انتحار شرطية بمسدسها في تيزي وزو
كشفت مصادر مسؤولة من أمن ولاية تيزي وزو لـ”الشروق”عن إقدام شرطية على وضع حد لحياتها، باستعمال سلاحها الشخصي لأسباب تبقى مجهولة، وحسب المصدر الذي أورد الخبر فإن الجريمة التي اقترفتها الضحية “ك، ر” البالغة من العمر 25 سنة، ضد نفسها وقعت ليلة السبت الى الأحد، فى حدود العاشرة ليلا، بمسكنها العائلي بقرية آيت بووادوا بدائرة واضية الواقعة على بعد حوالي 20 كلم من ولاية تيزي وزو، حيث كانت في غرفتها عندما سمع أهلها دوي الرصاص ليتجهوا إلى عين المكان، ليعثروا عليها جثة مرمية على الأرض غارقة في دمائها والمسدس مازال عالقا في يدها اليمنى، وفي تلك الأثناء اتصل والدها بمصالح الشرطة التي استدعت بدورها فرقة الشرطة العلمية التي عاينت مسرح الجريمة وأخذت عينات وبصمات المسدس، قبل أن يتم تحويلها إلى عيادة متعددة الخدمات تقع وسط مدينة واضية.
- وحسب مصادرنا، فإن مصالح الشرطة القضائية لأمن واضية بعد إخبار وكيل الجمهورية، فتحت تحقيقا معمقا في القضية، أين أسفرت التحريات الأولية في القضية عن ضغوطات نفسية واجتماعية تعاني منها الضحية التي التحقت بسلك الشرطة منذ حوالي 3 سنوات فقط، وتعمل كعون بالأمن الحضري لواضية، إلا أن ملابسات وخلفية الانتحار سيتم الكشف عنها بعد تقرير الشرطة العلمية وتحقيقات رجال الشرطة القضائية.
- هذا ونزل خبر انتحار الشرطية ”ك. ر” كالصاعقة على زملائها في العمل وجميع أفراد عائلتها، حيث يشهد الجميع لها بحسن وطيبة خلقها وتفانيها في العمل.