المولودية تبحث عن التدارك.. وبلوزداد في مهمة صعبة
تلعب عشية السبت باقي مباريات الجولة 12 من الرابطة المحترفة الأولى، وهي 3 مباريات كلها واعدة ومهمة سواء للأندية المستضيفة أو المضيفة، وستكون قمة اليوم بملعب بولوغين الذي يستضيف فيه مولودية الجزائر أبناء الباهية في لقاء صعب لكلا الفريقين، إذ يبحث المحليون عن التدارك ومصالحة أنصارهم عقب التعثر المخيب للآمال في الجولة العاشرة أمام أمل الأربعاء داخل القواعد.
وبدوره يسعى الفريق الزائر إلى تأكيد الفوز الأخير المحقق على دفاع تاجنانت وتسلق الترتيب تدريجيا، فيما ستلقي الهزيمة بظلالها على البيت الوهراني وستؤدي بنسبة كبيرة إلى إقالة المدرب جون ميشال كافالي الذي توترت علاقته مجددا مع رئيس الفريق والمسيرين الذين ينتظرون إقالته بفارغ الصبر.
وأخيرا سيكون شباب بلوزداد في مهمة صعبة للغاية عندما ينزل ضيفا بملعب براكني على أمل البليدة الصعب المراس فوق ميدانه، إذ يسعى الشباب المنتشي بالفوز على جمعية وهران إلى تسجيل الفوز الثاني على التوالي خارج القواعد، فيما يسعى المحليون إلى تحقيق الفوز الذي طال انتظاره بعدما حقق 3 تعادلات متتالية.
برنامج المباريات
اتحاد البليدة ـ شباب بلوزداد (سا 15:00)
دفاع تاجنانت ـ شباب قسنطينة (سا 15:00)
مولودية الجزائر ـ مولودية وهران (سا 16:00)
مولودية الجزائر – مولودية وهران
لا أعذار أمام إيغيل.. سفرية صعبة للحمراوة
يعود السبت مولودية الجزائر إلى أجواء المنافسة الرسمية، بمناسبة لقاء الجولة الـ12 من الرابطة المحترفة الأولى، بمواجهة مولودية وهران بملعب عمر حمادي ببولوغين بداية من الساعة الرابعة مساء.
وكانت تشكيلة المدرب مزيان إيغيل قد غابت عن أجواء المنافسة الرسمية لثلاثة أسابيع كاملة، بعد تأجيل مباراة الجولة الماضية أمام اتحاد العاصمة، وتوقف البطولة لأسبوعين لفسح المجال أمام المنتخب الوطني لخوض مباراتي الدور الأول من تصفيات مونديال روسيا أمام تنزانيا، وقد استغلت التشكيلة ذلك في إجراء تربصين بمركز تحضير المنتخبات بعين البنيان، قصد إعادة شحن البطاريات والتعرف أكثر على طريقة عمل المدرب إيغيل.
وتبقى تشكيلة العميد ملزمة في لقاء اليوم، بضرورة الظفر بالنقاط الثلاث كاملة، لمحو تعثري نصر حسين داي وأمل الأربعاء ضمن الجولتين التاسعة والعاشرة، فضلا عن أنها تعتبر فرصة كبيرة للمدرب إيغيل من أجل التأكيد.
وكان ايغيل قد تحجج بعد الخسارة أمام النصرية والتعادل أمام أمل الأربعاء بملعب 5 جويلية الأولمبي، بمعاناة اللاعبين من الناحية البدنية وكذا عدم معرفته الجيدة بقدرات اللاعبين، ضاربا موعدا للأنصار بعد فترة الراحة لإعادة ترتيب البيت واكتشاف مستوى كل لاعب، وبالتالي فإن “الشناوة” لن يقتنعوا بأي مبررات من ايغيل وأعضاء طاقمه في حال تسجيل أي تعثر أمام “الحمراوة“.
ومن المنتظر أن يحدث ايغيل بعض التغييرات على مستوى التشكيلة من خلال إعادة الحارس شاوشي أساسيا بعد تألقه في مواجهة ودية أمام نادي الرغاية، على حساب جوناتان، بالإضافة إلى الاعتماد على بوهنة في محور الدفاع بدلا من بشيري، في وقت سيسترجع فيه مقداد الذي شفي من الإصابة، مع تواصل غياب شيتة المتواجد مع المنتخب الوطني الاولمبي.
بالمقابل يفرض على الحمراوة الدخول إلى المواجهة بإرادة وتركيز عال إذا ما أرادوا العودة بنتيجة إيجابية خارج أسوار ملعب أحمد زبانة، علما وأن السفرية الأخيرة لرفقاء براجة إلى العاصمة كانت موفقة عندما فرضوا التعادل على اتحاد الحراش.
المدرب كفالي استغل فترة توقف البطولة من أجل تصحيح الكثير من النقائص الموجودة في الفريق، وفي مقدمتها الأخطاء الدفاعية الكبيرة التي يقع فيها لاعبو المولودية، ما كلفهم خسارة العديد من النقاط، إذ لا يوازي الخط الخلفي القوة الضاربة لهجوم مولودية وهران الذي يسجل تقريبا في كل اللقاءات، ولهذا فإن التقني الفرنسي حاول التقليل من الهفوات، على أن تتضح جدوى العمل الذي قام به في مباراة اليوم أمام منافس لن يرضى سوى بالانتصار، إلا أن الحمراوة قد تمكنوا من الاستفاقة ولو بشكل نسب عندما تعادلوا في الحراش، وفازوا بعدها على دفاع تاجنانت.
وأحدث المدرب كافالي 3 تغييرات على قائمة الـ18 التي كشف عنها أمس، حيث لم يوجه الدعوة لكل من المهاجم زعبية المصاب لمدة شهر كامل وهو ما يعتبر ضربة موجعة وقوية للحمراوة، بما أن المهاجم الدولي الليبي هو هداف الفريق لحد الآن، فيما لم يوجه كافالي الدعوة أيضا لبن شيخ ودمان بسبب خيارات فنية، وكما كان متوقعا وجه مدرب المولودية الدعوة للمدافع المحوري فريد بلعباس عقب تماثله بشكل تام للشفاء من الإصابة، فيما تم استدعاء أيضا المهاجم وليد عثماني وكذا زياد بعد غيابهما في الجولات الماضية بسبب خيارات الطاقم الفني.
دفاع تاجنانت – شباب قسنطينة
تاجنانت أمام فرصة تصدر فرق الشرق
يستقبل مساء السبت دفاع تاجنانت بميدان لهوى إسماعيل الضيف شباب قسنطينة لحساب الجولة الثانية عشرة من الرابطة المحترفة الأولى، حيث يهدف المحليون للإطاحة بعميد أندية الشرق وتدعيم الرصيد بالنقاط الثلاث الثمينة التي تسمح الحفاظ على مرتبة الوصافة، والأكثر من ذلك تعويض الهزيمة في الجولة الماضية أمام مولودية وهران في ملعب أحمد زبانة.
وينوي المدرب اليامين بوغرارة إحداث بعض التغييرات على تركيبة التشكيلة الأساسية، وذلك من خلال الدفع بخدمات الثنائي نزواني ونكولو في الهجوم، وهذا في مكان الدواجي وعمراني على التوالي بسبب ظهورهما بأداء متوسط في اللقاء الأخير، وستعرف مواجهة اليوم تواجد المهاجم أمقران بعد موافقة الطاقم الفني للمنتخب الوطني الأولمبي تسريحه من التربص للمشاركة في لقاء اليوم، وسيغيب عن المواجهة المهاجم غمراني بسبب تعرضه في إحدى الحصص الأخيرة لإصابة على مستوى الكاحل، وفي المقابل نسجل مشاركة قلب الدفاع خياط بعد استنفاده العقوبة الآلية في اللقاء الماضي أمام “الحمراوة“.
وأكد الرئيس الشرفي عبد الرحمان بوڤرة في حديثه مع اللاعبين بأنه سيضع منحة خاصة حال نجاحهم من تحقيق الفوز، وهذا بالرغم من كون المعلومات السابقة كانت تؤكد على وضع منحة عادية لتفادي رفع الضغوطات عن رفقاء الكاميروني تام بانغ أزونقا.
وقال المدرب اليامين بوغرارة بأن مواجهة اليوم ستكون حماسية بين فريقين من منطقة واحدة، ومضيفا بأن التحضيرات جرت في ظروف جيدة وميزها التفاؤل الكبير داخل المجموعة، وصرح: “المباراة ستكون صعبة على الطرفين بسبب الأهداف المتباينة لكل فريق، وسنحاول استعادة نشوة الانتصارات بعد الهزيمة في اللقاء الماضي أمام مولودية وهران“.
بالمقابل يسعى شباب قسنطينة إلى وضع حد نهائي لسلسلة التعثرات التي عرفها مشوار الفريق في آخر 4 مواجهات، في مواجهة محلية تعد الأولى في تاريخ مواجهات الفريقين الرسمية، وحضر فريق شباب قسنطينة لهذا الموعد في هدوء تام لم يعرفه النادي منذ عدة أسابيع، كما استفاد من العمل لمدة فاقت العشرة مع المدرب الرئيسي غوميز، الذي أنهى استقدامه مشكل شغور العارضة الفنية التي تولى قيادتها مؤقتا المدرب منير زغدود، وينتظر أن يوظف التقني الفرنسي الذي تعرض لوعكة صحية أول أمس، إلا أنه عاد وقاد حصة الخميس المسائية كما أشرف على آخر حصة والتي جرت صبيحة الأمس بقسنطينة، وحدد من خلالها التشكيلة التي سيدخل بها أول لقاء معه رفقة السنافر، والتي ستحمل العديد من التغييرات، حيث من المرتقب أن يحافظ على سيدريك في حراسة المرمى، فيما سيعيد رماش للتشكيلة الأساسية ليكون رفقة كل من بلخضر وأكساس وقيرابيس في القاعدة الدفاعية، وفي وسط الميدان سيشرك كل من سامر، عنان وغربي، على أن يتكفل المغترب جيلاليين بصانعة اللعب ومساعدة ثنائي الخط الأمامي بزاز وحمزة بولمدايس.
اتحاد البليدة ـ شباب بلوزداد
بلوزداد للتأكيد.. والغيابات هاجس البليدة
يبحث فريق إتحاد البليدة عشية اليوم عندما يستضيف شباب بلوزداد بملعب براكني عن الفوز الذي غاب عنه في 3 مباريات متتالية، ولو أن المهمة تبدو معقدة نوعا ما لأبناء مدينة الورود الذين سيدخلون المباراة منقوصين من خدمات بعض العناصر الأساسية وفي مقدمتها المهاجم فتحي نوبلي الذي عاقبه المدرب باشا بعدم توجيه الدعوة له، على خلفية ما قام به تجاه الأنصار في لقاء نادي الرغاية الودي نهاية الأسبوع الفارط، وسيغيب متوسط الميدان مروسي الطيب بداعي الإصابة، ونفس الأمر ينطبق على بودينة عبدالله، فيما سيغيب المهاجم فقيه المصاب على مستوى العضلات المقربة.
وسعيا منها إلى تحفيز اللاعبين لتحقيق الفوز على الشباب أقدمت إدارة اتحاد البليدة على تسوية منحة التعادل الذي عاد به الفريق في الجولة السابقة أمام شبيبة القبائل أين تحصل اللاعبون على مبلغ 4 ملايين سنتيم.
يسعى فريق شباب بلوزداد إلى تأكيد استفاقته الأخيرة في الرابطة المحترفة الأولى، بتحقيق نتيجة إيجابية على حساب مستضيفه اتحاد البليدة، قصد البقاء ضمن كوكبة المقدمة، ويتوقع أن يحتفظ المدرب ألان ميشال، بأغلب العناصر التي شاركت في المواجهة الأخيرة أمام جمعية وهران، بحيث سيكون الحارس عسلة أساسيا، بينما يبقى يلعب بلايلي ونمديل على الرواقين الأيمن والأيسر، مع بقاء احتمال عودة خودي إلى دكة البدلاء واردا، بعد تعافي شرفاوي من الإصابة، بحيث أكد الأخير على جاهزيته خلال الموجهات الودية الأخيرة، وسيكون بنسبة كبيرة في محور الدفاع إلى جانب خليلي.
هذا وسيعتمد المدرب الفرنسي على لاعب منتخب الآمال دراوي، في وسط الميدان، إذ أصبح الأخير قطعة أساسية في التشكيلة، بينما يبقى الفصل بين نياطي ونقومو قبل المباراة، مع العلم أن الأخير عاد مؤخرا من الإصابة وتلقى الضوء الأخضر من طبيب الفريق للعودة إلى المنافسة.
ومن المنتظر أن يقود يحيى شريف وبوقروة وأودو، خط الهجوم أمام الاتحاد، مع الإشارة إلى أن مشاركة بوقروة منذ البداية غير مؤكدة كونه عاد مؤخرا من الإصابة، علما أن الشباب مر بمرحلة عصيبة بعد ثلاثة انهزامات متتالية، كادت تؤدي بالفريق إلى الهاوية، قبل أن يتدارك بفوزين متتاليين على حساب سريع غليزان في ملعب الأخير وبعده على جمعية وهران، ما جعله يقفز إلى المركز الرابع مؤقتا.