-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

النظام المغربي يعلن عن إنشاء منطقة عسكرية جديدة على حدود الجزائر

الشروق أونلاين
  • 15952
  • 4
النظام المغربي يعلن عن إنشاء منطقة عسكرية جديدة على حدود الجزائر
أرشيف
جندي مغربي على الحدود

أعلنت وسائل إعلام مغربية مقربة من النظام المخزني، عن إنشاء منطقة عسكرية على الحدود مع الجزائر، تضم أنظمة دفاعية وحتى تجمعات سكنية مرتبطة بالجيش، في خطوة استفزازية جديدة تجاه الجزائر.

وحسب نفس المصادر فالقرار تضمن إحداث منطقة عسكرية شرقية ترمي إلى تعميم النظام الدفاعي والعيش العسكري الخاص بالمنطقة الجنوبية على المنطقة الشرقية الممتدة على طول الحدود المغربية الجزائرية وقوامها 1559 كيلومترا.

ووفقا للقرار، سيتم خلق وحدات عسكرية ثابتة وتجمعات سكنية مرتبطة بالجيش المغربي، على أن يتولى اللواء محمد مقداد الإشراف العسكري على هذه المنطقة.

ولم تصدر توضيحات حول خلفيات القرار وأبعاده، بحكم أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ سنوات، ولم يقم النظام المغربي بأي جهود لوقف تدفق المخدرات نحو الجزائر وحتى دول أخرى مثل موريتانيا جنوبا واسبانيا شمالا، لكنه في كل مرة يلجأ إلى الدعاية الاعلامية حول انشاء مناطق وحشود عسكرية.

ووعن الهدف من هذه المنطقة العسكرية، قال الباحث السياسي المغربي، عبد الفتاح نعوم.، في تصريحات لموقع “الحرة” الأمريكية، إن “إطلاق الجيش المغربي منطقة عسكرية في شرق البلاد، هو من أجل مواجهة مجموعة من الظواهر السلبية التي تؤثر، لا على أمن البلاد فقط، ولكن على استقرار المنطقة بأكملها”.

من جهته قال المحلل السياسي الجزائري، رضوان بوهيدل، في تصريحات لموقع “الحرة”، على أن “ما تقوم به المملكة المغربية هو حالة من التخبط العشوائي، في محاولة منها لاستفزاز الجزائر”.

واعتبر بوهديل أن “الرباط تسعى دائما لرمي جميع مشاكلها نحو الجزائر، وكأنها تحاول التعويض عن فشلها الداخلي عبر جعل علاقتها متوترة دائما مع جارتها”.

وحسبه فالحديث عن التهديد العسكري غير واقعي لأن  “المغرب لا يستطيع مواجهة الجزائر، حيث لا يوجد توازن في القوى على الإطلاق”. 

بعد الجزائر.. النظام المغربي يتحرش باسبانيا عسكريا بدعم إسرائيلي

وشهر نوفمبر 2021، ذكرت صحيفة “إل إسبانيول” أن تعاونا جمع النظام المغربي بإسرائيل يقوم على بناء “مشروع عسكري كبير” قرب الحدود المغربية الاسبانية.

ونقلت الصحيفة الاسبانية عن مصادرها أن التعاون الصهيوني المغربي يشمل “بناء قاعدة عسكرية” بالقرب من مدينة مليلية، ستبنى في منطقة أفسو، وهي جماعة قروية تابعة لقبيلة آيت بويحيي الريفية الأمازيغية بإقليم الناظور شمال المغرب.

وتقول “إل اسبانيول” نقلا عن مصادر استخباراتية، إن مشروع القاعدة العسكرية يفوق بكثير أهداف اتفاقيات أبراهام والتي يعد المغرب عضوا فيها، بعد أن وقع اتفاقا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وتضيف الصحيفة إن التعاون بين المغرب والكيان الصهيوني يتجاوز قضايا الأمن والدفاع ويشمل أيضا اتفاقا استخباراتيا، مشيرة إلى أن التعاون بين البلدين سيجعل إسرائيل حليفا كبيرا آخرا للرباط.

وتزامنت الخطوة  مع زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إلى المغرب أين تم إبرام اتفاقيات تعاون أمنية مع الرباط، في إطار تعاون أمني بين البلدين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • الاحمدي من طنجة / المغرب

    اينما حل الكيان حل الخراب فالمخزن اللعين يجلب الدمار لشعبه.بدات تظهر بوادره بشكل ملموس مند التطبيع لك الله ايها المغربي

  • منصف

    اللهما بارك يا رب

  • ابن الجزائر الحبيبة

    ومذا تنتضرون من الصهاينة الجدد لعنهم الله

  • امازيغ

    أعتقد أنهم سيحصلون على السلاح النووي في آخر المطاف