-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صراع النجوم في النهائي الأوروبي

بالوتيلي يتحدى إنييستا في مواجهة إيطاليا – إسبانيا

الشروق أونلاين
  • 2885
  • 3
بالوتيلي يتحدى إنييستا في مواجهة إيطاليا – إسبانيا
ح.م
بالوتيلي يتحدى انييستا

في غياب ميسي ورونالدو تسنح سهرة الأحد الفرصة الأهم في تاريخ اللاعب الأسمر الغاني الأصل الإيطالي بالوتيلي، الذي سيحتفل في الثاني عشرة من شهر أوت القادم بعيد ميلاده الثاني والعشرين، وحتى يكون بطل المواجهة، عليه أن ينتظر أفول نجم أبطال إسبانيا، ومنهم إنييستا الذي احتفل في الحادي عشرة من شهر ماي الماضي بعيد ميلاده الثامن والعشرين.

وقد يخطف اللاعبان برغم وجود بيرلو الإيطالي وتشافي الإسباني الأضواء سهرة اليوم في كييف، حيث ينتظر عشاق المشاكسة والشغب خرجات أسمر إيطاليا الذي كان بطلا للدور نصف النهائي في فرحه وفي حسرته، وهو الذي عاش طفولة بائسة عندما تخلى عنه والديه “الحراڤين” أو باعاه مقابل دراهم معدودات لعائلة إيطالية رعته وأوصلته ليكون حاليا أحد أهم نجوم الكرة العالمية، أي أنه من الملجأ ومن العمليات الجراحية الكثيرة التي أجريت له على مستوى الأمعاء، تحول إلى عرش العالم والبحبوحة المالية وهو الذي أحرز مع إنتر ميلانو وهو دون العشرين ثلاثية تاريخية بقيادة مورينيو، وأحرز مع مانشستر سيتي لقب البطولة الإنجليزية، وإذا أحرز على لقب كأس أمم أوربا سيكون قد وضع نفسه في سن مبكرة مع كبار التاريخ الكروي العالمي، ليكون خليفة إيتو ودروغبا السائران نحو الاعتزال في غياب اللاعبين السمر الكبار الذين اختفوا في السنوات الأخيرة، أما الفتى الكتالوني إنييستا، فبعد أن كان منذ سنتين بطلا موندياليا لنهائي كأس العالم في جنوب إفريقيا، حيث صنع صورة جميلة في مباراة إسبانيا أمام هولندا عندما كانت المباراة تسير نحو نهاية صفرية ونحو أوجاع الضربات الترجيحية، لكن إنييستا أراد لها نهاية مغايرة، فكان هداف الدور النهائي، حيث سجل هدف التاريخ، وكان عمره في زمن الهدف 26 عاما وشهرين ويوم واحد أي أنه أكبر من السن الحالية لبالوتيلي بأكثر من أربع سنوات .. ابن منطقة آلبايستي هو نتاج المدرسة الكاتالونية، حيث انضم إلى برشلونة وعمره 12 عاما، ولعب مع كل الأصناف الصغرى للنادي ولمنتخب إسبانيا وأكثر من ذلك، جمع ثلاثة كؤوس أوربية للأمم، بدءا من كأس أوربا لأقل من 16 عاما إلى كأس أوربا للأواسط، وانتهاء بكأس أمم أوربا، عندما لعب كل المباريات في انتظار لقب يحلم به الإسبان سهرة اليوم، وكان في عام 2008 نجم النهائي الذي انتزع فيه توريس ورفقائه كأس أوربا من مخالب الألمان.. ومع التألق اللافت لبرشلونة خلال المواسم السابقة تُوّج إنييستا مع ناديه بخمسة ألقاب تاريخية، وهي كأس الملك والدوري الإسباني والكأس الإسبانية الممتازة وكأس رابطة أبطال أوربا وكأس العالم للأندية، وقال “إنييستا”، حينها أنه لم يعد ينقصه من الألقاب سوى إحراز كأس العالم، وهو ما تحقق له في صائفة 2010 وكان صانع الهدف وصاحبه من دون أي شريك.. لا أحد سينسى ما قدمه ابن برشلونة في النهائي، خاصة الإسبان الذين شربوا من كأس العالم، ولحقوا بدول أوربا الجنوبية وجيرانهم الإيطاليون والفرنسيون، وليس لهم الآن من خيار سوى تأكيد سيطرتهم على أوربا، إنييستا أجبر العالم في المونديال الأخير على نسيان أبطال النهائيات السابقة مثل بيلي وميلار وكامباس ورونالدو.. بل أجبرهم على نسيان لاعبي الملايير الحاليين مثل زميله ميسي ورونالدو وريبيري وكلهم لم ينالوا ما نال إنييستا من ألقاب، ولكنه مجبر سهرة اليوم على أن ينسيهم النجم الأسمر بالوتيلي .. ولكن قد يكون لهداف إيطاليا رأي آخر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    الذي في الصورة فبركاس وليس انيسطا

  • بدون اسم

    رغم ان الحض لم يحلفها في كاس العالم الى انا ايطاليا عازمة على ان تخمد نار سقوطها من الدور الاول والضفر بالكاس الاوربي الغالية

  • Jako

    فوز إطاليا يؤكد صلابة كرتها . متعة . تحدي . و تاريخ لا طالما عودنا بالمفاجآت ...