-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كتاب جديد راجعه تائبون وأحصى 31 شبهة تجرّم النشاط الارهابي

“النذير” يزلزل بقايا الفكر الجهادي ويُسقط فتاوى تكفير الحاكم

الشروق أونلاين
  • 6129
  • 4
“النذير” يزلزل بقايا الفكر الجهادي ويُسقط فتاوى تكفير الحاكم

بعد كتاب “مراجعات الفكر المتطرف” الذي أصدرته قيادة “الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية” حول كتابة مراجعاتها الفكرية والتي تبنت فيه نبذ العنف وتبني الحوار منهجا وأسلوبا في التعامل مع الآخرين، والذي أحدث ضجة كبيرة في صفوف الجماعات الإرهابية ووسط الفكر التكفيري، من منطلق أنه أحدث شرخا وانقساما في الفتاوى التي كانت الجماعات الإرهابية تعتمد عليها في تبنيها للفكر المتطرف والتكفيري، وظف الداعية السعودي الشيخ ماجد المرسال قدراته الشرعية وتجربته في محاورة “غلاة” وتكفيريين على شبكة “الإنترنت” من خلال إصداره لكتاب يحمل عنوان “النذير”.

وتوقع الخبراء أن يحدث هذا الكتاب زلزالا ثانيا في مفاصل الفكر التكفيري بعد الزلزال الأول الذي أحدثته مراجعات المتطرفين السابقين في مصر والسعودية ودول المغرب العربي، حيث خلص الكتاب الذي اختار عنوانه وزير الشؤون الإسلامية السعودي وراجعه مسلحون سابقون، وعدلوا فيه ليقنع خلفهم من الغلاة، إلى عرض 31 شبهة تناولت الإمامة والجهاد والتكفير، يعتمد عليها تنظيم “القاعدة” والتنظيمات المنتمية إليها من الجماعات المتطرفة في دول العالم الإسلامي والعربي، في تغذية أفكارها بالمشروعية الدينية المزعومة.

ومع أن الشبهات التي تضمنها الفصل الثالث من الكتاب جرى التعرض لها بالنقد، إلا أن التناول الجديد بدى مختلفا في نواحي عدة، أقلها الرد على الشبهة ببضاعة التكفيريين أنفسهم، بتوثيق أقوال المراجع الذين يزعمون أنهم يقتبسون مشروعية أعمالهم من فتاواهم وكتبهم، كما هو الشأن في مسألة “عدم تكفير الحاكم بغير ما أنزل الله في الغالب”، ليكشف أن القول ليس رهن موقف سياسي أو ظرف جديد، بتوثيقه 14 شاهدا عليه من علماء وفقهاء يعتبرون محل إجماع لدى ذوي الفكر “الجهادي”.

ويأتي هذا الكتاب الذي من المتوقع أن يزلزل ويشتت أفكار التنظيمات الإرهابية بعدما كانت قيادة “الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية” قد أنهت مراجعاتها الفكرية التي وصفتها بـ”الدراسات التصحيحية” بعد دراسة وحوار قامت به قيادة الجماعة فيما بينها لمدة ثلاث سنوات، وذلك على غرار المراجعات التي أجرتها “الجماعة الإسلامية المصرية” وكان من نتيجتها مبادرة وقف العنف التي أطلقتها الجماعة في عام 1997.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • aYad

    يا شيخنا تعبك هذا سيذهب سدا دون جدوى
    المنخرطين في صفوف الإرهاب نوعين
    1-اللصوص: لا علاقة لهم بالدين أصلا ولا يحاربون الكفر بل هم
    في الجبال لجني الأموال بسرقة الشعب المسكين
    2-الجهلة: أعلى مستوى تجده سنة 7 متوسط و ان خاطبته بالفصحى
    مع التركيز على حرف ج و لحنت نهاية كل جملة بـ آآآآء هنا
    ميائرةا يفتنع أنك ذو علم كبير و ان قلت له اقتل عائلتك فهم
    كفار لن يتردد
    إضافة أنهم يرو أن كل شيوخنا كفار و المفتي في نظرهم هو
    أمير المؤمنين بن لادن و صديقه الأعمى"أمير بالنسبة لهم"

    لإنهاء هذه الحالة لابد أن توفر الدولة التي تعاني من الإرهاب
    كل ظروف المعيشة الحسنة لشعوبها و بعدها تبدأ في محاربة
    هؤلاء القتلة بالسلاح بدون رحمة ولا شفقة وحتى من يسلم
    نفسه يتم إعدامه

  • mhmd

    اقال لله تعالى{وما كان الله ليُضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون}

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيخرج قوم في ءاخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة.
    و للطبراني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الخوارج كلاب النار

  • بوعرفة على

    نحن مجموعة من السكان نعيش فى حى يقع فى وسط المدينة عبارة عن بيوت ضيقة ليس لها نوفذ يسمى حى عمروس مبنى منذ تم انشاء المدينة مسقف بالحديد وولى الولاية ليس له دراية بالموضوع الى اننا قمنا بكتابته عدة مرات ولايبالى وهذا الحى هو الذى افسد جمال الولاية نحن نطلب من السلطات المعنية اتخاذ اى اجراء لحل المشكل وشكرا

  • menad

    c maintenant bach fakou imam jaafar sadak alayhi salam yakoul man la imama lahou la dina lahou afham ya lfaham