب القرعة او ممغنطسة ويلبس صاحب القرعة خاتم فيه من الحديد كي يميزها..وان تخلط الكريات جيدا قبل عملية القرعة..احذروا مثل هذا الغش في عملية القرعة

  • xenic

    لارباس لم يشارك في مكان كريسي كما زعم الكاتب بل في مكان (مدافع ايمن ) مرزقان الذي كان معاقب بعد أحداث سبليت. أما بالنسبة لكويسي فقد مكانه بعد إلتحاق منصوري فوزي المحترف في مونبوليي.
    في لاغوس شارك خمس محترفين أساسيين هم: منصوري(منبوليي)، قوريشي مساعد حليلوزيتش حاليا(بوردو)، شبال فتحي (لاعب نانسي)،زيدان و قموح (نيم).
    في قسنطينة: شارك أربع محترفين أساسيين هم:
    منصوري(منبوليي)، قوريشي مساعد حليلوزيتش حاليا(بوردو)، زيدان و قموح (نيم). ودخل دحلب بديل عن زيدان.

  • مونديالي

    ان شاء الله ربي معانا ....ستنصفنا القرعة يا جزائريين //كما قال الشيخ سعدان فيها خير فيها خير .......تحيا الجزائر بلد المونديال التاني على التوالي ..شكرا

  • سعيد

    اتمنى من كل قلبي ان نلعب مبارات فاصلة مع مصر

  • sofiane

    on va gangner tou les matche inchaalah peu imperte ou et commen avec qui RABHINHOUME ALLER ROUTOYR

  • بنت البوينان

    انشالله ياربي نتاهلو للمرة الثانية على التواليي كيما 1986 انشالله والاعبين حقا يستاهلو باش يتاهلو وربي يكون معاهم وانشالله نتفاداو الدول العربية في القرعة ليس خوفا من الخسارة لكن خوفا من السب والشتم في بلاد الشهداء

  • الحاج

    باسثناء ليبيا اميييييييييييييييييييييييييين الحقيقة ليس بمنتخب مونديالى يروح يخسر بالروباعيات والخماسيات على غرار السعودية افضل له ان يبقى ببلاده

  • omar

    تحى الجزائر

  • omar

    ان شاء الله الجزائر مصر في الفاصلة

  • عبد الغاني

    يا صاحب المقال انها كرة قدم فقط هدئ من روعك كل الفرق المتئهلة الى الدور الاخير متساوية الفرص وكل فريق له الحق ان يحلم بلفوز وتئهل الى البرازيل ولاكن اعيب عليكم التركيز على تونس ومصر هل الفرق الافرقية في متناولكم بكل بصاطة حتى لاتتكلم عليها ام هي قضية تحريك الفتنة وفقط رجاء لاتكونو اسباب الفتنة واتركو هاذ الموضوع الى حينه كل الفرق التي تئهلت الى الدور الاخير نسو الموضوع ويعملون في صمت الا انتم هل هاذهي المرة الاولة التي نتئهل فيها كفانا كلام فارغ وتئجيج للموضوع وشكرا

  • الحاج سعدان

    ما شاء الله اخت فايزة
    تعرفي 5 اسماء من الصحابة الكرام؟؟دون الاستعانة بشيخ الشيوخ قوقل

  • Bouroubi

    Un ancien proverbe dit: " Jamais deux sans trois", et parce que tout le monde en parle, je suis sur que l'Egypte est le prochain challenge pour l'EN dans cette competition. Bien sur les donnees ne sont pas les memes, mais chacune des equipes s'est amelioree et le pronostic serait aussi bien difficile que d'essayer de compter le nombre de grains de sable sur une plage. Que lemeilleur gagne

  • احمد

    رغم أن المنطق يقول إن الفرق صاحبة المراكز الأولى في ترتيب الفيفا هي التي تستقبل في لقاء العودة.
    كيف يعني ؟ تَستَقبِل أم تُستَقبل ؟؟؟ (تستضيف أم تستضاف في لقاء العودة ؟)

  • محمد مجدى

    باذن الله منتخبات مصر والجزائر وتونس وليبيا تصعد جميعا للمونديال

  • BEN BITOVA

    المهم حنا نوجدوا رواحتينا كما ينبغي و مرحبا بأي فريق مثلما قال روراوة و الله عندو الحق على خاطر اذا ضخمنا فريق سنسقط في فخ الضغط و اذا احتقرنا فريق سنسقط في فخ الغرور لذا علينا التحضير الجدي خاصة النفسي هو الصح مع اي فريق كان

  • faiza

    الجزائر ضد نجيريا1981 الدهاب بلاغوس..وضد تونس1985 الدهاب بتونس ما عدا ضد مصرفي 1989 الدهاب قسنطينة 0-0 والعودة بالقاهرة بعد استقالة كمال لموي وتعويضه بالمرحوم كرمالي ووقتها لم يلعب رشيد حركوك بل كان لعب مونديال مكسيكو فقط..راجعوا معلوماتكم يا صحافة الشروق فنحن هنا والتارشيف موجود..ارجو النشر والسلام ..

  • faiza

    روغوف السوفياتي-الروسي- هو الذي اشرف رفقة معوش و سعدان على مقابلة نجيريا وليس اليوغسلافي رايكوف الذي عمل مع خالف قبل ان يبعد..الرجاء يا صحافة ان تتاكدوا من المعلومات ..عودوا الى wikipedia

  • جزائرا لعزة و الكرام

    ولش القرعة تندار في السر المفروض امام اعين كل رؤساء اللاتحاديات الدول المعنية من دون غش او تحيز والخيرة في من يختاره الله