النهضة: مستعدون للتحالف مع حمس شرط انسحابها من التحالف والحكومة
رحبت حركة النهضة بعقد تحالفات وتكتلات سياسية مع أحزاب تشاركها نفس القناعة، في إشارة للأحزاب الإسلامية بما في ذلك حركة مجتمع السلم، واشترط ربعيي على أبي جرة انسحاب حركة مجتمع السلم من التحالف الرئاسي وخروجها من فلك السلطة كشرط مسبق لعقد أي تحالف في الانتخابات المقبلة، كما فتحت ذراعيها لنشطاء الفيس السابقين، معتبرة إقصاءهم من الحياة السياسية غير مبرر.
- قال فاتح ربيعي في ندوة صحفية أمس أعقبت الدورة العادية لمجس الشورى الوطني للحركة، أن النهضة ترحب بفكرة التحالفات التي تدور هذه الأيام بين أحزاب إسلامية من أجل خوض معترك الاستحقاقات القادمة، معتبرا بأن تكتلا من هذا النوع سيكون حاسما في الانتخابات المقبلة، حيث رحب ربيعي بدعوة عبد المجيد مناصرة لعقد تحالف، بما فيها حركة مجتمع السلم، حيث قال ربيعي “نحترم حمس ومواقفها وهم أحررا في اتخاذ أي موقف، لكن لن نتعاون معهم إلا إذا غيروا موقعهم السياسي الحالي”.
- ورحب ربيعي بنشطاء الفيس السابقين ضمن حزبه، وقال “نحن منفتحون على كل الخيرين من أبناء الشعب الجزائري دون استثناء”، وأضاف “مبدؤنا هو أن كل جزائري يتمتع بحقوقه السياسية والمدنية من حقه أن يناضل في السياسة”، وواصل ربيعي قائلا “من السقطات التي عرفتها الجزائر هو منع الترشح في قوائم انتخابية بحجة خطر على النظام، لكنهم لم يمنعوا من هو خطر على المال العام من الترشح”.
- وهاجم ربيعي أحزاب التحالف الرئاسي التي وصفها بأحزاب الأغلبية المفبركة، وانتقد توزيع بلخادم للحصص والنسب على الأحزاب وقال “النسب والحصص مهمة مراكز سبر الآراء، والحديث عنها من بلخادم أمر مخيف، ودليل على أن الانتخابات المقبلة ستكون انتخابات كوطات وتكريس لواقع معين”، وعرج على التجمع الوطني الديمقراطي دون أن يسميه وقال “ليس من حق حزب نشأ بالتزوير ويقتات عليه ويعيش به، ومستقبله السياسي مرتبط به أن يهاجم حركة شريفة”، وذلك على خلفية هجوم ميلود شرفي على حركة النهضة وتسميتها بالإسم في حصة إذاعية.
- ولم تسلم لويزة حنون من انتقاد ربيعي وقال “التيار الإسلامي متجذر وأصيل في الشعب الجزائري، ولم يستورد أفكاره وطروحاته من الخارج” في إشارة إلى الأفكار اليسارية لحزب العمال، وأضاف “من يخوفون من التيار الإسلامي، يخوضون معركة خاسرة، لأننا لسنا اقصائيين”، وكشف عن إعداد استشارة قانونية لبلورة مقترح يرفع في شكل مذكرة لرئيس الجمهورية لضمان نزاهة الانتخابات.