-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد غلق المنصة وانتهاء آجال إيداع الملفات

انطلاق دراسة ملفات المترشحين لتوظيف الأساتذة الجامعيين

إلهام بوثلجي
  • 5552
  • 0
انطلاق دراسة ملفات المترشحين لتوظيف الأساتذة الجامعيين

تنطلق الاثنين عملية دراسة وتقييم ملفات المترشحين لمسابقة الأساتذة المساعدين صنف “ب” من حاملي الماجستير والدكتوراه غير الأجراء على مستوى المؤسسات الجامعية ومراكز البحث المعنية بإجراء مسابقات التوظيف.
فبعد ما انتهت آجال إيداع ملفات الترشيح عبر المنصة الرقمية المخصصة لهدا الغرض، على الساعة منتصف الليل من يوم الأحد، ستباشر مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث دراسة ملفات المترشحين حسب التخصصات والمناصب المعبر عنها وفقا لاحتياجات كل مؤسسة.
ونبهت الوزارة في السياق على ضرورة دراسة الملفات في أقصر وقت ممكن، لتمكين المترشحين من إجراء المقابلة بعد تلقيهم لاستدعاء المسابقة من الجامعات أو مراكز البحث التي قبلت ملفاتهم فيها، وهذا حسب أولوية التخصص والمناصب المفتوحة، حتى تجرى المقابلات الخاصة بالتوظيف قبل شهر أوت على أقصى تقدير وهذا تحضيرا للدخول الجامعي المقبل، وبعد الانتهاء من مسابقات التوظيف سيتم فتح الباب للتعاقد للذين لم يسعفهم الحظ للتوظيف نظرا لعدم وجود مناصب في تخصصاتهم أو لكثرة الطلب، على أن تفتح مسابقات للجميع سواء الأجراء أو غير الأجراء من حاملي الشهادات العليا للتوظيف في رتبة أستاذ مساعد “ب”.
وفي السياق، ناهز عدد المترشحين الآلاف بعد فتح المنصة في مرحلة الطعون، ليتمكن الذين ناقشوا الدكتوراه من التسجيل، وحتى الذين قاموا بتسوية وضعيتهم إزاء الضمان الاجتماعي، إذ ستكون أكبر عملية توظيف في تاريخ الجامعة الجزائرية والتي ستمس حوالي 7400 من حاملي الماجستير والدكتوراه الذين كانوا يعانون من البطالة منذ سنوات، ليأتي الفرج بعد موافقة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 14 ماي المنصرم على مقترح وزير التعليم العالي والبحث العلمي بخصوص توظيف حاملي شهادتي الماجستير والدكتوراه، وأمر في السياق بتوظيف حاملي الشهادتين في مؤسسات التعليم العالي كأساتذة جامعيين.
جدير بالذكر أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كانت قد غيرت من معايير التنقيط الخاصة بتوظيف الأساتذة الجامعيين وهذا من خلال تقليص علامة المقابلة إلى 4 نقاط بعد ما كانت 6.5 نقطة، ويتم فيها التركيز على وضوح وسلاسة الخطاب، والقدرة على التواصل والمهارات العلمية، مع تثمين أقدمية الشهادة التي تمنح لها نقطتان، والإبقاء على معايير التنقيط نفسها الخاصة بالملف العلمي كالمقال وغيرها، في حين تنقط الخبرة في مجال التدريس من 0 إلى 3 وهذا حسب الأقدمية، وحددت الوزارة عدة معايير للفصل بين المترشحين منها ما تعلق بمعيار المقابلة والخبرة المهنية وتاريخ الحصول على الشهادة، واستثناء في حال التساوي ووفقا للمعايير السالفة الذكر تراعى معايير أخرى كالسن والحالة العائلية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!