-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأميرال الفرنسي جون دوفورك:

النمط السياسي الغربي “لم يعد مصدرا للتطور”

الشروق أونلاين
  • 2188
  • 0
النمط السياسي الغربي “لم يعد مصدرا للتطور”

– صرح الأميرال الفرنسي جون دوفورك اليوم الاثنين بالجزائر أن العالم يتجه نحو مراحل جديدة تميزها ثلاثة تحديات الديموغرافي و البيئي و الاقتصادي مشيرا إلى أن النمط السياسي الغربي “لم يعد عاملا للتنمية” في الوقت الذي لم يجد فيه العالم العربي “نقطة توازن لاقتراح مشروع حيوي” للتنمية. و أشار السيد دوفورك الذي يشغل أيضا منصب رئيس تحرير مجلة “الدفاع الوطني” الفرنسية خلال ندوة متبوعة بنقاش حول “التحديات العالمية في أفق 2030” نظمها مركز البحث الإستراتيجي و الأمني إلى أن الاقتصاد الليبرالي أظهر خلال الأزمة الاقتصادية لسنة 2008 أنه غير قادر على التوجه صوب التنمية

  •   
  •  و قال المحاضر في إشارة إلى البلدان النامية كالصين و الهند و البرازيل “نرى قدوم بلدان تريد أن تأخذ حصتها من هذا العالم و تشغل فضاءا”.  
  •  و أوضح أن “هؤلاء الفاعلين الجدد سيجعلون الأنظمة السابقة هشة و سيأتون بتصورات و رؤى جديدة”.      كما تسائل في هذا السياق عن مستقبل النمط الأمريكي الذي يعتبر أنه في “طريقه 
  • إلى الزوال” و قدرته على التحول مع قدوم الرئيس باراك أوباما”. و حذر السيد دوفورك أنه “خلال عشريات انتهجت عدة مجتمعات النمط الأمريكي. و إذا أخذ في التدهور 
  • ستكون هناك تداعيات خطيرة ” و “ستتغير عدة أمور في تشكيلة العالم”.      و لدى تطرقه للعالم العربي اعتبر أن هناك ثلاث طبقات (السياسية و الاجتماعية 
  • و الدينية) على مستوى العالم العربي بحيث لم ينجح العالم العربي في إيجاد “نقط توازن لهيكلة نمط سياسي” من شأنه أن يطلق مسار للتنمية و يستجيب إلى متطلبات الشعوب. 
  •  و أشار إلى أن “التنسيق بين الطبقات الثلاث ليس بمرجع و لا مشروعا بالنسبة للآخرين”.  
  •  و في دراسته للنقائص التي تشهدها أنماط المجتمع في العالم  اعتبر السيد دوفورك أن الديمقراطية البرلمانية أظهرت حدودها مؤكدا أن المواطنين أصبحوا لا 
  • ينتخبون لأن البرلمانيين “ليسوا نشطاء كالسابق” تجاه منتخبيهم و أصبحوا “أثرياء”.    كما يرى أن “الدولة لا تساير نمو المجتمعات و الجماعات” و أن المواطنين 
  • يريدون أن يتحكموا بزمام الأمور و تقرير مصيرهم”.     و أضاف السيد دوفورك أن الاقتصاد الرقمي وضع الدولة “بين قوسين” بحيث جعلها 
  • “غير قادر على الاستجابة سريعا إلى متطلبات” الشعوب موضحا أن “الأمن الدائم” يشمل أمن المواطنين في أبعاده المختلفة “كالازدهار و الكرامة” و “الأمن غير المادي الذي 
  • يسمح للمواطن أن يعيش ثقافته بارتياح”.     كما أكد المحاضر أن العالم يواجه ثلاثة تحديات كبرى: “الثورة” الديموغرافية 
  • و البيئة و تنظيم الأسواق العالمية. و صرح يقول “نحن نعيش في عهد جديد و لن نجد نقطة توازن و نظام جديد قبل 
  • عدة سنوات” في انتظار الحلول.     و أشار السيد دوفورك إلى أنه “سيتعين على جماعات الاحتياجات و المصالح 
  • أن تنظم نفسها لتبرز وجودها” بحيث أعطى مثال مجموعة 5+5 أو الاتحاد من أجل المتوسط. في حين اعتبر أن مشروع الاتحاد من أجل المتوسط “فشل” بسبب عدم وجود حل للقضية الفلسطينية 
  • بالرغم من “كون الفكرة جيدة”.
  •         
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!