-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائر تأسف لعدم تمكين المينورسو من آلية مراقبة حقوق الإنسان وتتهم:

“المغرب يودُّ التلاعب بإحصائيات اللاجئين من أجل التلاعب بالأصوات”

الشروق أونلاين
  • 3555
  • 4
“المغرب يودُّ التلاعب بإحصائيات اللاجئين من أجل التلاعب بالأصوات”
الأرشيف

أكدت وزارة الخارجية أن معالجة مسألة اللاجئين “عنصر لا يتجزأ من الحل الكلي للقضية الصحراوية”، مجددة دعم ومساندة الجزائر لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

وخلال تدخله في أشغال يوم دراسي حول “اللاجئين بين الاتفاقيات الدولية والإقليمية والواقع”، المنظم بمناسبة إحياء اليوم العالمي للاجئين ويوم اللاجئ الإفريقي، الثلاثاء، شدد السفير لزهر سوالم، مدير حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية والشؤون الثقافية والعلمية والتقنية الدولية بوزارة الخارجية، على أن “معالجة القضية الصحراوية لا يمكن فصلُها بأي حال من الأحوال عن مسألة اللاجئين الصحراويين الذين يعانون منذ أزيد من أربعين سنة بعيدا عن أراضيهم المغتصبة”، مذكرا في هذا الصدد بـ”الإرادة التي يبديها المغرب في كل مرة لمعرفة حجم الوعاء الانتخابي، بما في ذلك اللاجئون من أجل التلاعب بالأصوات من خلال إدراج عناصر مغربية مهمتها التشويش والتزوير”.

وتوقف سوالم بالمناسبة عند معاناة اللاجئين الصحراويين المتفرِّقين عبر عددٍ من بلدان العالم نتيجة القمع المغربي، على غرار مخيَّماتهم بتندوف التي “تضم 165 ألف لاجئ صحراوي استنادا إلى إحصاء إسباني”، مذكرا بوجود مكتب دائم لمفوضية حقوق الإنسان بهذه المنطقة من أجل وضع برامج دعم للاجئين الصحراويين الموجودين هناك، كما أبدى من جهةٍ أخرى أسفه لكون بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية (المينورسو) الهيئة الأممية الوحيدة التي لا تتوفر على قسم لحقوق الإنسان.

وعلى صعيد آخر، تطرق ممثل وزارة الشؤون الخارجية إلى وضع الرعايا السوريين بالجزائر البالغ عددهم “نحو أربعين ألفا”، مذكرا بأن الجزائر “تعتبرهم ضيوفا وليسوا لاجئين، وهو نفس الأمر بالنسبة إلى الأفارقة الذين تتعامل معهم على هذا الأساس من خلال توفير الرعاية الصحية لهم وضمان حق التمدرس لأبنائهم”.

كما أوضح في سياق ذي صلة أن الجزائر “تمتلك ملفا محيَّنا حول عددهم، عكس الكثير من البلدان التي لا تمتلك إحصائيات حول عدد اللاجئين الموجودين على أراضيها”. 

ويستند موقف الجزائر من هذه المسألة -مثلما أشار إليه ذات المسؤول- إلى “تاريخها الذي شهد معاناة شعبها من ويلات سياسات التهجير التي مارسها الاستعمار الفرنسي حيث كانت قد أحصت ثلاثة ملايين لاجئ في مختلف الأقطار، مما جعل منها ملاذا للمضطهَدين”، مذكرا باحتضانها للعديد من المناضلين الذين وجدوا بالجزائر الحماية والدعم، فضلا عن مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين عاشوا لسنوات على أراضيها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • bechar

    المغرب يريد دائما التملص من قضية الصحراء الغربية ويجعل مشكلة او معضلة لخلق البلبلة لدى الراي العام او الدولي فالامور واضحة وسهلة هناك قوانين دولية ولائحة دولية لاثبات دولة مستعمرة عند الامم المتحدة ولدى يجب تطبيق القوانين الاستفتاء في حق تقرير المصير للصحراء الغربية

  • يفهم وحدو

    116 ألف حسب إحصاء نظمته الحكومة الإسبانية بالجزائر. !!!
    عش رجبا ترى عجبا.
    ومع ذلك بالعدد غير صحيح. وقد يكون 165999 حسب الإحصاء البرتغالي.
    آه يا عيني.

  • بدون اسم

    تقرير مصير الشعب الصحراوي لامفر منه

    mohamed_a

  • القمري( الامبراطورية المغر

    كيف يسمون لا جئين وهم ليس لهم قوائم احصاء وبطاقات لاجئ حتى يعرف العالم و المنظمة العالمية للاجئين من هم وكم عددهم حتى يتمتعوا ببطاقة لا جئ التي تخولهم امتيازات سياسية وانسانية ههههه حتى حجتكم تافهة ولا يصدقها حتى الحمير المغرب يعلم لماذا تخافون من احصاء المحتجزين ويعلم انهم يوم يصبحون تحت عين الامم المتحدة لن يبقى تحت تلك الخيام اللعينة شيخ ولا صبي اتقوا الله فيهم فانهم مسلمون سيحاسبكم ربكم عن معاناتهم وقهرهم مهما تلاعبتم ومهما انفقتم من المال والوقت ستندمون