-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جراد يحذر من مخاطر تستهدف استقرار الجزائر وحدودها

المناورات المغربية الصهيونية المدعومة فرنسيا تربك المنطقة

محمد مسلم
  • 12935
  • 17
المناورات المغربية الصهيونية المدعومة فرنسيا تربك المنطقة
أرشيف
عبد العزيز جراد

حذر الوزير الأول، عبد العزيز جراد، من المخاطر التي تستهدف البلاد، بعد وصول الكيان الصهيوني إلى الحدود الغربية للبلاد، ودعا الجزائريين إلى “تضامن حقيقي” لمواجهة التحديات والتربصات التي تحاك ضد الجزائر، التي باتت مستهدفة أكثر من أي وقت مضى.

وتحدث جراد خلال إشرافه على فعاليات احتضنها مقر الأرشيف الوطني، تخليدا للذكرى الـ60 لمظاهرات 11 ديسمبر 1960، عن بروز دلائل تشير إلى وجود تهديدات حقيقية على حدود الجزائر التي “وصل إليها الكيان الصهيوني”.

الوزير الأول نبّه إلى وجود محاولات أجنبية “تستهدف ضرب استقرار البلاد”، وقال: “ها هي الدلائل اليوم، عندما نرى ما يحدث على كل حدودنا”، وكان يشير في هذا الصدد، إلى ما يشهده الفضاء المغاربي والإفريقي المحيط بالجزائر من مخاطر وعدم استقرار وحروب.

وخاطب جراد الجزائريين قائلا: “حذار، عندما نقول للشعب الجزائري إنه علينا التكاتف وحل مشاكلنا الداخلية فيما بيننا، فإنه يتعين عليه إدراك أهمية جهود التضامن والأخوة في إيجاد أحسن الطرق للخروج من هذه الأزمة”، ودعا الطبقة السياسية والنخبة والجزائريين عموما إلى البقاء “بالمرصاد وأن يعمل الجميع على الحفاظ على استقرار البلاد”.

ودعا جراد إلى “التركيز على الأهم، أما القضايا التقنية الأخرى وتلك المتعلقة بالتسيير فنحن واقفون دائما لحلها تدريجيا مع تحقيق الاستقرار وارتفاع أسعار النفط”، وهو خطاب يؤشر على أن خطورة المناورات التي تستهدف استقرار البلاد، والتي تبقى قابلة للسيطرة بحكم الفارق الشاسع في موازين القوى، بينها وبين الطامعين في تهديد استقرارها أو استهداف حدودها.

تحذيرات الوزير الأول من المخاطر التي تهدد استقرار الجزائر، تأتي بعد التسريبات التي كشفت عنها “المصادر المطلعة” في وقت سابق، والتي ربطت التدخل العسكري المغربي في منطقة الكركرات بالصحراء الغربية، بأنه تهديد سافر لـ”العمق الأمني الاستراتيجي للجزائر، وليس مجرد قضية مبدئية ترتبط بتقرير مصير” شعب تعرض للظلم والخيانة من قبل قوى عالمية اختارت الانحياز لطرف معروف بتوجهاته التوسعية.

وقد بات الإقليم المغاربي وفق المصدر المطلع “ساحة توتر ساخنة، مستباحة دوليّا من أطراف معادية لمصالح الجزائر الاستراتيجية، وهو ما يدفع بالجزائر إلى “أعلى درجات التأهب والاحتياط العسكري وفق توقّع أسوإ السيناريوهات خطورة وتعقيدا”، ومع ذلك فـ “الجزائر لا ترغب مطلقا في تدشين حرب أو نزاع مسلّح جديد مع المغرب، لأنّ ويلاتها ستكون مدمرة على المنطقة، غير أنها بالمقابل لن تتسامح أبدا مع الاقتراب المغربي، ولو بشبر واحد، من حدودها الغربية، وفي هذه الحالة ستكون كل الردود مشروعة بالنسبة لها، وعلى رأسها الردّ العسكري الكاسح، لردع كل من تسوّل له نفسه التعدّي على سيادتها بأي شكل”.

تهديدات الوزير الأول من مخاطر المحدقة بالبلاد، تجد سندا لها في ما أوردتها صحيفة “نيويورك تايمز” في مقال للكاتب ريتشارد بيريز، الذي قال فيه إن قرار ترامب بالاعتراف بالسيادة المزعومة للمخزن على الأراضي الصحراوية المحتلة، جعل المنطقة المغاربية على “شفا حرب مفتوحة، ويجتذب دولا أخرى في المنطقة، ويعيق الحرب ضد الجماعات المتمردة في منطقة الساحل”.

وأضاف الكاتب أنه “إذا تجددت الحرب في الصحراء الغربية، يمكنها أن تجتذب تدخل دول أخرى، وتحولها إلى صراع إقليمي. ويمكن أن يؤدي عدم الاستقرار والحرب إلى فتح أبواب “للجماعات الإسلامية العنيفة” الناشطة في غرب أفريقيا، كما حدث في العديد من البلدان الأخرى”، غير أن الصحيفة رجحت انتهاء هذه الحالة بذهاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من البيت الأبيض في غضون شهر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • El hakika

    كل بلاد المشرق اليوم إن لم تكن في حرب فهي متورطة فيها رغم أنه قيل أن الحكمة تربّت في أحضان الشرق.. فهل نسمح نحن بذلك بعد الذي شاهدناه في العراق وسورية واليمن وليبيا؟ وما الذي علينا القيام به؟
    ليست هناك مشكلة بين الأشقاء لا حلَّ سلميا لها مهما كانت الصعوبات ومهما كانت الجراح.. فقط هي الأيادي العميلة والقوى الخفية التي تعمل ليل نهار لمنعنا من إدراك ذلك

  • مجيد/ باتنة

    العدو الحقيقي هم المسؤولين الذين يسرقون اموال شعوبهم ويضعونها في بنوك فرنسا وباقي الدول الغربيةو كذا الذين بتقاضى أجور ومنح ضخمة بينما اغلبية الموظفين والشغب يعانون الفقر وصعوبة الحياة الاجتماعية

  • هشام الجزائري

    من يقف ضد الجزائر اليوم في توجهها هو خائن... سترى قناة المغربيية الأولى التى تحاول أن تلقي على الجزائر اللوم من تطبيع المخزن

  • محمد رضا

    إلى متى تصدير الحشيش و السياحة المشبوهة، افيقوا.

  • مواطن

    هذا هو الوقت المناسب للم الشمل و تحقيق مصالحة وطنية حقيقية لتشكيل جبهة داخلية قادرة على مواجهة كل التهديدات

  • benchikh

    بترولنا سلاح في ايدينا فالنغلق الصنابير فالعصب الاقتصادي العالمي قائم على هذه المادة الحيوية التي هي ملك لنا .ولله الشكر

  • camelia

    اللهم نستودعك الجزائر دينها و امنها و شعبها و حاضرها و مستقبلها
    لا حول و لا قوة الا بالله

  • ahmed

    الخطوة المهمة الان هي استئناف عجلة الاقتصاد , مع التشدد في اجراءات الوقاية من كمامة وتباعد اجتماعي, اما الاستمرار في حالة الغلق هاته فستؤدي الى الانهيار التلقائي دون حرب.

  • Populis

    هاذه الزوبعة الرملية المغربية لا تلهينا عن عدونا الداخلي. العصابة و التبذير
    وسرقة المال العام و الجهل و الافتخار به.
    بلد قوي و متماسك و عادل و مستفيم لا يخيفه زوبعة رمال او اعصار في فنجال

  • مغربي

    انا مغربي و ضد التطبيع مع الصهاينة

  • ملاحظ

    المغرب لها ذات السيادة وفقط الشعب المغربي الشقيق له الحق في نقد من عدم حول قرار التطبيع مع اسراٸيل، ولو نختلف مع قرارها ولا ارحب بتاتا بتطبيع مع اسراٸيل فالمغاربة ليسوا اعداٸنا فهم اشقاٸنا وهم منا ونحن منهم وتجد منهم ضد اسراٸيل ومع قضية الفلسطينية لا دخل لنا في شٶون المغرب

  • Karim dz

    على الشعب الجزائري أن يلتف خلف جيشه وقيادته . لأن مايحاك ضد بلدنا خطير جدا.. الشيء الذي سعى اليه الموساد منذ عشرات السنين ولم يستطيع الوصول إليه.. المخزن الصهيوني بجرة قلم جاء بالصهاينة والموساد إلى حدودنا

  • ملاحظ

    لكن مازال الامل قائما اذا عقد العزم وتنازل الكل من شجرة العناد خدمة لشعوب المنطقة وتم طرح المبادرات والمبادرات الواحدة تلو الأخرى دون كلل أو ملل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه لأن شعوب المنطقة مدركة للمخاطر التي تحدق بها ومستعدة للتجاوب مع مبادرات الصلح والوحدة (موريتانيا ولد الطايع سبق وأن أقامت مع إسرائيل لكن تم الغاؤهافيمابعد) ...
    سياسة النقد والعتاب والتهجم لم ولن تجدنفعا(٤٥سنة)
    هل من مبادرات لتفويت الفرصة ع الأعداء...وإعادة اللحمة إلى أبناء المنطقة

  • لا للصهاينة

    الله يهدينا

  • Motatabi3

    المغرب دولة حرة في قراراتها، لكن لا للتطبيع

  • DZ

    نريد افعال وليس اقوال .

  • مغربي

    الجزائر مع الحق