الوزير ولد علي يُرافع من أجل بقاء ألكاراز
رافع وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي من أجل بقاء التقني الإسباني لوكاس ألكاراز، على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري.
وطالب الوزير الهادي ولد علي بمنح الناخب الوطني لوكاس ألكاراز مزيدا من الوقت، من أجل تجسيد أهدافه مع “الخضر”.
ويُؤمن وزير الشباب والرياضة بأن المدرب السابق لفريق غرناطة الإسباني قادر على تصحيح المسار، وإعادة الهيبة لـ “محاربي الصحراء”، في تصريحات أدلى بها لدى زيارة قادته إلى ولاية قسنطينة، الخميس الماضي.
ويرى الوزير الهادي ولد علي بأن المنتخب الوطني يزخر باللاعبين الشباب والموهوبين، وهو عنصر إيجابي يبعث على التفاؤل، في حال تثمين هذه الطاقات والإستثمار فيها جيّدا.
وجاءت تصريحات المسؤول الأوّل عن قطاع الشاب والرياضة، بعد مطالبة عديد الفاعلين في الحقل الكروي بتنحية التقني ألكاراز، إثر غرق “الخضر” في طوفان النتائج السلبية، كما دلّت عليه الهزيمتّين المُذلّتين لزملاء سفير تايدر أمام منتخب زامبيا، وفشلهم في بلوغ نهائيات مونديال روسيا 2018. فضلا عن استياء الأنصار الذين مازالوا يحنّون إلى انتصارات “جيل أم درمان”، ونجاح النخبة الوطنية في عهد التقني الفرانكو بوسني وحيد خليلوزيتش.
ويُقدّم وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي دعما قوّيا لرئيس الفاف خير الدين زطشي، لذلك لم يتردّد في “حماية” هذا الأخير، بعد غضب الشارع على خروج “محاربي الصحراء” من السباق المُؤدّي إلى مونديال روسيا 2018.
ولن يخوض المنتخب الوطني الجزائري مباراة رسمية إلى غاية أواخر مارس 2018، لمّا يُواجه المضيف الغامبي، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019. وهي فترة (7 أشهر) يراها البعض كافية لإجراء تغييرات على مستوى العارضة الفنية لـ “الخضر”. بصرف النظر عن مواجهتَي الكاميرون ونيجيريا في أكتوبر ونوفمبر المقبلَين، كونهما أشبه بمقابلتَين ودّيتّين.
وكان خير الدين زطشي رئيس الفاف قد تعاقد في أفريل الماضي مع لوكاس ألكاراز (51 سنة)، لتدريب المنتخب الوطني الجزائري حتى إسدال ستار “كان” الكاميرون، المُرادف لصيف 2019.