المكفوفون يطالبون بطبع كتب مدرسية لفائدتهم
طالبت اللجنة الوطنية للمكفوفين، بضرورة تنصيب لجنة مشتركة بين وزارتي التضامن الوطني والتربية الوطنية، للشروع في طبع كتب مدرسية لفائدة المكفوفين المتمدرسين في الطور الثانوي، على اعتبار أن الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية ليس من صلاحياته التكفل بالأمور البيداغوجية.
أوضح رئيس اللجنة الوطنية للمكفوفين، ياسين ميرة، في تصريح لـ“الشروق“، أنه في إطار تكافؤ الفرص في الحصول على المعرفة بين المتمدرسين العاديين والمكفوفين، فإن وزارتي التربية الوطنية والتضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مطالبتان بضرورة تنصيب لجنة وزارية مشتركة تسهر على إعداد كتب مدرسية لفائدة المتمدرسين في الطور الثانوي بتقنية “البراي“، على اعتبار أن المتمدرس المكفوف يتلقى الدروس عن طريق “السمع“، رفقة زملائه، مؤكدا في ذات السياق بأن مشكل انعدام الكتب المدرسية لفائدة هذه الفئة مطروح أيضا في التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني.