-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المياه السطحية العابرة للحدود: ضحية جديدة لممارسات المخزن السامة

محمد فاسي
  • 8008
  • 0
المياه السطحية العابرة للحدود: ضحية جديدة لممارسات المخزن السامة
وكالات
وزير الري طه دربال خلال كلمته في الاجتماع العاشر للأطراف في اتفاقية حماية واستخدام المجاري المائية العابرة للحدود والبحيرات الدولية

أكد وزير الري، طه دربال، الأربعاء، في كلمته خلال الاجتماع العاشر للأطراف في اتفاقية حماية واستخدام المجاري المائية العابرة للحدود والبحيرات الدولية، المنعقد بالعاصمة السلوفينية ليوبليانا، أن الممارسات التي يقوم بها المغرب أدت إلى تأثيرات سلبية على المياه السطحية العابرة للحدود غرب الجزائر، مما تسبب في عدة كوارث بيئية.

وأوضح دربال أن “الجهات الغربية والجنوبية الغربية للجزائر تعاني من آثار ممارسات دولة الجوار، مما يعيق ويحطم مصادر المياه السطحية”. وأشار إلى أن تلوث المياه الواردة إلى سد “حمام بوغرارة” بولاية تلمسان، والتراجع الحاد في إمدادات المياه من وادي “غير” بسبب السدود المغربية، قد أدى إلى تجفيف سد جرف التربة لفترات طويلة.

وأشار دربال إلى تأثير هذه الممارسات على منطقة الساورة في الجنوب الغربي، حيث شهدت انهياراً في الأنظمة البيئية وفقدان التنوع البيولوجي، مما أثر على 43 صنفاً من الطيور والحيوانات النادرة. وعبّر الوزير عن الحاجة الماسة لدعم دولي لاستعادة النظم البيئية المتضررة.

وفي سياق متصل، أكد دربال أن الجزائر تسعى لتفادي السياسات الاستغلالية في إدارة الموارد المائية، مشيراً إلى الاتفاقية الثلاثية التي تم توقيعها مع تونس وليبيا، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال المياه الجوفية المشتركة.

واختتم دربال بالتأكيد على ضرورة تعزيز الحوار والتشاور بين الدول لتحقيق التنمية المستدامة، مشدداً على أهمية الاجتماع الذي ينعقد تحت شعار “مياهنا مستقبلنا: التعاون في مجال المياه العابرة للحدود لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ”.

ويستمر الاجتماع حتى يوم الجمعة، ويشهد مشاركة وزراء وكبار المسؤولين من عدة دول ومنظمات معنية بقضايا المياه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!