الولاة والأميار يحددون طريقة منح “قفة رمضان” وقيمتها!
أعلنت وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، سعاد بن جاب الله، عن منح مسؤولية توزيع المساعدات الخاصة بالعائلات الفقيرة والمعوزة إلى الولاة، بالتنسيق مع الأميار، بما فيها “قفة رمضان”، حيث سيتكفل هؤلاء بتحديد طريقة منح هذه المساعدات وقيمتها أو محتواها، في حال تعلق الأمر بمنح المواد الغذائية.
وقالت الوزيرة، أمس، في ردها على سؤال للصحافة على هامش جلسة علنية للإجابة عن أسئلة نواب مجلس الأمة، تعلق بالتحضير لشهر رمضان المعظم، والمساعدات الموجهة للفقراء والمعوزين، أن الوزارة قررت منح الولايات سلطة توزيع المساعدات، ودعم المطاعم، على أن تساهم الوزارة في إطار المساعدة، سواء تعلق الأمر بالصكوك أو القفة “المواد الغذائية” أو مبلغ مالي.
وأوضحت أن القرار سيعود للولاة والأميار باعتبارهم الأقرب إلى مواطنيهم، والأعلم بحاجياتهم ومطالبهم، وبالتالي، فإن تحديد القيمة المالية للمساعدة المالية ستكون من اختصاص هؤلاء، على عكس السنوات السابقة التي كانت فيها المساعدة محصورة في مبلغ مالي محدد في 5 آلاف دينار، مضيفة أن الوزارة فتحت قسما خاصا بالإعانات، على اعتبار أن المواطنين الذين يحتاجون المساعدة في رمضان يحتاجونها في غير رمضان، وطيلة أيام السنة، وأشارت إلى أن الوزارة لم تخصص ميزانية محددة للإعانات، بل ستشارك بقيمة 5 في المائة، تضاف إلى ميزانية وزارة الداخلية والولايات.
وأوضحت بن جاب الله بأن الأرقام الخاصة بالمحتاجين ستحدد مع منتصف شهر رمضان، معلنة عن إضافة نسبة 10 بالمئة من قيمة المساعدة العام الجاري، بعد تسجيل حالات لمواطنين لم يحصلوا على المساعدات الاجتماعية لعدة أسباب.
وفي ردها على سؤال لأحد نواب مجلس الأمة، حول السكنات التي تم إطلاقها بداية العام 2000 للتكفل بضحايا الإرهاب، وتوقفها في بعض الولايات، قالت بن جاب أن مشروع إنجاز 1050 وحدة سكنية عبر 10 ولايات من الوطن، اعترضته عدة مشاكل، خصوصا العقار الذي يعرف نقصا افدحا بالولايات العشر، وعدم كفاية الإعانة المالية، وكذا الإعلان عن مناقصات غير مثمرة، موضحة أن ولاية غيليزان الوحيدة التي استطاعت إنجاز عدد السكنات المبرمجة، بينما تم إنجاز المشاريع بصفة جزئية بولايات عين الدفلى، سعيدة، تبسة، معسكر وخنشلة، مشيرة إلى أن الانطلاق في المشاريع بولايتي ميلة وتيارت، ومراوحتها مكانتها ببرج بوعريريج وقسنظينة، وأوضحت الوزيرة بالمناسبة أن المبلغ المالي المخصص لإنجاز هذه المساكن تم اقتطاعه بصفة استثنائية من صندوق التضامن الوطني، الذي لا تقع على عاتقه تمويل مثل هذه المشاريع، ورمت بالكرة في ملعب الولاة الذين قالت إنه بإمكانهم إيجاد تمويل إضافي لبناء السكنات، أو عند الاقتضاء تقليص عددها في حدود الإعانات المالية المقدمة.