-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
السفير دافيد بيرس يصرح من سطيف

النظام الأمني الأمريكي سيخضع للمراجعة والجزائر أهم شريك في مكافحة الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 5840
  • 4
النظام الأمني الأمريكي سيخضع للمراجعة والجزائر أهم شريك في مكافحة الإرهاب
سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر ديفيد بيرس

أكد السفير الأمريكي بالجزائر دافيد بيرس خلال زيارته لولاية سطيف على المكانة المرموقة التي تحتلها الجزائر في السياسة الخارجية الأمريكية، وأشاد بدور الجزائر في مكافحة الإرهاب واعتبرها من الدول التي كان لها الفضل الكبير لتجفيف منابع الارهاب وتبقى من أهم شركاء واشنطن في محاربة هذه الظاهرة.

واما عن النظام الأمني الذي اعتمدته امريكا في التعامل مع الجزائريين في المطارات الأمريكية يقول سعادة السفير ان الرئيس الأمريكي اوباما يؤكد بأن هذا النظام قابل للتغيير ولا يمكن أن يبقى جامدا، بل سيتكيف مع الوضع وبالتالي يمكن للجزائر ان تحذف من القائمة التي ستخضع لمراجعات في المستقبل.

وقال دافيد بيرس انه يبذل كل ما في وسعه لإبداء الصورة الحقيقية والإيجابية للجزائر، مشيرا الى ان هناك آفاقا كبيرة لخلق مجال للتعاون بين البلدين، خاصة في المجال الفلاحي الذي يعتبر من الدوافع التي حفزته للقيام بهذه الزيارة لولاية سطيف التي تعرف تطورا معتبرا في هذا المجال، كما ستتولى سفارته تنظيم برامج تعاون بين الجامعات الأمريكية والجزائرية في مجالي البحث والمعرفة.

يذكر ان السفير الأمريكي قام بجولة بولاية سطيف التقى خلالها بوالي الولاية وعميد جامعة فرحات عباس ورئيس غرفة الفلاحة بسطيف، كما أشرف على تخرج دفعة طلبة الانجليزية بمدرسة “إيبيتا” EPITA  بسطيف وهي الدفعة التي تضم 20 طالبا تلقوا تكوينا في اطار برنامج المنح المصغرة أكسس لتعليم الانجليزية، كما قام سعادة السفير بزيارة مطولة لمدينة جميلة الأثرية التي انبهر بمعالمها التاريخية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • سمرا

    أفدتنا كثيرا يا يحي لكن كيف تفسر لي إشادة ال وم أ والاتحاد الاوروبي بالمؤتمر الأخير الذي أقيم بالجزائر مع دول الساحل لمحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة ؟

  • امينة

    انا من طلاب مدرسة ابيتا لكن ادرس الفرنسية هي حقا مدرسة رائعة ذهبت ايضا الى دار الثقافة اين حضر السفير واركسترا امريكية تغني عن الحرب والتمييز العنصري كان الدخول عبر الدعوات اما انا حصلت عليها عن طريق مدرستي بمدرسة ابيتا ببوعروة كان حضور رائع

  • Ali

    bonjour je suis entierrement d'accord avec toi pour cet analyse c'est ce que je pense moi aussi merci

  • يحي 30 / 03/2010

    هذا التعليق كنتُ قد كتبته منذ شهرين،في أعقاب زيارة السيدة
    Janet A. Sanderson مـُساعدة نائب كاتبة الدولة الأمريكية المكلفة بشؤون الشرق لأدنى إلى الجزائر،و لم يـُنشر يومها،و ها أنذا أعيده تعميما للفائدة.....
    أسباب إدراج الرعايا الجزائريين ضمن الأشخاص الذين يخضعون لإجراءات تفتيش مُشددة،في المطارات الأمريكية،بينة
    و واضحة وضوح الشمس في رائعة النهار، لا تحتاج إلى إسالة
    الكثير من الحبر،و إطالة الكثير من الألسُن......
    يقول العالم الفيزيائي الشهير "إسحاق نيوتن" :
    "لكل فعل رد فعل ،يـُساويه في المقدار، و يـُعاكسه في الإتجاه"
    و مع أن "نيوتن" أنجليزي الأصل،إلا أن أمريكا استفادت منه و من تجاربه أكثر مما استفادت منه أي دولة أخرى،و حسنت
    مبدأه هذا،و طورته فأصبح:
    "لكل فعل ردود أفعال،تفوقه في المقدار،و تُهاجمه في الإتجاه"
    إسمعوا يا شروقيين :
    # الفعل:
    1ـــ رفضت الجزائر رفضا قاطعا إقامة قواعد عسكرية أمريكية
    على أراضيها أو حتى على حدودها الجنوبية ( خاصة شمال مالي)،قديما و حديثا،رغم مُحاصرة القلاقل و المتاعب داخل و
    خارج الحدود،على رأسها، الإرهاب،و توارق"بهانغا" في الجنوب،و حالة اللاأمن في الحدود الغربية مع المغرب،هذا
    الرفض " أسرته أمريكا في نفسها، و لم تـُبدها لها "......
    (تكاد تكون الجزائر البلد الوحيد في العالم الذي يرفض القواعد العسكرية جُملة و تفصيلا).....
    # ردود أفعال:
    1ـــ رفضت أمريكا بيع الجزائر عتاد عسكري مُتطور كمناظير
    الرؤية الليلية ( infrarouge )،و طائرات(Fantôme ) و
    غواصات ( soumarin us navy) و دبابات..........
    ( غيرت الجزائر وجهتها صوب روسيا و اشترت عتادا عسكريا ظخما،لم يشهد له مثيل...طائرات mig و sukhoi و yak و دبابات جدمُتطورة MPTS 90 قيمته 4 مليار )
    2ـــ باعت أمريكا للمغرب 24 طائرة مُقاتلة من نوع F16
    و 140 دبابة M60 الشبيهة بالدبابة المُتطورة ABRAMS
    نكاية في الجزائر.....( تملك أمريكا قاعدة عسكرية في أغادير
    المغربية)....
    #الفعل:
    2ـــرفضت الجزائر رفضا قاطعا إقامة علاقات مع الكيان
    الصهيوني،وأكثر من ذلك،عدم المُشاركة في أي مُنتدى عالمي
    ثقافي أو إقتصادي أو إقليمي تحظره إسرائيل...( كل دول المغرب العربي تقيم علاقات مع الكيان الصهيوني، عدا الجزائر
    و ليبيا)......
    #ردود الأفعال:
    3ـــ إزاحة و إستبعاد الجزائر من أي مشاركة في وساطة أو
    مُفاوظات أو إبداء إقتراحات في حل مُعضلة فلسطين،و أكثر
    من ذلك عدم السماح لها بالتدخل في شؤون غزة،لا بالمساعدة
    الإقتصادية و لا بالتقنية ( فوضت مصر للقيام بذلك،و بدرجة
    أقل الأردن،وهددت سوريا إن حشرت أنفها)....
    4ـــ تبني الرأي المغربي في قضية " مغربية الصحراء الغربية"، و الطرح القاضي ب " الحكم الذاتي" للصحراويين،
    بعدما كان مُعتدلا ،يطالب بالإستفتاء لتقرير المصير 3 ملايين
    صحراوي ( تذكروا James Baker)،نكاية في الجزائر...
    #الفعل:
    3ـــ رفضت الجزائر إقامة "مركز قيادة أمريكي مُتقدم" في
    إفريقيا تحت إسم USAFRICOM،و في الجزائر خصوصا،
    مُهمته الظاهرة "تنسيق الجهود العسكرية و الأمنية،لمحاصرة
    الإرهاب المُتمثل في قاعدة المغرب العربي،أما الخفية منها،
    فليست خافية على أحد...بترول إفريقيا الأجود في العالم،الذهب
    الموجود في أغلب دول إفريقيا في مالي و الكونغو وغير مُستغل إلا من الشركات المتعددة الجنسيات،وغيرهما الماس،في جنوب إفريقيا ، اليورانيوم ،أكبر منجم في النيجر....
    فأمريكا تـُريد تأمين حاجياتها خاصة من البترول الإفريقي
    حتى سنة 2020 ،ما لم تجد بدائل أخرى( هي تعلم أن البدائل
    الحالية كالطاقات المُتجددة غالية الثمن،و مُكلفة).....
    # ردود الأفعال:
    5ـــ فضيحة ممثل CIA في الجزائر warner andro
    ( إغتصاب سيدتين من أصل جزائري سنة 2007 في شقته بالعاصمة)
    6ـــ تعتقل أمريكا في سجن العار "غوانتنامو" 27 جزائريا،
    منذ 2001 ،دون مُحاكمة ،ذاقوا شتى أنواع العذاب و الإهانة،
    رغم برائتهم من أي تـُهمة.....
    7ـــ أعترض القضاء الأمريكي على قرار القضاء الجزائري
    تبرئة سجينين كانا في "غوانتنامو"،و أمضيا 7 سنوات
    في الجحيم.....
    8ـــ آخرها و ليست الأخيرة ،إدراج الجزائر ضمن الدول التي
    يخضع مُواطنوها لإجراءات تفتيش أقل ما يقال عنها أنها
    مُهينة ،و خادشة للكرامة،في المطارات الأمريكية( تعرضت
    سيدة جزائرية للتفتيش المُهين و المُخدش للحياء، بسبب
    إرتدائها الحجاب).....ماذا بعد هذا،هل تـُوافقونني يا شروقيين
    في هذا الطرح و هذا العرض المُثير؟ أنتظر ردودكم......
    مُلاحظة:المنصب الذي تـُمثله السيدة "Janet A. Sanderson " في الإدارة الأمريكية و هو " مساعد نائب كاتب الدولة الأمريكية المُكلف بشؤون الشرق الأدنى" يُشبه عندنا في الجزائر منصب "رئيس دائرة إليزي "في الجنوب الجزائري، أو رُبما أقل منه( كانت سفيرة USA في Haïtiحتى سنة 2009،وقدر الله لها أن تعيش و تنجو من الزلزال المُدمر الذي حدث هناك)...... فالسيدة " Hillary Clinton "وهي كاتبة الدولة الأمريكية للشؤون الخارجية،يعمل لديها
    مُساعدون مُكلفون بقضايا العالم المُختلفة،( حوالي 10 كـُتاب)،
    و لكل كاتب نائبان أو ثلاثة،حسب أهمية المهمة والمنصب،
    ( العدد 30 منصبا)و السيدة Sandersonهي إحدى هذه
    30..... فلمَ كل هذه الهالة و الضجيج و اللقاءات على أعلى مُستوى،و التوسل لديها لتصحيح الخطأ، و شطب الجزائر من
    مُدونة الدول الأكثر خطرا على الأمن الأمريكي؟........
    [email protected]