-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حنون، تواتي، جاب الله ورباعين في الميزان

انسحاب آيت أحمد يُحرج ديناصورات السياسة

الشروق أونلاين
  • 5344
  • 23
انسحاب آيت أحمد يُحرج ديناصورات السياسة
ح.م
آيت أحمد يعتزل العمل الحزبي

فتح إعلان حسين آيت أحمد، زعيم جبهة القوى الاشتراكية، الانسحاب، وإن جاء متأخرا، من رئاسة الأفافاس، النقاش مجددا حول استمرار الكثير من رؤساء الأحزاب السياسية في مناصبهم بالرغم من مرور سنوات عديدة على توليهم القيادة.

بعد انسحاب آيت أحمد من رئاسة الحزب خلال المؤتمر الخامس للأفافاس، المقرر تنظيمه في الثلاثي الثاني من العام الداخل، يكون العديد من زعماء الأحزاب، لا زالوا يقودون أحزابهم لسنوات طويلة من الزمن، وإذا حدث تغيير فهو تغيير بسيط جدا، فقيادة الأحزاب لا تتغير إلا إذا وافتهم المنية والكثير من هؤلاء تجاوزت سنوات مكوثهم في رئاسة أحزابهم أعمار الكثير من مناضلي الأحزاب.

من بين أهم الشخصيات السياسية التي لم تغادر قمة أحزابها منذ تأسيسها، زعيمة العمال لويزة حنون، ورئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي، وعبد الله جاب الله، وفوزي رباعين، رئيس حزب عهد 54، الوحيدون الذين بقوا متمسكين بالزعامة منذ ظهورهم على الساحة السياسية، خاصة وأن جميع هؤلاء يدّعون الديمقراطية ويطالبون بالتداول السلمي على السلطة.

فلويزة حنون، منذ تأسيس الحزب في 1990، لم تغادر رئاسة الحزب، وظلت رئيسة لكل العصور ولم يجرأ أحد من إطارات الحزب أن يطرح يوما اسم مرشح لخلافة حنون، طيلة المؤتمرات الستة التي عرفها الحزب، وتعتبر حنون من كبار المطالبين بالديمقراطية والتداول السلمي على السلطة، ونفس الأمر ينطبق على موسى تواتي، الذي يرأس الأفانا منذ تأسيسها سنة 1999، رغم الحركات التصحيحية التي تطالب برحيله.

ورغم أن انسحابه من رئاسة التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، شكل استثناء، إلا أن الدكتور سعيد سعدي، ظل مهيمنا على الأرسيدي منذ تأسيسه ولمدة فاقت 20 سنة، لدرجة ارتبط اسمه بالأرسيدي، وارتباط هذا الأخيرة بالدكتور سعدي، ونفس الأمر بالنسبة لرضا مالك، الذي رمى المنشفة واستقال من التحالف الوطني الجمهوري، بعد 15 سنة من رئاسته، تاريخ تأسيسه في 1995.

أما جاب الله فقد قلب الآية كليا، وكرس تقليدا سياسيا فريدا من نوعه، يقتضي بتغيير الأحزاب، بدل التخلي عن رئاسة الحزب، حيث كان رئيسا لحركة النهضة منذ 1990 تاريخ اعتمادها إلى غاية 1999، أين أسس حركة الإصلاح وأصبح رئيسا لها، قبل أن يغادر الحركة قهرا في 2004 بعد عملية انشقاق، إلى إن استقر به المقام في 30 جويلية 2011 رئيسا للحزب الجديد الذي يحمل اسم جبهة العدالة والتنمية، وبطبيعة الحال هو رئيسها، ما جعل الكثير يعتبرون بأنه ثابت والأحزاب متغيرات. ولا يقتصر احتكار السلطة والقيادة على المعارضة فقط، بل يتعدى إلى كل متشبث بالكرسي، سيما بعدما تبين أن هناك العديد من الوزراء والقيادات السامية، خلدت في مناصبها منذ عقود من الزمن، فهل يستخلص هؤلاء الدرس من خطوة آيت احمد، أم أنهم صم بكم لا يعقلون؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • Algerien

    J'ai Grand Respect pour AitAhmed, J'espere qu''un jour on connaitra votre parcours and reconaitra votre combat.
    Salam

  • جزائري حر

    السلام عليكم
    بوركت يا أخي على التعليق معلومات صحيحة وغير مغلوطة كما يفعل البعض

  • معروف

    لا ادري هل يعد ترك الرئاسة منقبا من مناقب الدا حسين اذا قورن ب   نلسون  مندلا ؟

  • حكيم الصحراء

    من هجل مناقشة كل القضايا السياسية شارك في الفايسبوك - حكيم الصحراء -

  • Ait mokhtar omar

    Je m’incline devant sa volonté, AIT AHMED a donné sa vie à son pays, toute sa vie, il n’a jamais abdiqué ni changer sa veste.
    C’est grâce à des hommes comme lui que notre pays s’est défait du colonialisme Français, AIT AHMED est l’un des artisans du déclenchement de la révolution, notamment en créant l’OS…
    C’est regrettable que l’Algérie n’utilise pas le talon de ses enfants les plus brillants, AIT AHMED en fait parti, ceux là qui n’ont rien à prouver de leur attachement et l’amour de leur pat

  • mouh

    Pesonne ne lui fait un calcul, le clan de tlemcen a pu decroche le pouvoir que pour lui et pour quelques kabyles qui marchent sous la coupe du pouvoir point barre

  • عبد الوهاب

    1.كاتب هذا المقال منحاز إلى جهة معينة لهذا أجده ينتقد رؤساء الأحزاب فقط دون غيرهم من المسؤلين الذين عمروا في الفساد.
    2.الأحزاب أنشأها مناظلون لهم أفكارهم يسعون لتجسيدها على أرض الواقع ، وهم من وضعوا ثقتهم في قيادتهم ، فلايمكن أن تجلب هذه الأحزاب أشخاص منخارجها لقيادتها.
    3. أما بالنسبة لجاب الله فهو يحمل مشروع دعوي في قالب سياسي و التاريخ يؤكد أن رجال الدعوة الإسلامية لا يتقفون عن تبليغ رسالة الإسلام إلى قيام الساعة ( الأمير عبد القادر ، عبد الحميد بن باديس...
    4.ما سر مخطط الإطاحة بهؤلاء ؟

  • Nabil

    Said sadi est le premier homme politique a prendre une decision pareil Ait Ahmed n'a fait que suivre ,bon nombre d'entre nous ne
    partagent pas les idées du RCD mais il faut appeler le chat un chat
    Sadi nous a installer une nouvelle tradition en democratie
    en algerie

  • كوكو

    تابع....وبقي الحزب ينشط أيام الملكين(فؤاد وفاروق)،لكن دون أي معنى أو فائدة،إذ نشب الصراع بين الحزب(تولى شؤون الحكومة في بعض الفترات"النحاس باشا")والقصر،فكان القصر يستنجد بالأنجليز ضد الحكومة(من حزب الوفدالعلماني)،والحكومة تستنجد بالأنجليز أيضا ضد القصر، مهاترات ولعب في الفراغ دون أي اعتبار للأخلاق السياسية،حتى جاء جمال عبد الناصر وألغى التعددية الحزبية،التي أعادها السادات فيما بعد. أما حزبFFS فكان تأسيسه إيذانا ببداية الصراع على السلطةوالشرعيةسنة1963،فقد دخل السجن آيت أحمد(مثل سعدزغلول)،لكنه هرب

  • berbere

    c'est ton cheikh à toi,c'est tout

  • berbere

    bonne nuit ya si koukou

  • صوت المغلوبين

    يا صاحب التعليق رقم 10 لما تدافع عن جاب الله بهذه الطربقة، ربما أنت من المخدرين بشعاراته، ولماذا نخفي الشمس بالغربال، فكل شيء واضح، الرجل ديكتاتوري في حزبه ماذا لو وصل إلى السلطة؟؟؟ الرجل ينسف حزب كامل بإطاراته ولا يرضي أن يتنحى، وقد حظرنا معه في مؤتمره التأسيسي الأخير ورأينا رأي العين كيف يحيط نفسه بحفنة من المتملقين والتبع. والله لقد انصفه الشعب بعدم تمكينه من الوصول إلى البرلمان.

  • بدون اسم

    او خليدة نسيتها، شكون يطيب

  • أبو حسام

    الشيخ جاب الله رجل دعوة ، كرس حياته لتبليغ دين الله تعالى ويكفيه
    فخرا أن الآلاف تربوا على يديه ، اسألوا عنه إن شئتم الرجال من جيله
    والدعوة إلأى الله لا تنتهي إلى قيام الساعة .
    ورجل سياسة يدعو إلى التمكين لشرع الله والعودة إلى ما صلح
    به أول هذه الأمة ، فإلام تدعو لويزة حنون ورباعين وغيرهم من المشتغلين بالسياسة ياكاتب المقال ، نحن نعرف الشيخ ونعرف
    أفكاره وطموحاته فهو والله لم يكن طالب كرسي ولن يكون كذلك
    إنما هدفه أسما وأجل فاتقوا الله في الرجل واحترموا علمه
    وجهده يا أخذتكم العزة بالإثم

  • بدون اسم

    MLGRE QUE LE RCD EST LE PREMIER PARI POLIQUE ALGERIEN QUI A DONNER L EXEMPLE DE LA DEMOCRATIE MAIS ECHOUROUK TROUVE TOUJOUR LE MOYEN DE LE CRITIQUER INCOROYABLE
    LE RCD AU MOIN A LAISSER UN PARTIS AVEC DES BASES SOLIDE ET UN PROJET DE SOCIETR

  • dz n'est pas a nous

    ait hmed je suis sur que les algerienne ne sait pas ton histoire parce que ils lisent pas les livre et ils cherchent pas a comprendre la vrai version de notre glorieux histoire qui été falsifier par ce systéme et tout les systéme précédent .vraiment domage pour eux .les vieux soldats ne meurt jamais

  • SKIKDA

    يا كوكو يا صاحب الرقم 1 عندك معلومات مغلوطة عن الزعيو الثوري ايت أحمد الأفافاس فالحزب ليس علماني و ليس جهوي و ليس عنصري اتقي الله.

    ينتمي حسين آيت احمد إلى عائلة دينية فقد أتم حفظ القرآن الكريم مند كان صغيرا حيث كان جده الشيخ محند الحسين مرابطا ينتمي إلى الطريقة الرحمانية.

    فاعلم ايضا و بشهادة علي هارون ان في 1992 قبل الاستنجاد و التفكير في بوضياف رحمه الله اقترح عليه منصب رئاسة الجمهورية فرفض ان يكون دلك الا بالانتخابات و اقترح استمرار المسار الانتخابي الدي توقف.

  • بومدين

    الى 3 من تكةن حتى تتكلم بهذه الطريقة , و حتى نحترم تعليقك قل فخامة رئيس الجمهورية بوتفليقة حفضه الله للجزائر.
    و نريده عدت عهدات..
    و تحيى الجزائر

  • بدون اسم

    آيات أحمد شريف عليكم وحكمته وحنكته جعلته يختار التنحي لأنه يعرف جدا الفساد لن يترك حزبه

  • بوزيان

    ربما العهدة الرابعة والخامسة لبوتفليقة الذي ربما سيموت ممسكاً الكرسي

  • بدون اسم

    وهل نسيتم بلخادم......او بوتفليقة..............بن صالح.........غلام الله........والله هاذوا قاع .....حنا نموتو او هم مسمرين هنا .........البق ميزغدش خو.........نظام عجوز هرم.......ديمودي.......مع عقلية حابسة خو................

  • بدون اسم

    لو فرضنا أن آيت أحمد كان رئيسا للجزائر ..ألا يغير الدستور لعهدة أخرى لعهدة أخرى لعهدة أخرى لعهدة أخرى لعهدة أخرى
    إلا أن تقوم الساعة

  • كوكو

    كلماقرأت عن حزب جبهة القوى الإشتراكيةFFS إلاو تذكرت حزب الوفد المصري،تشابه في ظروف التأسيس وضروف العمل في السريةوغيرهامع بعض الفوارق،(FFS)إشتراكي يساري علماني(الوفد) رأسمالي ليبيرالي علماني،فحزب الوفد الذي تأسس سنة1918على يدي زعماء وطنيين كبار في عهد الملكية(سعدزغلول،لطفي السيد،علي الشعراوي..)بعدأن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها،كان الهدف الإستقلال من ربقة الإحتلال البريطاني،والتأسيس لعهد جديد تسود فيه الحريةو يرجع الحكم فيه للشعب،ودخل سعد السجن وبقي الحزب ينشط أيام الملكية،لكن دون أي معنى..