-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

انفجار قنبلة تقليدية بالثكنة العسكرية ببراقي : درودكال يراهن على العمل الإستعراض

الشروق أونلاين
  • 2937
  • 0
انفجار قنبلة تقليدية بالثكنة العسكرية ببراقي : درودكال يراهن على العمل الإستعراض

إنفجرت مساء أول أمس ، قنبلة تقليدية الصنع تم وضعها بمحيط الثكنة العسكرية ببراقي بإتجاه جسر قسنطينة، جنوب العاصمة ، لم تخلف خسائر مادية أو بشرية ، و أفاد مصدر أمني لـ” الشروق اليومي” ، أن قنبلة تقليدية الصنع ضعيفة المفعول ، إنفجرت في حدود الساعة السابعة من مساء السبت ، تم وضعها في كيس بلاستيكي أمام جدار الثكنة العسكرية ، لتنفجر دون أن تخلف خسائر مادية أو بشرية ، و خلفت حفرة صغيرة ، حسبما عاينته ” الشروق ” في عين المكان.وأضاف نفس المصدر ، أن القنبلة مصنوعة بواسطة جهاز هاتف نقال ، وهي الطريقة التي تبناها التنظيم الإرهابي الجماعة السلفية للدعوة و القتال الذي حول تسميته إلى “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ” ، و يسعى لتنفيذ عمليات تثير ضجة ، ويدرج متتبعون للشأن الأمني ، هذه العملية ضمن العمليات الإستعراضية التي تسعى إليها هذه الجماعة التي تريد إثباث توسيع رقعة نشاطها.

لكنها على صعيد آخر ، تكشف تفعيل نشاط الشبكات النائمة بالمعاقل السابقة للتنظيمات الإرهابية ، حيث تعد منطقة براقي من أهم معاقل ” الجيا” بالعاصمة و المتيجة ، شهدت سلسلة من المجازر و الإغتيالات قبل أن تعرف إستقرارا على الصعيد الأمني ، منذ صدور قانون الوئام المدني عام 1999 ، حيث لم تسجل أية عملية إرهابية منذ سنوات كما تأتي هذا الإنفجار ، أشهرا بعد العملية التي عرفتها منطقة الحراش رمضان الماضي و إستهدفت مقر ثكنة العتاد ببلفور ، و لم تخلف أية خسائر بشرية أو مادية.

و تعد هذه العملية الأولى من نوعها على مستوى العاصمة ، حيث أكد محافظ الشرطة خاوة سمير ، رئيس خلية الإتصال و العلاقات العامة بأمن ولاية الجزائر ، في تصريح سابق لـ” الشروق اليومي” ، أنه لم تسجل أية عملية إرهابية منذ تفجيرات درقانة و الرغاية شرق العاصمة ، الصائفة الماضية ، إستهدفت مراكز تابعة للشرطة ، و خلفت ضحايا مدنيين ، و برأي مراقبين ، فإن التضييق على تحركات الإرهابيين الذين فشلت مخططاتهم في تنفيذ عمليات إرهابية بالعاصمة ، بالسيارات المفخخة لحصد أكبر عدد من الضحايا ، ليلجأوا إلى القنابل التقليدية بواسطة الهواتف النقالة.

قنبلة أول أمس ببراقي ، تكشف أن نشطاء تنظيم درودكال ، يراهنون على شبكات الدعم و الإسناد و الشبكات النائمة ، و أيضا على” توظيف ” العائدين من القتال في العراق ، و هو ما سبق لـ” الشروق ” أن أشارت إليه في عدد سابق ، على خلفية أن هؤلاء خضعوا لتدريبات عسكرية و أيضا على صنع المتفجرات ، و العمليات الإنتحارية هناك ، إضافة إلى المفرج عنهم في إطار تطبيق تدابير ميثاق السلم و المصالحة الوطنية من الإرهابيين الذين تم توقيفهم في وقت سابق و لم يسلموا أنفسهم لأجهزة الأمن ، حيث كان الأمير الوطني لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة و القتال عبد الملك درودكال ،المدعو أبو مصعب عبد الودود ، قد أوفد ” مندوبين” عنه للإتصال بقدماء ” الجيا” ، للإلتحاق بتنظيمه ، مدعما بالتحاقه رسميا بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن ، في إطار مساعي لتوحيد الجماعات الإرهابية التي تنشط في عدة مناطق ، لتوسيع خريطة النشاط الإرهابي و العمليات الإجرامية ، حيث يركز في المدة الخيرة على إستهداف المراكز الأمنية و الثكنات العسكرية لتحقيق الدعم ، في ظل الحصار على عناصره في الجبال و ملاحقة شبكات الدعم و الإسناد التي تشكل القاعدة الخلفية للإرهاب ، و كانت أجهزة مكافحة الإرهاب قد ركزت نشاطها و حملاتها على الشبكات النائمة لوقف الدعم اللوجيستيكي للتنظيمات الإرهابية ، و في سياق متصل ، أعلنت مصالح الأمن حالة إستنفار قصوى ، و تم تكثيف عمليات التفتيش و نقاط المراقبة لتحديد هوية الفاعلين.

نائلة.ب

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!