“المعارضة” تعقد الندوة الوطنية للانتقال الديمقراطي في 7 جوان
قررت التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي عقد الندوة الوطنية للانتقال الديمقراطي في السابع جوان المقبل، بعد أن كانت منتظرة منتصف الشهر الجاري، فيما سيتم تشكيل لجنة تقنية للإشراف على تنظيم الندوة واختيار المكان المناسب لعقدها.
القرار الذي تم اتخاذه في لقاء مغلق عقد أمس الأول بمقر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بين قادة التنسيقية، تقرر خلاله أيضا إجراء قراءة ثانية لوثيقة الأرضية التي تعدها لجنة الخبراء السياسيين المشكلة من 18 عضوا من الكيانات السياسية المشكلة للتنسيقية، قبل طبعه وتسليمه للقادة والشخصيات الوطنية المدعوة للقاء، كما قرر القادة عقد جولة ثانية وثالثة مع الشخصيات السياسية من اجل وضع اللمسات الأخيرة للندوة قبيل تاريخ الاجتماع.
وأوضح رئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان في اتصال مع “الشروق” أن الأرضية تضمنت ثلاثة أجزاء عامة، الأول تعلق بتحليل عام للوضع الراهن، والثاني اقتراح مرحلة انتقالية، بالإضافة إلى تقديم مقترحات وتوصيات تخص الساحة الوطنية.
واعتبر رئيس الحزب تأخر لقاء بعض الشخصيات الوطنية مبررا، كون لكل منهم ظروفه الخاصة، فيما يرتقب ضبط القائمة النهائية للحضور الأسبوع المقبل، حيث سيتم لقاء شخصيات من المجتمع المدني سيعلن عنها في وقتها -يقول المتحدث- مشيرا إلى أن التنسيقية كانت ترغب في لقاء كل الفعاليات الوطنية، غير أن الوقت لم يكن كافيا.
وفي السياق، نقلت مصادر موثوقة لـ”الشروق” أن وزير الخارجية الأسبق وأحد عناصر رزنامة التنسيقية أحمد طالب الإبراهيمي متواجد بأرض الوطن وله ظروف خاصة لا تتعلق بالمرض، وهو الشأن ذاته بالنسبة للرئيس الأسبق اليامين زروال وشخصيات وطنية أخرى كان معولا عليها لإعطاء الندوة “ثقلا” و”دعما معنويا”، حيث تعتقد مصادر أن الرزنامة الثانية التي حددتها التنسيقية قد تكون “متعثرة” بسبب عدم رد الأسماء المدرجة في القائمة على “التنسيقية” لحد الساعة.
يأتي هذا بالموازاة مع إطلاق مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى مشاورات تعديل مسودة الدستور التي ستغيب عنها المعارضة، ممثلة في أعضاء التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي في انتظار فصل أحزاب “قطب قوى التغيير” في قرار المشاركة من عدمه، إذ ينتظر الشروع في اللقاءات جوان المقبل أي تاريخ عقد “ندوة التغيير”.