الجزائر
غرق 322 طفل ومراهق.. والاستجمام يتحول إلى مغامرة غير مضمونة

الموت.. في الشواطئ والبرك

الشروق أونلاين
  • 13003
  • 34
الأرشيف

تسببت ما يعرف بـ”أحواض الموت” من البرك والأحواض والسدود والشواطئ الممنوعة في مقتل 172 شخص معظمهم أطفال ومراهقين، فيما أحصت مصالح الحماية المدنية غرق أزيد من 150 شخص عبر الشواطئ المحروسة منذ الفاتح جوان المنصرم.

مع بداية كل موسم اصطياف وفي غياب البديل، تتحول الكثير من البرك والسدود والأودية، وبعض الشواطئ الصخرية غير المحروسة، إلى أماكن للاستجمام، يجد فيها الأطفال والمراهقون خاصة أبناء الفقراء منهم، ضالتهم لإطفاء وهج أجسادهم، غير أن هذه المتعة سرعان ما تتحول إلى مأساة يكون ضحاياه هؤلاء الأطفال، لتنقلب هذه الأماكن من نعمة إلى نقمة، إذ تشير الأرقام المسجلة سنويا إلى العشرات من حالات الغرق المميتة، سواء لغياب الحراسة أو لخطورة هذه الأماكن. 

وفي هذا السياق تشير أخر حصيلة صادرة عن الحماية المدنية تلقت “الشروق” نسخة منها، إلى هلاك 172 شخص في الشواطئ غير المحروسة والسدود والبرك منذ انطلاق موسم الاصطياف، معظمهم مراهقين وأطفال، فيما وصل عدد الوفيات في الشواطئ المحروسة خلال نفس الفترة إلى 150   شخص.

وفيما يخص حصيلة جهاز حراسة الشواطئ عبر الولايات الساحلية حسب ذات البيان منـذ الفاتح جوان فقد تم تسجيل 35978 تدخل سمح بإنقاذ 24002 شخص من الغرق في الشواطئ المسمـوحة للسباحة وتم تسجيل وفاة 100 شخص منهم 69 في شواطئ ممنوعـة للسباحة.

أما الغرقى في البرك والمجمعات المائية، سجلت وحدات الحماية المدنية منذ الفاتح جوان وفاة 76 شخصا: 38 شخصا في البرك والمجمعات المائية، 13 في السدود، 11 في الأودية، 11 في الأحواض المائية و3 في البحيرات.

وحسب ذات الحصيلة فإن أغلب الحوادث المميتة في هذه الأماكن، سجلت خارج فترات الحراسة وأثناء الليل، خاصة أن موسم الاصطياف تزامن هذا العام مع شهر رمضان المعظم، أين سعى غالبية الجزائريين إلى السباحة ليلا، في حين اكتفى آخرون بشواطئ الأحياء غير الآمنة.

مقالات ذات صلة