-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الداخلية نور الدين بدوي:

الوضع الأمني يتطلب تنسيقا أكبر بين الجزائر وتونس

الشروق أونلاين
  • 1380
  • 0
الوضع الأمني يتطلب تنسيقا أكبر بين الجزائر وتونس
ح.م
وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، الخميس، على أهمية تنمية المناطق الحدودية بين الجزائر وتونس كوسيلة من وسائل مكافحة آفة الإرهاب، مشددا على أن الوضع الأمني الحالي بالمنطقة يستوجب من كلا البلدين “تنسيقا أكبر” و”نظرة مستقبلية موحدة”.

  وفي تصريح له عقب المحادثات التي جمعته بنظيره التونسي، الهادي مجدوب، أوضح بدوي أن هذا اللقاء يندرج في خانة “تكريس الإرادة السياسية للبلدين وتجسيد التعليمات التي أكد عليها دوما رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الخاصة بضرورة الارتقاء بمستوى العلاقات الجزائرية- التونسية إلى مستوى ما يتطلبه الوضع الحالي الذي تعيشه المنطقة”.

 وأكد السيد بدوي على أن الوضع الراهن يستوجب من الجزائر وتونس “تنسيقا أكبر وأكثر تكاملا وتبني نظرة مستقبلية هدفها واحد وهو الحفاظ على أمن واستقرار البلدين”. ومما يزيد من أهمية التعاون الثنائي، طول الشريط الحدودي الذي يفوق الألف كلم، حيث قال بدوي بهذا الخصوص: “صحيح أن الشق الأمني هو الأساس لتحقيق الاستقرار لكن هناك جوانب أخرى تندرج في ذات السياق، منها تنمية الشريط الحدودي وفقا للشراكة المتميزة التي تجمع البلدين”.

 وأفاد في هذا الصدد بأنه اتفق رفقة نظيره التونسي على “الارتقاء بهذه الحركية” في لقاءاتهما مع المسؤولين المحليين من ولاة البلدين، “لأننا نعتقد أن تنمية هذه المناطق هي وسيلة من وسائل مكافحة آفة الإرهاب”، يؤكد الوزير. وبدوره، صرح السيد مجدوب بأن لقاءه مع السيد بدوي شكل فرصة لاستعراض العلاقات “العميقة” التي تجمع بين بلاده والجزائر. كما أشار من جهة أخرى إلى اللقاء الذي جمعه في وقت سابق من نهار أمس بالوزير الأول عبد المالك سلال الذي “كانت رسالته واضحة، من خلال تأكيده على أن البلدين قدرهما أن يكونا معا في الماضي والحاضر والمستقبل”.

 ومن هذا المنطلق، أصبح يتعين على البلدين العمل معا “من أجل التصدي ومجابهة التحديات التي تواجهنا في ظل الوضع الحساس الذي يسود المنطقة”، يقول وزير الداخلية التونسي. وأضاف في ذات السياق أن اللقاء تمحور أيضا حول “تقييم ما يقوم به البلدان” وعلى ضوء ذلك، “رسم رؤية مستقبلية للتعاون الثنائي بينهما”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • محمد عزوز

    اذا كان لابد من الضريبة التونسية المجحفة الظالمة المفروضة على السيارات الجزائرية دون غيرها من سيارات العالم ، فلماذا لا تكون صالحة لمدة سنة ؟؟؟
    فهل يُعقل مثلا لمن يذهب الى تونس للعلاج كل أسبوع أن يدفع 30 دينار تونسي كل أسبوع أي أكثر من 2300 دينار جزائري ؟
    نأمل من دولتنا الجزائرية الموقرة رفع الظلم النازل على المواطن الجزائري الذي يقصد تونس و هذه استغاثة عاجلة لسلطاتنا الموقرة وفقها الله .

  • محمد عزوز

    يا سيادة وزير الداخلية أناشدك التدخل لرفع الظلم النازل على المواطن الجزائري الذاهب الى تونس . كيف يُعقل أن السيارة التونسية تدخل الى الجزائر دون أي ضريبة بينما يدفع صاحب السيارة الجزائرية الداخلة الى تونس مبلغ 30 دينار تونسي أي أكثر من 2000 د .ج ؟ هل هذا عدل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لكم الجواب و شكرا
    اذا كانت هذه الضريبة لازمة لماذا لا تكون سنوية لأن سكان المناطق الحدودية يدخلون الى تونس عدة مرات في السنة .

  • بدون اسم

    أي تنمية في الحدود مهما نميت مناطقهم لن تكون لهم مثل عائدات تهريب البنزين الحشيش الآسلحة والجريمة الارهابية المنظمة , المفروض سحب السكان للداخل واعلان تلك المناطق مناطق عسكرية محضورة على المدنيين, التنمية هي للمناطق الداخلية والأرياف وليس الحدودية انتم تدفعونهم للبقاء واحتراف الجريمة

  • hannibal barca

    الف كيلومتر من الحدود المشتركة .
    الشراكة الحقيقية بين البلدين الشقيقين لا بد ان تفعل بمشاريع اقتصادية مشتركة بمعدل مشروع كل 5 او 10 كيلومتر تثمن الثروات الطبيعية الموجودة على الحدود او بعث مناطق تجارية حرة . بهذه الطريقة تبعث 100 او 200 مشروع اقتصادي يشغل عشرات الالاف من الطرفين ويقضي على التهريب الرافد الرئيسي للارهاب