“المنثورات الذهبية في كنز الأمازيغية”.. في كتاب قيّم
صدر عن “دار الأمل للطباعة والنشر”، كتاب موسوعة بعنوان “المنثورات الذهبية في كنز المعلومات الأمازيغية” لمؤلفه موسى معوشي في 640 صفحة، وهو كتاب حاول صاحبه أن يبقى على مسافة واحدة من التيارات التي تتجاذب منطقة القبائل.
الكتاب يُجري مسحا شاملا لتاريخ الأمازيغ، ويعرض إلى حياتهم البدائية وعلاقتهم بالدين وتأثيرهم وتأثرهم بالحضارات المسيحية واليهودية، قبل أن ينصهروا في الحضارة الإسلامية، وهو ما يضعه ضمن كتب الثقافة العامة الموجه إلى عامة القراء.
ويرى المؤلف في كتابه أنه جاء ليسدّ “الفراغ الرهيب” في المكتبة الأمازيغية المكتوبة بالحرف العربي خاصة في الجزائر، فهو فريدٌ من نوعه، يضم بين دفتيه كما هائلا من المعلومات التي تشمل كل ما يتعلق بالثقافة الأمازيغية من تاريخ، دين، لغة، جغرافية، سياسة، علوم، آداب، فنون وحتى الرياضة والنكت والطرائف..
يتألف الكتاب من 13 فصلاً حسب الترتيب الزمني للأحداث بدءا من الأصل والبداية إلى أيامنا هذه. كل ذلك جاء على شكل أسئلة أو عناوين تثير فضول القارئ. كما تعرض الكتاب إلى مشاهير الأمازيغ الذين حكموا دولاً غير أمازيغية، مثل مصر وروما، ودورهم في فتح الأندلس في صدر الإسلام، وفي مواجهة الحروب الصليبية.
ومن بين النقاط التي تحدّث عنها المؤلف، هجرات الأمازيغ إلى الشام خلال الاستعمار الفرنسي للجزائر، وكان لافتاً أن يتضمّن الكتاب معلومة مفادها أن أول رئيس للجمهورية العربية السورية الحديثة هو من أصل أمازيغي، فضلا عن رئيس حكومة ووزراء عديدين..