-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اختتام الدورة الخريفية.. والمسؤولون يرافعون للتصويت على المشروع

النواب يودعون البرلمان.. ويتوجهون إلى الدستور

الشروق أونلاين
  • 2106
  • 0
النواب يودعون البرلمان.. ويتوجهون إلى الدستور
الارشيف

قدم الوزير الأول، عبد المالك سلال، الموعد الرسمي للتصويت على وثيقة تعديل الدستور المبرمجة في جلسة الأحد المقبل، بنادي الصنوبر البحري، كما تداولته الصحافة، ليدخل بذلك مشروع الدستور مرحلته الأخيرة اليوم بمجرد اجتماع اللجنة المشتركة لغرفتي البرلمان.

وودع النواب، أمس، آخر دورة خريفية بموجب دستور 2008، الذي لن تعود بعض أحكامه سارية المفعول بداية من السابع فيفري، تاريخ التصويت على الدستور الجديد، الذي خيم ظله على جلسة الاختتام، التي علا فيها صوت رئيسي غرفتي البرلمان، المدافعة عن مشروع الرئيس.

وذهب، العربي ولد خليفة، رئيس المجلس الشعبي، للتأكيد أن الدستور الجديد يهدف إلى “تعزيز نظامنا الجمهوري في دولة الحق والقانون التي تضمن كرامة المواطنين بالداخل والخارج”.

العربي ولد خليفة، رد على المعارضة، وحملها ضمنيا مسؤولية عدم مشاركتها في المشاورات، عندما قال إن المشروع “النهضوي التحديثي”  كان “محل استشارة واسعة وبقيت مفتوحة مدة طويلة بغية إثراء وثيقة الدستور ومشاركة كل من يرغب، مهما كان موقعه على الخريطة السياسية”.

ولم يخرج رئيس الغرفة العليا، عبد القادر بن صالح، عن النص مؤكدا أن الرئيس بوتفليقة، وفّى بتعهداته وجسد الإصلاحات المعلن عنها في شتى القطاعات “عمليا” من خلال إصدار الدستور، وهو الموقف الذي يبين أن المسألة لم تكن مجرد كلام.

كما أشار إلى أن “اجتماع البرلمان اليوم بنادي الصنوبر البحري، برهان على أن الجزائر اختارت السير للأمام ولن يوقفها في مسيرتها أحد وهي ستواصل سيرها بغض النظر عما يقوله هؤلاء أو يدعيه أولئك”.

وأقحم بن صالح في خطابة نقطة التراشقات الكلامية التي تشهدها الساحة الوطنية حول السرد التاريخي لبعض الوقائع التي عرفتها الجزائر، على غرار تلك التي أدلى بها وزير الدفاع الأسبق خالد نزار، عندما أكد أن الحقائق التاريخية “لا يمكن أن تتخذ ذريعة للتضخيم أو التقليل من دور أي كان في مرحلة من مراحل التاريخ”، مضيفا أن الإدلاء بشهادات تاريخية من قبل صانعيها يعد “عملا محمودا”، إلا أن تحولها إلى مزايدات وتصفية حسابات “لا ينجو منها أحيانا حتى الأموات” يعد “أمرا مرفوضا”.

وغير بعيد عن خطابات المسؤولين الترويجية للدستور، ظهر نواب البرلمان تائهين تماما، وغارقين في تفاصيل المراحل التنظيمية التي تسبق جلسة التصويت على وثيقة الدستور، فنواب الأغلبية كانوا في انتظار تعليمات رؤساء أحزابهم وتزويدهم بأسماء من يحضر اجتماع اللجنة المشتركة، في حين صنفت المعارضة نفسها في قائمة غير المعنيين بالدعوة، أما الأفافاس الذي ودع زعيمه التاريخي الدا حسين قبل أسابيع، لم يشُد عن قاعدة مقاطعة جلسة الاختتام برمتها، لكن المفارقة أن الجميع في البرلمان يرفع شعار “نحن في الانتظار”. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • mohamed.el.ouahrani

    يا ايها النواب فان لم تستحوا فافعلوا ما شئتم ولعلمكم ان هناك الملايين من الجزائريين يدعون عليكم دعوة السوء والضلم افلا تخافون رب العباد

  • بدون اسم

    ولد خليفة!بنصالح ايحي، سعدانى والا بلخادم سد السعيد سلال فخامته الي متي هته الاسماء الي متي التخلاط كنو في وقت دغول ف فرنسا مزالهم اليوم هم عرفو
    بنبدو وحكومته
    جسكار وحكومته
    متران وحكومته
    شراك وحكومته
    سازكو و حكومته
    و هلانز و حكوماته و هو على وشك الذهاب
    روحوا اخطيمنا!

  • فقاقير

    خيار لكلام يبدأ بسم الله والسلام وهم لقودام تشوف ليبروبلام واش صاري هذا العام طار الخير مع لحمام. بطاقة تعريف بيومترية.. تسوا لفين دارتها إثيوبيا في عام تسعين نتوما بقيتو في العالم لخرين متخلفين و فارحين يا الوزير فوك عليك لجناس راها تضحك عليك أنت اخر واحد في لافريك،دخل العام الجديد كلش ماشي و يزيد المواطن قتلو اليد و لبلاد كلاها..خوه السعيد. الكحول اغلى من البترول الرئيس ميت ولا مشلول الوزير الأول تعرفوه غبي و بهلول المستقبل مجهول؟ لمعيشة حمص و الفول من عام 99 و الشعب غارق في ذل كاين الله وحساب

  • امازيغي مسلم

    يقول العلامة أحمد شاكر رحمه الله :

    إن الأمر في هذه القوانين الوضعية واضحة وضوح الشمس ،
    هي كفر بواح ،
    لا خفاء فيه ولا مداورة .
    ولا عذر لأحد ممن ينتسب للإسلام - كائناً من كان -
    في العمل بها أو الخضوع لها أو إقرارها ،
    فليحذر امرؤ لنفسه ،
    و" كل امرئ حسيب نفسه "
    ألا فليصدع العلماء بالحق غير هيابين ،
    وليبلغوا ما أمروا بتبليغه غير موانين ولا مقصرين .

  • بلقاسم

    لا بن صالح ولا آل خليفة عارفين ولا فاهمين محتوى مشروع تعديل دستور فخامته....همهم الوحيد التمرير .....والخفاظ على الكرسي المتحرك مهما كلف ذالك من ثمن.....