-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عنصر المفاجأة غير وارد خلال الجمعية العامة للفاف

المكتب الفدرالي أمام طريق مفتوح للحصول على “مبايعة بني وي وي”

الشروق أونلاين
  • 1166
  • 0
المكتب الفدرالي أمام طريق مفتوح للحصول على “مبايعة بني وي وي”
ح.م
خير الدين زطشي

تنعقد صباح الخميس أشغال الجمعية العامة العادية للاتحاد الجزائري لكرة القدم “الفاف” بالمركز التقني لسيدي موسى، قصد عرض التقريرين المالي والأدبي للمكتب الفدرالي والمتعلقين بسنة 2018، وسط غليان شديد لبعض أعضاء الجمعية العامة، خاصة المحسوبين على القيادة السابقة للفاف، لكن الأكيد أن عنصر المفاجأة أو سيناريو “إحداث التغيير” المنتظر على هرم الاتحادية لن يكون واردا بالمرّة، كون جماعة “بني وي وي” اعتادت منذ سنوات طويلة عدم إجهاد نفسها في البحث عن التغيير، والاكتفاء بموقف المتفرج أو المتواطئ في الوضع السيئ الذي تعيشه المنظومة الكروية الجزائرية.

تجري أشغال الجمعية العامة للفاف، هذه المرة أيضا وسط ظروف استثنائية للغاية، بالنظر للانحطاط الذي تشهده المنظومة الكروية منذ سنوات عديدة، وتفاقم خلال العامين الأخيرين، من خلال مشاهد العنف والمخدرات والمنشطات، وكذا الحديث عن الفساد المستشري في الكرة الجزائرية، والدوس على القوانين جهارا نهارا وسياسة الكي بمكيالين، لكن “التغيير المنشود” أو على الأقل مجرد التدخل قصد وضع المكتب الفدرالي الحالي أمام مسؤولياته إزاء الوضع الصعب الذي تعيشه المنظومة الكروية، لن يكون مطروحا على الأقل لدى قطاع واسع من أعضاء الجمعية العامة، بينما لن يكون للفئة القليلة التي ستسعى لممارسة حقها في مناقشة الحصيلة المالية والأدبية التي تطرقت إليها “الشروق” بالتفصيل مطلع الأسبوع الحالي، أي حظ في إسماع صوتها أمام الانبطاح الفاضح لجماعة “بني وي وي” التي لا تملك مؤهلات العمل في محيط نظيف وكفء.

وقام بعض أعضاء الجمعية بمراسلة الفاف مباشرة بعد إعلان موعد أشغال الجمعية العادية يوم 10 أفريل الماضي، قصد طلب التدخل قبل عرض الحصيلة، ومن بينهم الرئيس السابق محمد روراوة، ورئيس الرابطة الجهوية لعنابة وورقلة ورئيس رابطة سعيدة وأخرين، في انتظار ما سيؤول إليه ذلك خلال انعقاد الأشغال.

وفي الجهة المقابلة، لم يجد المكتب الفدرالي الحالي من حل لمجابهة أي “تمرّد” سوى انتهاج سياسة الإقصاء والتهميش والمساومة، عبر إصدار عقوبات تجاه بعض أعضاء الجمعية العام في إطار سياسة تكميم الأفواه، قصد الوصول إلى مبتغاه وهو تمرير الحصيلة في “أجواء ديمقراطية وشفافة”، مثلما يتغنى به “بهتانا وظلما” خير الدين زطشي منذ فترة طويلة.كما انتهج المكتب الفدرالي أيضا سياسة “الإغراء وشراء الذمم”، عبر تقديم مساعدات مالية للرابطات الولائية والجهوية التي تمثل الأغلبية في الجمعية العامة، ودعوتها لحضور نهائيات كاس أمم إفريقيا 2019 بمصر على نفقة الاتحادية، كمكافأة لها على “المبايعة” التي ستحظى بها حصيلة المكتب الفدرالي، على غرار ما حدث مع الجمعية العامة العادية للرابطة المحترفة التي انعقدت أول أمس الثلاثاء، وشهدت “تواطؤا” مفضوحا من رؤساء الأندية الذين “زكوا” بالأغلبية حصيلة عبد الكريم مدوار بالرغم من الظروف “الكارثية” التي تجري فيها البطولة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!