انهيار مبان وقطع طرقات جراء الأمطار بعديد الولايات
تواصلت موجة الاضطرابات الجوية الخميس، وشهدت عديد الولايات تساقطات مطرية معتبرة للغاية، وصلت في البعض منها إلى 200 ملم خلال يومين، ليبتعد شبح الجفاف وتنتعش السدود، لكن سجلت بالمقابل خسائر مادية، وغلق للطرقات جراء ارتفاع مناسيب المياه في ولايات، وانهيارات ترابية وصخرية في أخرى.
تساقطت أكثر من 200 ملمتر من الأمطار، على ولاية جيجل من صباح الأربعاء، إلى غاية منتصف ليلة الخميس إلى الجمعة، وهو معدل ما تساقط من مطر طوال الموسم الماضي، ما حوّل جيجل إلى مدينة عائمة بكل ما تعينه الكلمة. ولم تكن الأمطار وحدها من صنعت المشهد في جيجل، وإنما الرياح العاتية، ساهمت في ارتفاع منسوب المياه بالوديان والشعاب وفي كل السدود من دون استثناء، بعد ركود وجفاف طويل. وإذا كان انقطاع غالبية الطرق الوطنية والولائية، وانهيار بعض المساكن وانزلاقات التربة والسيول التي دخلت المساكن والفيضانات التي غمرت الساحات والأحياء السكنية، لم تحدث أي خسائر بشرية، فإن ما تكبده فلاحو جيجل وُصف بالكارثة، بفعل الفيضانات التي جرفت مزروعاتهم، وما بذلوه طوال أشهر من الكدّ. وفي شارع كينيوار محمد الصديق بوسط مدينة جيجل، حيث حوّلت السيول الجارفة عددا من السيارات عن أمكنتها ومنها من تنقلت لعشرات الأمتار وارتطمت بجدران، ومنها من انقلبت كما تهدم منزلان، ولحسن الحظ تم إفراغهما من الساكنة منذ سنتين. وقد عادت صباح الجمعة الحياة إلى طبيعتها، واستأنفت الحركة على الطرقات.
وكان الفلاحون الأكثر تضررا من فيضانات ولاية جيجل، ووصفوا ما حدث لهم بالكارثة، كل الخضروات الجاهزة للقطف، التي اشتهرت بها ولاية جيجل خاصة منطقتها الشرقية، وحتى البيوت البلاستيكي لم تقو على مقاومة التهاطل القياسي للأمطار ووصف منتج للفرولة في منطقة جمعة بني حبيبي، ما حدث له بعد أن أغرقت المياه حقوله بالكارثة، خاصة أننا على مشارف شهر رمضان الكريم، وقد بدأ تسويق مختلف المنتوجات بشكل كبير، وبحسب مديرية الفلاحة فإن المزارع المتضررة كائنة في بلديات الجمعة بني حبيبي، والشقفة، والأمير عبد القادر، والطاهير، وسيدي عبد العزيز وعاصمة الولاية جيجل.
انهيار بناية من أربعة طوابق بسطيف

وشهدت ولاية سطيف، عددا من الانهيارات وانزلاقات للتربة نتيجة التساقط الكثيف للأمطار، التي شكلت سيولا جارفة في العديد من المناطق. وأخطر الانهيارات، كانت بمنطقة بومزدل دوار بني بورمان ببلدية بوعنداس شمال ولاية سطيف، أين انهارت بناية مكونة من 4 طوابق، والتي بنيت في منطقة جبلية عرضة لانزلاقات التربة. وقد وقع الانهيار لحظات بعد إخلاء المسكن من قاطنيه.
وشلت تماما حركة المرور يوم الخميس، على مختلف محاور ولاية تيزي وزو بسبب انجراف الأتربة والسيول التي اجتاحتها، حيث شهدت الولاية تساقطا معتبرا للأمطار، ما حول الكثير من الطرقات إلى أودية منعت الحركة على مستواها وعمدت السلطات لغلق بعضها حفاظا على حياة المواطنين. في حين قدرت كمية المياه التي دخلت سد تاقسبت في ظرف ثلاثة أيام، دون عملية الضخ من وادي سيباو إلى ما يزيد عن 12 مليون متر مكعب، لتبلغ نسبته الـ33 بالمائة بفارق 13 بالمائة عن الأسبوع المنصرم.
وإلى الشرق من تيزي وزو، تسببت الأمطار الغزيرة في فيضان وديان بجاية بعد ارتفاع منسوبها وأخذت مياهها تجتاح الأراضي المحيطة بها في توسع غير معلن، ما أدى إلى غلق العديد من الطرقات على رأسها يأتي الطريق الوطني رقم 12 الذي يربط بجاية بولاية البويرة، وذلك بعدما غمرته مياه وادي الصومام في مقطعه الرابط بين وادي غير والقصر، كما التهمت مياه وادي أقريون مقطع من الطريق الولائي رقم 17 الذي يربط بين درقينة وإغزر أوفتيس، فيما اجتاحت مياه ذات الوادي أحياء وطرقات بمدينتي سوق الاثنين وملبو.
وتسبب فيضان الوديان من جهة أخرى في غلق العديد من الطرقات البلدية الأمر الذي عزل العديد من القرى كما كان الحال بقريتي أعقار وآيث عيسى بإقليم بلدية أوقاس، فيما أدى انهيار جزئي لجسر واد إلولة في عزل قرية إشوقار الواقعة ببلدية آيت ارزين عن العالم الخارجي، كما تحولت من جهة أخرى أحياء بأكملها إلى بحيرات. كما شلت الأوضاع حركة سير القطارات بتراب الولاية.
أكثر من 200 ملم في يومين تحوّل جيجل إلى مدينة عائمة
فيضان الأودية يحضر التجوال ويغرق المساكن ويقطع الطرق
أكثر من 200 ملمتر من الأمطار، تساقطت من صباح الأربعاء، إلى غاية منتصف ليلة الخميس إلى الجمعة بولاية جيجل، وهو معدل ما تساقط من مطر طوال الموسم الماضي، ما حوّل جيجل إلى مدينة عائمة بكل ما تعنيه الكلمة.
ولم تكن الأمطار وحدها من صنعت الصورة العامة في جيجل، وإنما الرياح العاتية، ساهمت في ارتفاع منسوب المياه بالوديان والشعاب وفي كل السدود من دون استثناء، بعد ركود وجفاف طويل.
وإذا كان انقطاع أغلب الطرق الوطنية والولائية، وانهيار بعض المساكن وانزلاقات التربة والسيول التي دخلت المساكن والفيضانات التي غمرت الساحات والأحياء السكنية، لم تحدث أي خسائر بشرية، فإن ما تكبّده فلاحو جيجل وصف بـ”الكارثة”، بفعل الفيضانات التي جرفت مزروعاتهم، وما بذلوه طوال أشهر من الكدّ.
وإذا كان الصحو قد عاد صباح الجمعة لولاية جيجل بعد أمطار طوفانية تواصلت إلى غاية فجر الجمعة، فإن حالة الاستنفار القصوى بالولاية بقيت على حالها، في شبه حالة طوارئ، طالت مختلف المصالح البلدية والولائية والأمنية وخاصة مصالح الحماية المدنية، حيث بقيت الأنظار متوجهة نحو أودية الولاية بما فيها النائمة وما أكثرها.
“الشروق” تابعت آثار التساقط الكبير والمتواصل للأمطار لثلاثة أيام متتالية، في شارع كينيوار محمد الصديق بوسط مدينة جيجل، حيث حوّلت السيول الجارفة عددا من السيارات عن أمكنتها ومنها من تنقلت لعشرات الأمتار وارتطمت بجدران، ومنها من انقلبت، وكانت جميعها مركونة في ساحة من ساحات الحي السكني الذي بقي سكانه في الداخل خوفا على حياتهم، كما تهدم منزلين، ولحسن الحظ، تم إفراغهما من الساكنة منذ سنتين، أما سكنات “عدل” بالكلم الخامس، بمدينة جيجل، فإن سكان الطابق الأول والأرضي تعرضوا لتسربات مائية، هرّبت بعضهم من المنطقة إلى وجهات مختلفة خوفا على أرواحهم، وهو ما جعل أعوان الحماية يلجئون لاستعمال الزوارق، لنقل الأطفال والشيوخ والمرضى، كما حدث في حي الرابطة ببلدية جيجل، ولم يقتصر الأمر على عاصمة الولاية، فقد علمنا من مصالح الحماية المدنية بأنه تم إنقاذ شابين كانا في سيارتهما بعد أن جرفتهم المياه لمسافة بعيدة، قبل إنقاذهما ونقلهما إلى مستشفى الطاهير، بعد أن أصيبا بجروح خفيفة، وقد اضطرت مصالح الحماية المدنية لاستعمال الزوارق في الكثير من الأحياء العائمة.
لكن المناطق الأكثر تضررا هي تلك التي توجد على حواف الأودية الكثيرة المعروفة في جيجل، والتي ارتفع منسوب مياهها بشكل لم يسبق له مثيل، على الأقل، في العقدين الماضيين، كما هو شأن وادي المقاسب الذي بدا ثائرا، بهدير مياهه وسرعة جريانه وارتفاع منسوبه، خاصة أنه يعبر تحت جسر وادي القنطرة بحي موسى، غير بعيد عن السوق اليومي والمحطة البرية الشرقية لنقل المسافرين، وهو ما جعل السلطات تسارع إلى تفريغ محطة المسافرين من الناس ومن السيارات والحافلات نهائيا، أما عن السكنات والمتاجر القريبة من الوادي، فقد أخذت نصيبها من السيول الجارفة وعرف وادي “بوراجح” ارتفاعا في منسوب مياهه، لم يحدث من قبل، بحسب كبار المنطقة، وكان لا بد من إجلاء سكان الأحياء القريبة من هذا الوادي، باستعمال كل الوسائل المتوفرة ومنها الزوارق.
أما عن بقية بلديات الولاية، فقد تم إجلاء سكان منطقة بن عياش ببلدية قاوس، كما تم إجلاء سكان ببلدية الطاهير من القاطنين على حواف وادي “تاسيفت” والقاطنين أيضا بالقرب من وادي “منشة”، وتواصلت عمليات امتصاص المياه في العديد من بلديات الولاية إلى غاية أمس الجمعة.
ولم يختلف حال الوادي “الكبير” ووادي “إيرجانة” بمنطقة العنصر، عن حال بقية الأودية، التي استقبلت، بحسب مصالح الأرصاد الجوية، حوالي 200 ملم من الأمطار، في ظرف يومين ما حوّلها إلى شبه أنهار صبّت جميعها في سد “تابلوط” بجيملة بولاية جيجل، الذي أعلن عن امتلائه للمرة الثانية هذا الموسم، وهو ما أجبر الساهرين على هذه المنشأة المائية، إلى فتح صماماته يوم الخميس، عندما كانت الأمطار الغزيرة تصنع الحدث المناخي.
وقد عادت، صباح أمس الجمعة، الحياة إلى طبيعتها، خاصة من الناحية المواصلاتية بعد أن غمرت الوديان الطرقات وشلّت الحركة نهائيا في العديد من الطرقات خاصة يوم الخميس، حيث غمرت الأمطار والأتربة أيضا الطرق الوطنية رقم 43 و77، وعددا من الطرق الولائية والبلدية، مما جعل مناطق بسيدي معروف والعوانة وسلمى بن زيادة، في شبه عزلة لعدة ساعات، كما تخوف مستعملو هذه الطرقات وخاصة الطريق الولائي رقم 135 من الانهيارات الصخرية خاصة على مستوى بلدية الطاهير، حيث تهاطلت الحجارة من الجبال المتاخمة للطريق الولائي، ولحسن الحظ من دون إصابات.
ولكن تدخل مصالح الأشغال العمومية على وجه الخصوص، أعاد الحركة إلى طبيعتها منذ أمس الجمعة، بعد أن توقف تهاطل الأمطار وهدأت الأودية نوعا ما، مع عدم تسجيل أي ضحية.
الفلاحون كانوا الرقم الأكثر تضررا من فيضانات ولاية جيجل، ووصفوا ما حدث لهم بـ”الكارثة”، فكل الخضروات الجاهزة للقطف، والتي اشتهرت بها ولاية جيجل خاصة منطقتها الشرقية، من فلفل وطماطم وكوسة وبسباس ولوبيا وسلطة غمرتها السيول، وحتى البيوت البلاستيكية لم تقو على مقاومة التهاطل القياسي للأمطار ووصف منتج للفراولة في منطقة جمعة بني حبيبي، ما حدث له بعد أن أغرقت المياه حقوله بـ”الكارثة”، “خاصة أننا على مشارف شهر رمضان الكريم، وقد بدأ تسويق مختلف المنتوجات بشكل كبير”، يقول المتحدث، وبحسب مديرية الفلاحة، فإن المزارع المتضررة كائنة في بلديات الجمعة بني حبيبي، والشقفة، والأمير عبد القادر، والطاهير، وسيدي عبد العزيز وعاصمة الولاية جيجل، على وجه الخصوص، والإحصاء الدقيق للخسائر والأماكن لم يتم بعد.
الأمطار تتسبّب في قطع الطرقات وحدوث فيضانات بسكيكدة

تسبّب التساقط الغزير للأمطار، خلال نهاية الأسبوع، بمختلف بلديات سكيكدة في ارتفاع منسوب المياه على مستوى بعض أحياء بعض البلديات، وقطع الطرقات وحدوث فيضانات في عدة مناطق، بداية من وادي “كندة” والماجن ببلدية الحدائق ما أدى إلى غمر مياه الأمطار للطرقات بحي أول نوفمبر ومدرسة “الأمير عبد القادر” مع تسجيل تسرب لمياه الأمطار بقسم جاهز تابع لمدرسة “الشهيد دخيل الطاهر” بذات البلدية، هذا وغمرت مياه الأمطار ساحة ثانوية “مالك بن نبي” برمضان جمال، حيث قامت المصالح المعنية بعملية امتصاص المياه على مستواها من طرف فرق الحماية المدنية، ناهيك عن تسجيل انجراف صخري على مستوى الطريق الوطني رقم 3 الرابط بين بلديتي رمضان جمال وصالح بوالشعور من دون التأثير على حركة سير المركبات.
وببلدية سكيكدة، تدخلت ذات المصالح لامتصاص مياه الأمطار بحي 20 أوت 1955، وبحي مرج الديب بالقرب من العيادة متعدّدة الخدمات ومحلات الرئيس وأمام محل “كوكا كولا”، وببلدية القل، قام أعوان الحماية المدنية بعملية امتصاص مياه الأمطار بحي 700 مسكن الواقع على مستوى الطريق الولائي رقم 39 الرابط بين مدينة القل ودائرة الميلية بولاية جيجل مرورا ببلدية بني زيد، وأيضا على مستوى سكن فردي يقع بحي توسان والذي غمرته مياه الأمطار، إضافة إلى حي شلبي أحمد، وببلدية عين قشرة، غمرت مياه الأمطار منزلا فرديا يقع بحي 22 مسكنا، أما ببلدية رمضان جمال، فتم تسجيل صعوبة في التحاق التلاميذ صباح الخميس بثانوية “مالك بن نبي”، حيث تدخلت المصالح المعنية وقامت بعملية امتصاص المياه لتعود الحركة عبر هذا الطريق الحيوي. بلدية سيدي مزغيش بدورها، عرفت تدخل فرق الإنقاذ لاستطلاع منسوب مياه الوادي الكبير.
إنقاذ 4 أشخاص حاصرتهم السيول داخل مركباتهم
الأمطار تعزل 5 بلديات وانقطاع الكهرباء والغاز بمشاتي ميلة

جرفت مياه الأمطار بولاية ميلة، الخميس، 4 أشخاص ببلديات وادي العثمانية وتسدان حدادة والقرارم قوقة والمشيرة، ففي بلدية وادي العثمانية بالطريق الوطني رقم 5أ، أنقذت مصالح الحماية المدنية شخصا علق داخل شاحنة بسبب المياه، وببلدية تسدان حدادة، تم إنقاذ شخص داخل سيارة بالطريق الوطني رقم 77أ على مستوى مشتة أم الربع، فيما أغلق الطريق بسبب ارتفاع منسوب المياه، أما ببلدية القرارم قوقة، فأنقذ شخص داخل سيارة عالقة بالطريق الوطني رقم 27، وببلدية المشيرة، تم إنقاذ شخص عالق داخل شاحنة، بسبب ارتفاع منسوب مياه الوادي بمشتة بوتخماتن بالطريق البلدي رقم 02.
وتسبّبت الأمطار الغزيرة التي تساقطت على الولاية في كسر القناة الرئيسة للغاز الطبيعي التي تزوّد سكان بلدية حمالة، بسبب انهيار التربة التي جرفت القناة على بعد أمتار، ما تسبّب في قطع التموين بالغاز عن 1300 عائلة بالبلدية، حيث لا تزال جهود مصالح “سونلغاز” متواصلة لإعادة ربط القناة، فيما شرعت مصالح الطاقة لولاية ميلة بتفعيل مخطط استعجالي من خلال توفير قارورات الغاز للساكنة إلى غاية إصلاح العطب، بسبب صعوبة التضاريس واستمرار تساقط الأمطار، أما ببلدية أعميرة أراس، فقد تسبّبت الأمطار في سيول جرفت الأعمدة الكهربائية بواد الكبير ببوغرداين منذ منتصف نهار أول أمس، ما تسبّب في انقطاع التموين بالكهرباء على أكثر من 1686 زبون، وتسارع مصالح “سونلغاز” الزمن لإعادة الكهرباء لسكان البلدية في أقرب وقت، إلا أنها تواجه صعوبات كبيرة بفعل جريان مياه وادي الكبير التي صعّبت من العملية.
وقال سكان المنطقة، إن كمية المياه التي عرفها السد لم تسجل منذ 30 سنة، وقد تسببت في غلق جسر وادي الكبير بطول 200 متر الذي يربط 3 بلديات بولاية ميلة، على غرار تسالة لمطاعي وأعميرة أراس وترعي باينان.
من جهتها، تدخلت مصالح الحماية المدنية لامتصاص المياه بحي 412 مسكن وسجل غلق الطريق الوطني رقم 100 الرابط بين التلاغمة وأولاد سمايل الذي غمرته المياه، كما تم امتصاص مياه الأمطار بقبو مقر المركز شبه الطبي بميلة الذي بلغ منسوب المياه به حوالي 2 متر، وارتفاع منسوب المياه بالطريق المؤدي للمحطة الغربية لنقل المسافرين الطريق الوطني رقم 79، كما تدخلت ذات الوحدات لامتصاص المياه بجسر الوادي الكبير بالطريق الوطني رقم 105 المغلق بمنطقة بوغرداين وامتصاص مياه الأمطار داخل مائضة بمسجد “أسامة بن زيد” ببلدية التلاغمة، أما بوادي “النجاء”، فقد تم امتصاص مياه الأمطار بالطريق البلدي الرابط بين مشتة قريبصة ومشتة الخنقة.