“النّشامى” تابعوا “عاشور العاشر” و”خاتم سليمان”!
خلال وجودها بالأردن لحضور المؤتمر الدولي للإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي، استغلت “الشروق” الفرصة ونزلت إلى الشارع الأردني من أجل معرفة رأيه في القنوات التلفزيونية الجزائرية وما تبثه من برامج ومسلسلات، وإن كان قد تابع أعمالا عبر شاشاتنا خلال شهر رمضان الكريم الفائت، وهذا من دون أن نكشف عن اسم الوسيلة الإعلامية التي نمثلها.
وأجمع الأردنيون الذين التقيناهم في العاصمة عمّان ومحافظة إربد شمال الأردن، وبمنطقة العقبة في أقصى الجنوب، على أنهم لا يتابعون بكثب القنوات الجزائرية مقارنة بالخليجية والمصرية، وهذا بحكم المنطقة الجغرافية الموجودين بها التي تبعد بكثير عن الجزائر، وصعوبة فهمهم للهجتها في الأعمال التلفزيونية التي تعرضها عبر الفضائيات، إلا أنهم أكدوا أن “الشروق تي في” هي الأكثر شهرة بالنسبة إليهم كقناة جزائرية، والمحطة الأكثر متابعة عندهم من بين التلفزيونات في بلادنا، ولها بعد “عربي- مغاربي” في مضامينها، حيث تم تكرار اسم “الشروق” عدة مرات على ألسن من تكلّمنا معهم، تليها “الجزائرية الثالثة” خاصة عند عرضها مباريات المنتخب الجزائري لكرة القدم.
“الشروق تي في” في مذكرة تخرج طالبة أردنية!
يقول “مالك” من عمّان، إن متابعته لـ”الشروق تي في” ليست وليدة اليوم، وإنما كانت منذ عدة سنوات، حيث تعرّف على القناة من خلال جريدتها “الشروق اليومي” التي برزت بشكل لافت على الصعيد العربي بالتزامن مع الأزمة الكروية بين الجزائر ومصر في تصفيات كأس العالم عام 2009، وتواصلت قصته مع “الشروق” عبر قناتها التلفزيونية إلى يومنا هذا.
وتتفق “آية” موظفة في مؤسسة للاتصالات من منطقة “صويلح” بالعاصمة، مع “مالك”، إذ تؤكد أن “الشروق تي في” هي فخر للجزائر واستطاعت أن تعطي صورة مشرفة عن الجزائريين في العالم العربي، بما تبثه من برامج هادفة خاصة منها التاريخية التي تحمل الهوية الجزائرية، منوهة في حديثها بأنها ناقشت في مذكرة تخرجها موضوعا حول مضامين القنوات المغاربية وعلاقتها بقنوات المشرق العربي، واختارت “الشروق تي في” كنموذج مغاربي عن ذلك.
مطالب “نشامية” بترجمة “عاشور العاشر” إلى العربية الفصحى!
وبخصوص البرامج التلفزيونية التي تابعها “النشامى” خلال الشهر الفضيل عبر قنواتنا، فقد عادت حصة الأسد إلى برامج قنوات “الشروق”، حيث تصدر المسلسل الكوميدي الدرامي “السلطان عاشور العاشر” في موسمه الثاني، قائمة الأعمال الجزائرية الأكثر مشاهدة عند الأردنيين بعد أن وصل صداه بلاد هاشم، إلى جانب المسابقة التثقيفية “خاتم سليمان” التي تم تصوير عدد من حلقاتها بالأردن، ويأتي بعدها مسلسل عبد الحميد بن باديس على “الجزائرية الثالثة”.
وتتحدث “ديما” ربة بيت من عمّان، عن البرامج الرمضانية التي تابعاتها: “في رمضان تكثر المسلسلات والحصص في القنوات العربية، ما لفت انتباهي كعمل جزائري مسلسل السلطان عاشور في قناة “الشروق”، أعجبني فيه الديكور والتصوير والإخراج الاحترافي العالمي”.. لتتدخل رفيقتها التي معها قائلة: “بصراحة تمنينا لو تم ترجمته باللغة العربية الفصحى حتى نفهم سيناريو القصة أكثر، هو يظهر أنه عمل جيد”.
من جهتها، تكشف الطالبة الجامعية “بيان” من العقبة قائلة: “كنت وفية لـ”خاتم سليمان” في رمضان ولإطلالة الإعلامي “سليمان”، الذي أحييه من هذا المنبر، وخاصة حلقة الأردن، البرنامج يغلب عليه العربية الفصحى وهذا ما يساعدني على فهمه، أعيد متابعته على “اليوتيوب” وليس عبر القناة بما أن الفارق الزمني في التوقيت يختلف بين الجزائر والأردن”.