-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أن الجزائر عالجت تحفظات المنظمة العالمية .. خربوش:

اليونسكو ستفصل في ملف موسيقي “الراي” شهر ديسمبر المقبل

الشروق أونلاين
  • 881
  • 0
اليونسكو ستفصل في ملف موسيقي “الراي” شهر ديسمبر المقبل
أرشيف

سيطرح ملف أغنية الراية شهر ديسمبر القادم في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تحسبًا لتصنيفه المحتمل في قائمة التراث غير المادي للبشرية وفق ما أعلنه مدير المركز الوطني لأبحاث ما قبل التاريخ والأنثروبولوجيا والتاريخ فريد خربوش في تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

وكان ملف الراي قد قدمته الجزائر في 2016 قبل أن يتقرر سحبه لمعالجة التحفظات التي قدمتها لجنة اليونسكو بخصوصه.

وأكد خربوش في تصريحه لوكالة الأنباء أن فحص هذا الملف “سيتم في هذا التاريخ ما لم تقرر الجزائر سحبه لإعطاء الأولوية لآخر، وهذا ليس هو الحال”، مذكرا بـ”التحفظات الفنية” التي أصدرتها لجنة الخبراء هذه، عندما تم تنفيذ المشروع. تم تقديمه مبدئيًا في عام 2016.

وقال خربوش إن الجزائر عالجت التحفظات التي قدمتها اليونسكو بخصوص هذا الملف والتي تعلقت أساسا بتدابير الحماية والحفاظ على هذا التراث.

من جهته قال مدير وكالة الإشعاع الثقافي عبد القادر بن دعماش في تصريح نقلته ذات الوسيلة أن أصل موسيقى الرأي ” ليس جزائريًا فقط، ولكنه مرتبط بشكل أدق بغرب البلاد” مذكّرًا بالبيئة “الريفية” التي ولد فيها: “وقد كان كذلك. مع بداية القرن العشرين، انتقل هذا النوع الموسيقي إلى المدن، مع النزوح الريفي الذي فرضته الظروف الاقتصادية في ذلك الوقت، هكذا نجد مؤلفيها، “الشيوخ”، استقروا في ضواحي المراكز الحضرية حيث صارت تمارس هناك. وأشار بن دعماش أنه” لا لبس في أصل الرأي” الذي ولد في بيئة ريفية الغرب .. ومع ذلك فقد حاول المغرب دائما أن يلائمه من خلال تنظيم مهرجانات الراي ودعوة المطربين الجزائريين وخاصة أشهرهم.

وذكر المتحدث أنه ومن طلائع هذا الأسلوب الموسيقي عدد من الأصوات النسائية مثل خيرة قنديل وفاطمة الخادم وفاطمة “الغليزانية” وظاظا “المعصرية” والشيخة جنية وحبيبة “العباسية”. والشيخة الرميتي، مشيرا إلى أن سفيرة الراي اللامعة هذه، من مواليد سيدي بلعباس..

هذه الولاية، مع تيارت وغليزان ومستغانم، تشكل “المستطيل الأصلي للرأي”، كما يضيف، ويُعرف أيضًا أنه خلال الاحتلال الفرنسي، حاول المستعمرون استغلال هذا النوع الموسيقي لصرف الجزائريين عن أوضاعهم.

وتوقف بن دعماش أيضا عند التغيرات التي طرأت على هذا النوع من الموسيقى حيث خضع لتعديلات وتحديثات بعد الاستقلال وذلك بفضل الأخوين رشيد وفتحي بابا ومسعود بلمو، فقد انطلق تطوّرها مع ظهور المهرجان الذي خصص لها في عام 1985، قبل أن يستقيل. ثم يغزو المشهد الموسيقي العالمي، من خلال “شباب” و”شبات”، ولا سيما الشاب خالد والشاب مامي.
للإشارة شهد ملف الرأي جدلا كبيرا، حيث كان مادة دسمة للنقاشات بين الجزائريين والمغاربة حول نسبة هذا الفن والتراث وقد اندلع الجدل تزامنا مع إقدام الجزائر على سحب الملف من اليونسكو.

هذا، وذكرت المنظمة العالمية للتربية والثقافية والعلوم “يونسكو” أن عدد الملفات المؤهلة للمعالجة للدورتين 2022 و2023 (55 في 2021 و55 في 2022)، حيث قرّرت المنظمة مراجعة ملف واحد على الأقل لكل الدول المقدمة خلال هذين العامين (المعروفة بالأولوي). وبعبارة أخرى، فإن الدول الأطراف التي قدمت ملفات لا يمكن معالجتها في دورة 2021 ستعامل ملفاتها كأولوية في دورة 2022.

زهية / واج

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!