-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الملك عبد الله لأوباما: لا تهينوا مبارك

الشروق أونلاين
  • 4289
  • 9
الملك عبد الله لأوباما: لا تهينوا مبارك

هددت السعودية بدعم الرئيس المصري حسني مبارك إذا حاول البيت الأبيض الأميركي الضغط لإجراء تغيير سريع للنظام الحاكم في مصر.

  • ففي اتصال هاتفي غاضب يوم 29 جانفي أبلغ الملك عبد الله بن عبد العزيز الرئيس باراك أوباما بألا يهين مبارك، وحذر من أنه سيتدخل لتأمين تمويل مصر إذا سحبت الولايات المتحدة برنامج معونتها البالغ 1.5 مليار دولار سنويا.
  • وقالت صحيفة ذي تايمز إن أقرب حليف لأميركا في منطقة الخليج أكد ضرورة السماح للرئيس المصري بالبقاء في منصبه للإشراف على الفترة الانتقالية نحو ديمقراطية سلمية وبعدها يرحل بكرامة.
  • وقال مصدر كبير في العاصمة السعودية الرياض إن “مبارك والملك عبد الله ليسا مجرد حليفين بل إنهما صديقان حميمان، والملك لا يرغب في رؤية صديقه مهملا ومهانا”.
  • وأشارت الصحيفة إلى أن مصدريْن أكدا تفاصيل مكالمة الملك التي جرت بعد أربعة أيام من خروج الشعب المصري في مظاهرات. وهذا الكشف للمخاوف السعودية يلقي ضوءا جديدا على الشلل الدبلوماسي الواضح لأميركا، ويكشف أكبر صدع في العلاقات بين الدولتين منذ صدمة أسعار النفط عام 1973.
  • وأضافت أن الخط المتشدد الذي تتخذه الرياض يحركه قلق بأن الحكومات الغربية كانت تواقة أكثر من اللازم لإزاحة مبارك عندما بدأت الثورة دون اعتبار لائق لما ينبغي أن يأتي بعده.
  • وقال مصدر في الرياض إنه “نظرا للفوضى في مصر تبقى المملكة الحليف الرئيسي الوحيد لواشنطن في العالم العربي، والسعوديون يريدون أن يتذكر الأميركيون ذلك”.
  • وقالت الصحيفة إن مصر هي رابع أعلى دولة مستفيدة من المعونة الأميركية بعد أفغانستان وباكستان وإسرائيل، حيث يوجه معظم التمويل إلى القوات المسلحة المصرية. ووقف هذه المعونة كان يُنظر إليه كسلاح قوي في جعبة واشنطن إذا أرادت أن تجبر مبارك على التنحي عن منصبه، لكن تدخل السعودية يقوض بدرجة خطيرة نفوذ أميركا.
  • ويذكر أنه عقب المكالمة الهاتفية التي أجراها مع أوباما، أصدر الملك عبد الله بيانا مؤيدا لمبارك يلوم فيه “المتسللين” للتدخل في أمن مصر “باسم حرية التعبير واستغلال ذلك لبث كراهيتهم المدمرة”.
  • قالت الصحيفة إن الرياض تشعر بمحاصرة متزايدة من طهران و”وكيليها” حزب الله وحماس وأن إبعاد نظام مبارك لن يزيح فقط حليفا رئيسيا للسعودية وأميركا في المنطقة، بل حصنا حصينا ضد التوسع الإيراني.
  • وقال مسؤول سعودي إن “الانتفاضة ظاهرة خطيرة جدا، وإذا شجعناها فإن أي شيء يمكن أن يحدث. وقد تستغل إيران وتنظيم القاعدة الفرصة”.
  • وأشارت إلى أن الرسائل المتباينة من الساسة الأميركيين منذ بداية الأزمة في مصر قد أزعجت المملكة أيضا. وقال محلل غربي في الرياض “هناك بالتأكيد خلاف قوي جدا مع الأميركيين حول الرسالة. فهم يستطيعون تفهم سبب اتخاذ الدول الغربية المواقف التي اتخذوها، لكنهم غير مقتنعين بأنه تم التفكير في الأمر بإمعان. وهم يرون أن الأميركيين يتخلون عن الحلفاء طويلي الأمد”.
  • ويشار إلى أن القيادة السعودية كانت تحث مبارك -من وراء الكواليس- منذ بعض الوقت ليبدأ عملية الإصلاح، وهالها ما شاب الانتخابات البرلمانية من تزوير صارخ العام الماضي. وقد عبر كثير من المواطنين السعوديين سرا عن إعجابهم بشجاعة المتظاهرين المصريين في ميدان التحرير.
  • ومن أجل مصلحة الاستقرار، أصرت المملكة على ضرورة تعامل واشنطن مع عمر سليمان نائب الرئيس مبارك وعدم تقويض موقفه. والدلائل هي أن واشنطن انتبهت إلى نداءات الحذر من الرياض ومن أماكن أخرى. وهاهي الإدارة الأميركية -التي بدت مستعدة الأسبوع الماضي لقطع تحالف أميركا مع مبارك الذي دام 30 عاما- تضع الآن تأكيدا أكبر على الاستقرار في تصريحاتها العلنية، بينما تستمر في ضغطها على سليمان للمضي قدما في الإصلاحات.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بن الطالب

    أقول للملك عبد الله :إنشغل يا عبد الله بسلس البول عندك
    أن يهين مبارك شعباً بتعداد 80 مليون فمقبول عندك وراض عنه
    وأن يهان هذا العميل من طرف شعبه فلا يا سيدي :إن الذي يلفظه الآن هو شعبه
    ونعلم جميعاً أن إمريكا ضيفة عندك في بلاد الحرمين

  • نوره

    على اني احترم الشعب الجزائري الشقيق
    ولكن لاارضى ابدا ماتقولونه علىملكنا عبدالله بن عبد العزير قائد الخير والرخاء
    ولا نرضى له بديلا الا اذ حكم الله بوفاته ،فلا حول ولا قوه الا بالله ،واني لاستغرب ياخوتي الاعزاء هجومكم الدائم على السعوديه ليس فقط حاكما او شعبا او دوله فسؤالي هو ما>ا فعلنا بكم لتكونو علينا كالاسود على الفريسه وتحياتي للعقلاء منكم اختكم السعوديه نوره

  • Mohand

    Tous des traitres.

  • بنت السعودية

    سيظل الملك عبدالله ملكنا ووالدنا وحبيب قلوبنا نفديه بارواحنا لانه رجل مواقف قد يكون انسان بسيط غير متعلم تخونه الكلمات دائما لكنه يملك شجاعة ونخوة العربي الاصيل وفوق هذا وذاك يخاف من الله في شعبه ويملك ضميرا حيا نحن اباء شعبه نعرفه كما نعرف انفسناليس هناك على وجه الارض ملك او رئيس دوله يفتح باب بيته اسبوعيا لابناء شعبه ليبثوا شكواهم له وجها لوجه وليس هناك ملك ينزل للاسواق والمدارس والجامعات ويقابل ابناءه هو لايراهن بالنفط ولا يراهن بامريكا انما يراهن بشعبه الذي احبه هو باختصار ملك عدل فأمن فنام

  • معمر

    زعماء خارجين عن حدود واقع أمتهم .. يعيشون في عليائهم و الشعوب المسلمة في بلدانهم أو في بلدان مجاورة لهم يعيشون تحت وقع الرصاص و الجوع و المزابل ... صحيح أن الشعب السعودي يعيش في رفاهية و سخاء لكنه يبقى عبارة عن فتات مما ترميه خزائن الأرض ,,, ثم إن الأموال التي تصدر إلى خارج السعودية أليس من الواجب تسخيرها في البلدان المسلمة حتى لا نرى مشاهد مثل التي رأيناها في غزة , مبيدات حربية ألقيت على الناس في وضح النهار و هم في قصورهم ينصبون موائدهم في أطباق من ذهب ,, قال مبارك صديقي ههههههههههههههههههههههه

  • mohamed

    ارحل انت ايضا يا عميل

  • زين الدين,هؤلاء حلفاء اسرائيل

    سياتي دورك انت ايضا ايها الفرعون السعودي ان شاء الله,كل من هو حليف لاسرائيل و الطاغوت سوف تلتهمه الثورة الشعبية,انك تأوي كل الطغاة في بلدك امثال زين العابدين وسيلحقه مبارك و لكن سنرى من يأويك عندما يرميك شعبك,انتم اعداء الأسلام, سوف ينتقم منكم الله و النصر للمسلمين

  • بن الطالب

    أقول للملك عبد الله :إنشغل يا عبد الله بسلس البول عندك
    أن يهين مبارك شعباً بتعداد 80 مليون فمقبول عندك وراض عنه
    وأن يهان هذا العميل من طرف شعبه فلا يا سيدي :إن الذي يلفظه الآن هو شعبه
    ونعلم جميعاً أن إمريكا ضيفة عندك في بلاد الحرمين

  • Abdel

    Ce la confirme l'influence diabolique des pays du golf Arabie saoudite en tête sur la misère quotidienne des peuples arabes ils soutiennent les régimes dispotes et haïssent les peuples et par conséquent ils soutiennent les régimes amis amis de l'israeil, ils brandent la menace iranienne pour déchirer les peuples alors que le régime des molah leur est semblable et il est majoritairement rejeté en Iran. Alors peuple arabe d'où ient le mal???!!!