المطلوب “كوموندوس” مونديالي في قائمة بيتكوفيتش
يعلن، الخميس، المدرب، بيتكوفيتش، عن الأسماء التي ستلعب مباراتين متباينتين، أولاهما داخل الديار، واضح أنها في المتناول والثانية معقدة في مكانها وفي المنافس أمام غينيا في الدار البيضاء.
الجديد في القائمة، أنه لا جديد فيها وحتى لو جيء بلاعب فيرونا بلغالي أو قلب دفاع بوريسيا دورتموند، قارة، فإنهما لن يلعبا، وهما أصلا ناقصا منافسة أو منعدما منافسة.
المشكلة التي سيواجهها بيتكوفيتش هي الإصابات، وبعضها في أماكن حساسة، إضافة إلى كون بعض الدوريات ومنها السعودي الذي ينشط فيه الرباعي بن رحمة ومحرز وعوار وبن زية، لم ينطلق بعد، كما أن مصير بعض الكوادر، في منتهى الغموض، ومنهم نبيل بن طالب وحسام عوار وآخرون. المباراة الأولى غير محرجة وهي أشبه بالتحضير للمباراة الثانية في بلاد مراكش، فمنتخب بوتسوانا فازت عليه الجزائر في أرضه بثلاثية، وحتى لو لعب الخضر بالاحتياطيين فسيفوزون، لكن المباراة الثانية في الدار البيضاء، في حاجة إلى كوموندوس يأتي بالنقاط الثلاث، التي من المحتل أن تؤهل رفقاء رامي بن سبعيني إلى المونديال قبل الموعد.منذ أن اختار ريان شرقي قميص الديكة خفت الحديث عن لاعب موناكو مغناس، وهما أحسن ما يمكن جلبه من اللاعبين الذين يمتلكون أصولا جزائرية، بالتأكيد فإن مغناس لن يكون في القائمة التي سيحاول فيها بيتكوفيتش أن يعمل بها لأجل جلب النقاط الست من مباراتي تيزي وزو والدار البيضاء. في حراسة المرمى سيكون المدرب أمام وضع مبهم فماندريا يتلقى الهزائم والأهداف في القسم الثالث الفرنسي وفي غياب أوكيدجا المصاب، وانعدام المنافسة بالنسبة لحارس اتحاد العاصمة بلبوط ونقص الخبرة لحارس وفاق سطيف، وقد يستنجد ببوحلفاية الذي لعب بطولة الشان، وهناك من ينتظر مبولحي الذي قارب الأربعين من العمر، وحتى الحارس قندوز منعدم المنافسة، ومن حسن الحظ أن المباراة الأولى داخل الديار وأمام منافس متواضع.
في الدفاع سيفتقد بيتكوفيتش آيت نوري المصاب ولكنه يمتلك خليفته حجام وشبيهه عطال المتواجد في فورمة محترمة، أما في وسط الدفاع فيد رامي بن سبعيني لا تصفق وحدها لأن احتمال غياب عيسى ماندي واردة، فهو لم يكن في ورقة مباراتي ناديه ليل الأوليين بسبب إصابة مبهمة.
في خط الوسط لن يكون هناك من مشاكل في وجود مازة وزروقي وآدم زقان، وأيضا في غياب إسماعيل بن ناصر وقندوسي وعبداللي وربما نبيل بن طالب الغاضب في ليل لأنه يمنح دقائق معدودات من كل مباراة وهو الذي ظن بان الاستغناء عنه مستحيل في ليل، كما أن عوار يمكن غيابه. يبقى الهجوم وحده من لا يشكل أي وجع رأس فالثلاثي بونجاح ومحرز وعموة جاهز وقادر على رسم الانتصار هنا في تيزي وزو وهناك في الدار البيضاء، ضمن كومندوس تنتظر مهمة واضحة وهي بلوغ كأس العالم..