-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بينما‮ ‬شكت‮ ‬مفوضية‮ ‬اللاجئين‮ ‬وصول‮ ‬المساعدات‮ ‬بسبب‮ ‬الأوضاع‮ ‬الأمنية

انفجار‮ ‬جديد‮ ‬في‮ “‬غاو‮” ‬يستهدف‮ ‬نقطة‮ ‬تفتيش‮ ‬والجيش‮ ‬يجلي‮ ‬50‮ ‬صحافيا‮ ‬

الشروق أونلاين
  • 1266
  • 0
انفجار‮ ‬جديد‮ ‬في‮ “‬غاو‮” ‬يستهدف‮ ‬نقطة‮ ‬تفتيش‮ ‬والجيش‮ ‬يجلي‮ ‬50‮  ‬صحافيا‮ ‬
ح.م

وقع انفجار عنيف فجر أمس الاثنين، في مدينة غاو شمال مالي، استهدف نقطة تفتيش على طريق “بورين”، وهو التفجير الانتحاري الثالث من نوعه منذ بداية الأسبوع، بعدما تعرضت المدينة لهجومين انتحاريين يومي الجمعة والسبت، حيث تبنّت حركة “التوحيد والجهاد” في غرب إفريقيا الهجوم الذي شنه أول أمس، مسلحون على المدينة، وتوعدت بالقتال “حتى تحقيق النصر”، حيث أصبحت حرب العصابات في المدن هاجسا يلاحق الأمنيين في مالي.

وفي سياق متصل، توقفت المعارك بين الجنود الماليين والمقاتلين الإسلاميين، قرب مركز الشرطة الرئيسي في المدينة، والذي كان مقرا للشرطة الإسلامية، استمرت عدة ساعات أول أمس الأحد، حيث تمكنت القوات الفرنسية والمالية من القضاء على مجموعة مسلحة كانت تقاتلهم في وسط “غاو”، حيث قصف الجيش الفرنسي ليلة الأحد إلى الاثنين مركز الشرطة، وأكد عدة شهود أنهم رأوا “مروحية” فرنسية تقصف المبنى الذي “دمر تماماً وتوجد حوله أشلاء بشرية”، وقدر مصدر أمني عدد المهاجمين “بعدة عشرات”، فيما أبدت مصادر فرنسية ومالية مخاوف من بقاء قناصة في المدينة، أو من تعرض المدينة إلى عمليات هجومية جديدة، وفي هذه الأثناء يقوم عسكريون فرنسيون بدوريات في المدينة كما تحلق مروحية فرنسية. من جهة أخرى، وبينما قال عقيد في الجيش المالي، أنه “جرى تحجيم عدد الإسلاميين الذين تسللوا إلى المدينة بشكل كبير، كما تم قتل الكثير منهم”، وأعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الأركان الفرنسية، أن الجيش الفرنسي أجلى 50 صحفيا من وسط “غاو”، وتم نقلهم‮ ‬إلى‮ ‬المطار‮ ‬دون‮ ‬الإشارة‮ ‬إلى‮ ‬إصابة‮ ‬أحدهم‮ ‬بأذى‮.‬

وفي تعليق على تطورات الوضع الميداني في مالي، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في مقابلة تلفزيونية في مالي، “تقاتل فرنسا ضد من سلحتهم في ليبيا، ضد نظام معمر القذافي، منتهكة الحظر الذي فرضه مجلس الأمن على الأسلحة”. وفي الجانب الإنساني، وصفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الوضع في مالي بالحرج، محذرة من أن الظروف الأمنية السيئة ونقص التمويل يحولان دون توفير 112 مليون دولار المطلوبة، والتي لم يصل منها سوى 6.8 مليون دولار لمساعدة ما يقرب من 400 ألف لاجئ ونازح داخل وخارج مالي، وأشار إلى أن المفوضية تقدم‮ ‬الاحتياجات‮ ‬الأساسية‮ ‬من‮ ‬طعام‮ ‬وماء‮ ‬وأغطية‮ ‬وتوفر‮ ‬خدمات‮ ‬تعليمية‮ ‬للاجئين‮ ‬في‮ ‬البلاد‮ ‬المجاورة‮.‬

وقال المتحدث باسم المفوضية في مالي، وليام سبيندلر، إن الأوضاع الأمنية تمنع الإغاثة من الوصول للاجئين خارج العاصمة باماكو، وعلى الحدود مع النيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا. وأضاف أنه من “المهم جدا مساعدة الناس في هذه المنطقة التي تعد من ضمن الأفقر في العالم”،‮ ‬مشيرا‮ ‬إلى‮ ‬مخاوف‮ ‬حقيقية‮ ‬من‮ ‬حدوث‮ ‬جفاف‮ ‬في‮ ‬البلاد،‮ ‬كما‮ ‬أن‮ ‬5‮ ‬مليون‮ ‬من‮ ‬أصل‮ ‬16‮ ‬مليون‮ ‬مواطن‮ ‬مالي‮ ‬يواجهون‮ ‬أصلا‮ ‬خطر‮ ‬نقص‮ ‬الغذاء‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!