-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

انسحاب “حركة أنصار الدين” من المفاوضات وراء التصعيد

الشروق أونلاين
  • 6039
  • 2
انسحاب “حركة أنصار الدين” من المفاوضات وراء التصعيد
ح.م

كشفت مصادر خاصة بـ “الشروق” أن وفد حركة أنصار الدين والوزير البوركنابي الذين كانوا وسطاء في التفاوض مع حركة التوحيد والجهاد، انسحبوا في آخر لحظة بعد تمادي الحركة في شروطها المذلة على حد وصفهم للطرف الآخر، وهي الشروط المتعلقة بإطلاق سراح عدد كبير من السجناء الإسلاميين والفدية المقدرة بـ15 مليون أورو.

وتسبب الانسحاب في تعطل المفاوضات بعد أن قطعت شوطا مهما في شهر جويلية الماضي، أفضى إلى إطلاق سراح دفعة من المختطفين الدبلوماسيين وعددهم 3 أفرجت عنهم الحركة.

وتشير المصادر أن الحركة الإرهابية طلبت من الحكومة الجزائرية تسليمها السجناء المفرج عنهم قرب الحدود المالية مقابل إطلاق سراح الرهائن، وهو ما رفضه الوسطاء لتتعقد الأمور بعد إطاحة قوات الإمن بأحد أكبر قيادات القاعدة قبل أيام في غرداية، ويخص الأمر نسيب الطيب المدعو أبو اسحاق، وهو رئيس اللجنة القضائية وأحد مقربي دروكدال لتضمه الحركة إلى قائمة المطلوبين لديها من السلطات الجزائرية، التي ترفض المساومة بأرواح ضحايا الإرهاب الدموي، لتقدم الحركة على تنفيذ وعيدها وتهديدها بإعدام بقية المحتجزين لديها في حالة عدم الاستجابة لمطالبها المتعلقة بإطلاق سراح السجناء بعد إلغاء شرط الفدية في المفاوضات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • kacem

    لن تكون الدية غير رؤوسهم

    القصاص القصاص

  • mustapha

    ok . انتم قلتم. و الله على ما تقولون شهيد.