-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عطل الجزائريين..

المنتجعات السياحية لأصحاب الشكارة.. والبرك والنافورات للزوالية!

الشروق أونلاين
  • 11111
  • 3
المنتجعات السياحية لأصحاب الشكارة.. والبرك والنافورات للزوالية!
فاتح بارة

ككل سنة، تختار العائلات الجزائرية “المرفهة”، وجهاتها السياحية لقضاء العطلة الصيفية، فبالإضافة إلى تونس تركيا والمغرب ومصر، برزت وجهات جديدة لدى الجزائريين أصبحت تثير فضولهم كجزر المالديف، مالطا، ماليزيا، سنغافورة، والتي صارت تستقطب عددا لا بأس به من السياح الجزائريين -حسب بعض الوكالات السياحية- رغم الأسعار المرتفعة مقارنة بالبلدان الأخرى. وبالنظر لهذه المعطيات تصطدم وأنت القادم من عمق المجتمع الجزائري بعوائل لا تفقه شيئا اسمه عطلة، أيامها سواء وراحتها لا تعدو أن تكون يوميات عادية يكسر أطفالها رتابتهم بالتنقل خفية إلى برك محظورة للاستحمام على طريقة الأفلام، ولكن مصيرهم في كثير من الأحيان الموت المحقق.

كل قدير وقدروا!!!

صور أنيقة تفردها الوكالات والمواقع السياحية، لدول وجزر تعرضمنتجعات سياحية من فئة 7 نجوم وخدماتفندقيةعالية الجودةوراحةورفاهيةلا يهم ثمنها، هذا ما أكدته جولتنا الاستطلاعية في عديد الوكالات السياحية التي أكد أصحابها أن الجزائريين لا يتقشفون إذا تعلق الأمر بالترفيه والراحة،خاصة ممن لديهم ثقافة السفر وحب الاكتشاف.وأوضحوا أن الجزائريين اليوم لم تعد تستهويهم البلدان التي تشهد توافدا كبيرا على غرار الجارة تونس، وتركيا، بل أصبحوا يطمحون لاكتشاف مناطق أخرى في العالم، على غرار إحدى جزر الكناري وحتى إلى هاواي ودبي بعدما كانت تقتصر هذه الأماكن على السياح الأوروبيين فقط.

بالمقابل، تفجعك تقارير مصالح الحماية المدنية في كثير من الولايات الداخلية بأرقام كبيرة لأشخاص راحوا ضحية الموت غرقا في احدى البرك أو المجاري المائية ممنيعيشون حياتهم منذ الأزل على وقع التقشف، لا يفقهون شيئا في الراحة والإستجمام، ولأن أطفالهم لا يعرفون الشواطئ إلا من خلال التلفاز، يتسلل الكثير منهم للسباحة في البرك والسدود والمجاري المائية هربا من الحر الشديد، رغم خطورة تلك البرك التي تؤدي في كثير من الأحيان إلى الموت غرقا، كما أن بعض المجاري المائية تحوي جراثيم قد تسبب أمراضا جلدية خطيرة لمرتاديها. يحدث هذا، خاصة في المناطق الريفية والمعزولة، أين تغيب المسابح وأماكن الترفيه، الظاهرة تتكرر كلما حل فصل الصيف واشتدت أشعة الشمس، وكثيرا ما تخلف جثثا هامدة يتم انتشالها عن طريق فرق متخصصة.

النافورات بديل للمسابح المكلفة

نفس المشهد تعرفه المدن الكبرى،لكن هذه المرة ليس سباحة البرك، إنها السباحة في النافورات العمومية بقسنطينة وعنابة وهران والجزائر العاصمةمن طرف أطفال العائلات البسيطة التي لا تملك وقتا لتأخذ أطفالها إلى الشواطئ، فهي في جري حثيث وراء “الخبزة”ولقمة العيش.ورغم أن النافورات مزودة بأعمدة حديدية تشكل خطورة على حياتهم، فإنهالا تخيف أطفالا يقبلون عليها بلباس السباحة ليقضوافيها وقتا كبيرا يستمتعون ببرودة الماء تحت أشعة الشمس الحارقة.وتحت مرآى من أوليائهم، خاصة وأن تلكم النافورات تقع أمام التجمعات السكنية على غرار النافورة المتواجدة بساحة أول ماي أوبسعيد حمدين.ولعل أكثر الأسباب التي جعلت مثل هذه الظواهر تتفاقم هو قلة المسابح العمومية، ناهيك عن تكلفتها الباهظة.وأمام تفرج المصالح المعنية والأولياء، يدفع الأطفال ضريبة نيلهم قسطا من السباحة والاستجمام. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • انيس

    الشهار او التاجر البسيط من المستحيل باش اطم كاميو دراهم و يمشي يقضي عطلة تاع 150او 200مليون سنتيم راها باينا يالحنون لعبة الخفاء تحت طاولة الصفرة تربح

  • جزائري

    موضوع تافه. كل انسان وله عمله وكل على قدره.
    من كان طبيب او كان مهندس او مدير شركة بطبيعة الحال سوف يكون راتبه اكبر , ربما ادخر لهذه الرحلة لمدة عامين. وهل هو مجبر على الذهاب الى تونس او فرنسا ؟ يذهب اين يريد اين هو المشكل في ذلك؟

  • ابن بطوطة

    ليس هذا هو المفهوم الحقيقي لبعض من الشعب نه لا يفقه العطلة و لكن الفرق فيالإمكانيات و الأخري أنهم لا يردون أن يعروا أجواجهم و بناتهم و أمهاتهم حتي لا دخلوا في حديث الدياثة و أما من يروج بهذه اي يدلس علي الناس بسم السياحة.قال الله عزوجل : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {النور:19)، قال: لما حذر الله المؤمنين من العود إلى مثل ما خاضوا به من الإفك على جميع أزمنة المستقبل أعقب تحذيرهم بالوعيد على ما عسى أن يصدر من