-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أسعار الوقود الجديدة تثير الجدل.. والناقلون يهدّدون:

انتظروا زيادات في أسعار النقل بداية من جانفي!

الشروق أونلاين
  • 12231
  • 20
انتظروا زيادات في أسعار النقل بداية من جانفي!
الشروق
الحكومة أمامكم والناقلون خلفكم.. أين المفر؟

أثار ما يتضمنه مشروع قانون المالية لسنة 2018 من زيادات في أسعار الوقود تصل إلى 5 دنانير، جدلا كبيرا في أوساط الجزائريين أمس، وسارع الناقلون للتعبير عن امتعاضهم من هذه الزيادات، قبل الإعلان عنها بشكل رسمي، مطالبين باستثنائهم، ومهددين بالمقابل بزيادات في أسعار النقل، ترهق القدرة الشرائية للجزائريين بداية من الفاتح جانفي.

في حين أكد الخبراء أن زيادة أسعار الوقود، ستساهم في رفع نسبة التضخم خلال سنة 2018، من خلال زيادة أسعار العديد من المواد الأولية، مطالبين بأن تشمل فقط كبار المستهلكين، وأصحاب سيارات “بومليار”.

ويؤكد ممثل سائقي سيارات الأجرة، حسين آيت براهم في تصريح لـ”الشروق” أن أسعار الطاكسي وكافة وسائل النقل سترتفع بشكل إلزامي، إذا تم تمرير زيادات الوقود عبر قانون المالية لسنة 2018، وهو ما يفرض اليوم مراجعة استعجالية لفحوى مشروع القانون قبل طرحه رسميا، أو استثناء الناقلين من هذه الزيادات وتخصيص رواق حصري لهم عبر محطات البنزين، مشيرا إلى أن تكلفة كيلومتر واحد للناقل، ستعادل بداية من 2018، 20 دينارا، بحجم استهلاك نصف لتر من الوقود، بالتسعيرة الجديدة، وهي نفس التسعيرة التي تعتمدها عدادات الطاكسي، فضلا عن تكلفة قطع غيار السيارة والميكانيكي والرسوم وهو ما سيجعل، صاحب سيارة الأجرة أو الناقل بصفة عامة يشتغل ليخسر وليس ليربح.

وشدد المتحدث: “لا نريد تهديد القدرة الشرائية للجزائريين، ولكن نرفض أن نشتغل ونعرق طيلة اليوم لنخسر، ولذلك نطالب بحلول وسطى، عبر استثناء الناقلين على الأقل من هذه الزيادات”، مشيرا إلى أنه حتى إذا لم توافق وزارة النقل على زيادات أسعار النقل، فسيلجأ إليها الناقلون بطرق غير شرعية، وهو ما وصفه بالقرار غير المعقول وغير المنطقي، والذي سيتسبب في فوضى عارمة في السوق، ويعيد سيناريو الزيادات العشوائية التي عاشها الجزائريون بحلول الفاتح جانفي 2016.

 وقال آيت براهم: “وزارة النقل مطالبة بإجراء دراسة لتحديد تكاليف سيارة الأجرة والنقل عبر الكيلومتر الواحد ومدى استهلاكه من الوقود للوصول لتسعيرة عادلة، وحل لا يظلم أي طرف بما في ذلك المواطن البسيط الذي بات غير قادر على أي أعباء جديدة”.

من جهته، انتقد الخبير الاقتصادي كمال سي محمد، قرار الزيادة في تسعيرة البنزين والمازوت، والذي قال إنه سيتسبب بالدرجة الأولى في رفع أسعار المادة الأولية الموجهة للإنتاج الفلاحي والصناعي وبالتالي زيادة أسعار المنتوج في صيغته النهائية في السوق، الأمر الذي سيرفع نسبة التضخم بداية من الفاتح جانفي المقبل، فضلا عن زيادة أسعار النقل، ما سيرهق القدرة الشرائية للجزائريين التي ما فتئت تتآكل خلال السنوات الأخيرة.

وأكد الخبير في تصريح لـ”الشروق” على ضرورة اعتماد الحكومة سياسة الانتقائية في رفع الدعم عن الوقود وأن تشمل القرارات الأغنياء فقط والذين يستفيدون من أربعة أخماس ميزانية دعم الوقود في حين أن المواطن البسيط يبقى الحلقة الأضعف في الاستهلاك المكثف للمازوت والبنزين، وهو ما يدعو إلى ضرورة حمايته من هذه الزيادات، التي بات غير قادر على تحملها، وتساءل كمال سي محمد: “كيف يتم اعتماد نفس التسعيرة بين المواطن البسيط وأصحاب سيارات تتجاوز قيمتها المليار سنتيم، القادرين على تسديد البنزين بسعره الحقيقي والذي يقارب في السوق الدولية 200 دينار جزائري”، محذرا من غياب العدالة الاجتماعية في مبدأ الدعم في الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • sol

    ربّما يجب أن تشمل الزّيادة عناصر أخرى لتعويض ما ينجرّ عنه من خسائر و هي المنتوجات سوى ذات الاستهلاك الواسع و هي غالية الثّمن في العادة و ليست لها ضرورة.

  • hrire

    الاموال تقسمت بين خالد و خالدية التابعيين و الشعب المر ما كلى فى كرشه و لا حوس و لا شرب و لا تفرج
    لا همة لا مركوب زين و تحيا العهدات الماضية و الاتية لان التيات لا ريب فيها و هكذ الدوروا التالى يذهب و الجزاءر ترجع عرضة للا ستعمار الجديد و هكذا ترضى القلوب لمن 1999 و هى تخطط لهذا السيناريوا

  • ادي وانا

    انتظروا الطوفان من الجياع

  • عمو حليم

    سلام يرفضون نسبة. الدينار إلى الحضيض تم يقولون لك السعر المرجعية الدولي ارفع الدينار مثل .....تم تكلموا عن السعر الدولي

  • samir

    يجب على الدولة عدم الرضوخ لهؤلاء الناقلين الدين أصبحوا يفرضون رأيهم على المواطنين و على الدولة فيرفعون الأسعار كما يشائون و لا يحترمون أوقات العمل ،فعلى الدولة أن تكون بالمرصاد لهم و تقضي على فوضى النقل فهؤلاء الناقلون لا يحترمون المواطن و أغلب عمالهم دراري يحب تربيتهم و هم يملؤون الحافلة حتى تكتض و كأننا أصبحنا في الهند و هؤلاء الناقلون تنكروا لخير الدولة التي منحتهم حافلات أنساج و أصبحوا مافيا منظمة و متوشة و شريرة.

  • mohamed

    أنا موظف بسيط دائم التنقل هل أعمل لأقدم اجر عملي للطاكسي أم أبقى في المنزل -أظن أن الموس وصل للعظم بصح ؟؟؟؟؟؟؟

  • جزائري مخلص لوطنيته

    الزيادات السنوية هي متنفسنا فهي معروفة منذ زمن بعيد كل عام جديد الا وسعر جديد كل شيء يتغير 50ب100و 100ب100 --الزيادة في الاسعار كل شهر كل سنة كل تعيين مدير او رئيس مصلحة الا ويقرر زيادات لملء خزينة البارونات وارباب العمل - الزيادة ورفع الاسعار هوعندهم بمثابة تنفس الهواء -- فاقد الشيء لايعطيه فاقد المنصب لايعطيه فاقد الثقافة لايعطيه الرداءة سيمتهم وصيتهم -يخسروها في الطول ويزيدوها في العرض 3مرات هم سبب انهيار الدينار والتضخم في الاقتصاد والمال لاالعرض ولا الطلب كل شيء ضاع -عمي موح اسرق وروح

  • بلقاسم

    ومادا سيفعل الشعب مقابل هذا ؟؟؟ ستجد طوابير من السيارات يوم 31/12/2017 باش يعمرو MAX من الوقود قبل ما يزيد.....تبا شعب تافه

  • مصار انس بن بدي

    وفي غياب الارادة في وضع حد للفساد والمفسدين، فسيبقى الوضع على حاله ودار لقمان على حالها، حتى يلأتي الطوفان ويجمع الأخضر واليابس...
    اللهم أصلح حالنا و حال المسلمين و عجل بالفرج...آمين آمين آمين، أن الحالفساد ينخر اجسادنا ولا احد يحرك ساكنا كاننا في الغابة الاقوى يأكل الضعيف وهدا يطرح تساؤلا الى متى هدا الوضع الم يحن الوقت ضد هؤلاء ام اننا لم نصل بعد الى هدا المستوى مد لله رب العالمين.ما زال المفسدون يصولون ويجولون والاهم انهم ما زالو في مركز القرار وهدا بدوره يفتح بابا من التساؤلات؟

  • كادح راح في كيل الزيت

    نحن العمال الكادحين نرفض أن نشتغل ونعرق طيلة الشهر بدون زيادة في الاجور ، ولذلك نطالب بحلول وسطى، بعدم اقتطاع الضريبة على الدخل التي هي في الاصل مرتفعة اضعاف المضاعفة التي يدفعها طاكسي الاجرة و التاجر ان دفعها اصلا لان ضريبتنا تقتطع آليا

  • عمر

    الواقع يفرض على الناقلين برفع أسعارهم مادام الدولة تشتري البنزين بالدولار واليوم في عز التقشف تريد بيعه للمواطن كما تشتريه! والمفروض كان على مسؤولينا الاستثمار في مصانع تكرير البترول وصناعة البتروكيماويات! أتذكر شيخ الزوايا شكيب خليل لما أهدى صفقة تشييد مصنع للبتروكيماويات بأرزيو وهران لشركة أوراسكوم المصرية مقابل رشاوي ورفض عرض شركة ألمانية عملاقة في هذا المجال! طبعا المشروع فشل وقبضت أوراسكوم مبالغ كبيرة، ونفس الشيء مع صفقة تنقيب الذهب بتمنراست حيث استولت شركة استرالية على قرض ب64 مليون$ وهربت

  • عمر

    انت تقصد الشباب الذين لهم حلم وهدف بلوغ القارة الأوروبية، ولولا ذلك لربما خرجوا في مظاهرات ومسيرات تنديد!
    انا الذي يحزنني هو لما كنّا في بحبوحة مالية كنت اقرأ تعليقات الجزائريين عن غضبهم اتجاه عدم شراء حقوق مقابلات المنتخب الوطني بكأس افريقيا، والأغلبية قالت بأن الأموال موجودة فاشتروا بها المقابلات ب10 مليون$ لعشر مقابلات!
    العرب عموما شعوب مبذرة لا تنظر للمستقبل فتضع مصلحة الوطن والعباد قبل النفس والكماليات! حصار ايران جعلها دولة قوية مصنعة، وكوريا الشمالية! والعرب تهمهم المسلسلات والرياضة!

  • بدون اسم

    كونتار اخالي نتاع كرواسون من اسبانيا خخخ

  • بدون اسم

    شعب احب اوالي كامل معاليم هههه

  • بدون اسم

    شعب احب يخدم حارس ليل باش يرفع قيمة دينار

  • بدون اسم

    زوالي إحب الخواص

  • بدون اسم

    انا صاحب حافلة مهترئة راح نزيد 20 دينار ...انا مع زوالي حبيبنا خخخخه

  • تلميذ البشير بوكثير

    الله لاتربحكم ياناهبي أموال الشعب

  • جيلالي

    هذه المرة لن يتحرك الشعب الى الشارع للاحتجاج السلمي بسبب خوفه من القمع بل سيفضل الموت الجماعي في صمت و بالجوع لانه يؤمن بالمقولة : تعددت الاسباب و الموت واحدة فمن لم يمت بالسيف مات بغيره .

  • كاره

    مصاصي لدماء البشر les vempires فقراء الكتب لا يسرقون واللصوص لا يقرأوون وقرارتكم بلا عقل ولا تفكير في شعب نفسه راضي جدا جدا لما يقدمه من تضحيات تجاه هذه الحكومة كالعبيد حتى توفرون لهم العيش السخي ورفاهي في شقق فخمة لباريس نعم الشعب أول شريك في هذه الجريمة المالية التي تذبح وتقتل قوت الشعب محرمين حتى لمن هم لم يرضوا وغفرهم الله بدعائهم لكي يصلح أحوال القطيع من الغنم الضالة بلا راعي تحرسوه الذئاب فعذرا لكم يا من هو مخلص ومؤمن فقد نستحق تسلط هذا البلاء نظرا لسلوكنا فاسد مع غش كنظام ومذكور في قرآن