أصولها جزائرية ومتهمة بالدفاع عن آيات شيطانية لسلمان راشدي
اليزابيت اجاني تبحث عن قبر لوالدها في مدافن المسلمين بفرنسا
إيزابيل عجاني
تدخل الممثلة المعروفة، اليزابيت اجاني، لبلاتوهات السينما الفرنسية، تحت إدارة مخرجة جزائرية وهي يامنة بنغيغي، لتصوير فيلم سيثير جدلا واسعا في وسط الجالية العربية والإسلامية بفرنسا على حد سواء، حيث تلعب ياسمين عجاني وهو اسمها الحقيقي دور سياسية فرنسية من أصل جزائري، يستدعيها رئيس الجمهورية ليطلب منها أن تكون رئيسة وزراء فرنسا.
-
لكن معضلة تشكيل الوزارة تتداخل لديها مع مشكلة ذات طابع شديد الخصوصية، لقد توفي أبوها وهي لا تتمكن من إيجاد مثوى له في الزوايا المخصصة للمسلمين في المقابر الفرنسية، لأن كل الأماكن مشغولة. فهل تنسى جثمان أبيها، أم تدع التشكيلة الوزارية تتأخر، هذه باختصار فكرة الفيلم الأساسية، ومنها تنطلق أحداث أخرى بالتطرق لمشكل نقل جثامين الأموات من الجالية العربية إلى بلدانهم الاصلية، حيث يسبب هذا المشكل اكتظاظا في المقابر المخصصة للمسلمين بفرنسا، وقد أرادت مخرجة الفيلم أن تنتهز وجود وزيرة مسلمة في حكومة فرنسا الحالية، وهي رشيدة داتي، لإعطاء الطابع السياسي للفيلم، واستغلال الوضع الحالي للجالية المسلمة بفرنسا.
-
وتعتبر ياسمين عجاني، من أصل جزائري، أبوها جزائري وأمها فرنسية، تعرضت لعدة فضائح في حياتها الفنية، منها اتهامها بحملها لفيروس المناعة المكتسبة، أما الفضيحة الأخطر هي اتهامها بتشجيع سليمان راشدي في نشر كتابه آيات شيطانية، و قراءتها لمقاطع منه في حفل سيزار لتوزيع الجوائز، حيث ثار عليها المسلمون بفرنسا. وقد زارت الجزائر في سنة 1988 لتدعيم إصلاحات الرئيس الشاذلي بن جديد، و كانت آخر زيارة لها لبلدها الأم الجزائر.